تل بيدر...معاناة من الروائح الكريهة والحل تأخر بسبب حظر التجوال

يعاني أهالي بلدة تل بيدر من مشكلة الروائح الكريهة الناتجة عن كسر في مجرور الصرف الصحي، وبلدية الشعب تفيد أن حل المشكلة وإصلاح المجرور تأخر بسبب حظر التجوال.

تل بيدر...معاناة من الروائح الكريهة والحل تأخر بسبب حظر التجوال
تل بيدر...معاناة من الروائح الكريهة والحل تأخر بسبب حظر التجوال
تل بيدر...معاناة من الروائح الكريهة والحل تأخر بسبب حظر التجوال
تل بيدر...معاناة من الروائح الكريهة والحل تأخر بسبب حظر التجوال
الإثنين 27 نيسان, 2020   03:55
الحسكة- جوزة إبراهيم

يعاني أهالي بلدة تل بيدر منذ أكثر من شهر ونصف من كسر في أنبوب الصرف الصحي للبلدة, مما يسبب في انتشار الروائح الكريهة والأوبئة والحشرات.

والسبب الرئيس لانفجار الأنبوب هو ارتفاع مكان تجمع مياه الصرف الصحي وتراكم الرواسب حول الأنبوب وتمديده عكس سير جريان المياه.

ويبلغ طول المجرور الذي خرج عن الخدمة 104 أمتار وتبلغ كلفة إصلاحه مليون و400 ألف، وفي حال جرى تغيير رأس المصب ومجرى الصرف الصحي ستبلغ قيمته 10 ملايين ليرة.

المواطن عبد الكريم فرمان من أهالي البلدة، يقول: "منذ أكثر من شهر ومجرور الصرف الصحي للبلدة منكسر، ننزعج من الروائح الكريهة والحشرات التي تتجمع عليه".

ولفت عبد الكريم الانتباه إلى أنهم رفعوا طلبات لبلدية الشعب في الناحية أكثر من مرة لتصليحه، ولكن لم يتم الرد أو إصلاح المجرور إلى الآن.

وطالب عبدا لكريم، بلدية الشعب الموجودة في بلدة تل بيدر بتصليح المجرور الأساسي للبلدة الذي يتجه إلى الشرق والعمل عليه لكي يتجه باتجاه الجنوب.

أما المواطن صالح علي فيقول: "بسبب الروائح الكريهة التي تفوح من هذه البركة القذرة، تنتقل إلينا ولأطفالنا أمراض كثيرة".

ولنقل المشكلة ومعرفة أسبابها التقت وكالة أنباء هاوار مع الرئيس المشترك لبلدية الشعب في بلدة تل بيدر، علاء الصالح، والذي أوضح سبب الكسر، والتأخير في تصليحه قائلاً: "في البداية حاولنا فتح المجرور بالضاغطة ونتيجة الضغط الكبير أدى إلى كسر المجرور، والسبب الثاني لكسره أنه على وجه الأرض".

تحديد الجهة الخاطئة للمصب أزّم المشكلة

وبيّن الصالح، أن تحديد مكان المصب منذ تمديده أول مرة غير مناسب، بسبب ارتفاعه واتجاهه إلى جهة الشرق, وأردف: "كان يجب أن يكون ميل المجرور باتجاه الجنوب ولكنه يتجه للشرق, كما أن المصب يقع في منطقة غير منخفضة مما يؤدي إلى حدوث الرواسب في الأنابيب".

وأضاف الرئيس المشترك للبلدية "إن انقطاع الكهرباء عن البلدة لفترة وعدم استهلاك كمية من المياه أيضاً أدى إلى تشكل الرواسب، وهذه الرواسب تعالج بتغيير المصب من جهة الشرق إلى الجنوب".

حملات توعية ودعوة لتعاون الأهالي

ونوه علاء الصالح، أن ما أزّم المشكلة هو رمي الأوساخ على جانبي المجرور المكسر، ودعا الأهالي إلى التعاون مع البلدية وعدم رمي النفايات وروث الحيوانات داخل المجرور.

ولفت الصالح الانتباه إلى أن قسم البيئة في البلدية قام بحملات توعية للأهالي لعدم رمي النفايات وروث الحيوانات داخل المجرور، وتقبل الأهالي هذه الحملات "ولكن قلة المياه وارتفاع مكان المصب أدى إلى تفاقم المشكلة".

′بعد انتهاء الحظر سيتم حل المشكلة′

وأشار الصالح، إلى أن هناك مشروعاً لحل هذه الأزمة، وقال: "حصلنا على الموافقة من البلدية الغربية في مقاطعة الحسكة للبدء بتنفيذ مشروع الصيانة، ولكن بسبب حظر التجوال تم تأخير تنفيذه".

ويوجد حلان لدى البلدية حسب الرئيس المشترك علاء الصالح، الأول تغيير المجرى بطول 104 أمتار وتخفيض مستوى المصب، أما الثاني فتغيير رأس المصب ومجرى الصرف الصحي، وتبلغ قيمته 10 ملايين ليرة.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/T1mA1E0C0W0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>