​​​​​​​بانوراما الأسبوع: حديث عن مواجهة قريبة في إدلب وثالث رئيس لحكومة العراق

شهدت إدلب خلال الأسبوع الماضي حشوداً عسكرية روسية تركية على وقع الحديث عن مواجهات محتملة في المنطقة, فيما شهد العراق تكليف ثالث رئيس حكومة عقب عبد المهدي وسط دعم داخلي ودولي ملحوظ, في حين يستمر فيروس كورونا بالانتشار عالمياً.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع: حديث عن مواجهة قريبة في إدلب وثالث رئيس لحكومة العراق
الأحد 12 نيسان, 2020   01:14
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى الوضع في إدلب السورية, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى انتشار فيروس كورونا.

 

الشرق الأوسط: روسيا تكثّف تحركاتها الجوية شمال غربي سوريا

 

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تزامن إعلان مصادر إعلامية روسية عن تعزيزات أرسلتها موسكو إلى منبج مع بروز معطيات عن تكثيف تحركات الطيران الروسي فوق إدلب خلال الأيام الأخيرة، ورغم أن وزارة الدفاع الروسية التزمت الصمت في الحالتين ولم تعلن عن تفاصيل تحركاتها، فإن أوساطاً روسية لفتت إلى أن موسكو تسعى إلى مراقبة تحركات الأطراف تحسباً لوقوع مواجهات جديدة.

ونقلت وسائل إعلام روسية معطيات قدّمها المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن "تجدد اشتباكات على محور رويحة جرادة بريف إدلب الجنوبي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لدمشق من طرف، والفصائل ومجموعات قريبة من تركية من طرف آخر، وقال إن الاشتباكات ترافقت مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع وطائرات حربية روسية في أجواء ريفي إدلب وحلب، في حين قصفت قوات النظام أماكن في ريف مدينة سراقب شرق إدلب".

تزامن ذلك وبحسب الصحيفة مع بروز معطيات عن تعزيزات أرسلتها روسيا إلى منطقتي منبج وعين العرب (كوباني) الخاضعتين لسيطرة «قسد» والقوات الحكومية بريف حلب الشرقي، ووفقاً للمعطيات الإعلامية، فإن عشرات المدرعات الروسية وناقلات الجند وصلت إلى المنطقة بهدف تعزيز وجودها قرب الحدود التركية.

ورأى معلقون أن "الهدف من جلب هذه المعدات العسكرية هو تعزيز مواقع النظام وروسيا في المناطق المحاذية لأماكن تمركز القوات التركية، خصوصاً بعد الحديث عن نية أنقرة شنّ عمل عسكري في المنطقة"، ولفتوا إلى أن التطور جاء بتنسيق مع «قسد»، في إشارة إلى أن التعزيزات بدأت في الوصول إلى المنطقة منذ نحو أسبوع وما زالت متواصلة.

وقالت مصادر إن "التحركات الروسية تزامنت مع توجيه الجيش التركي عدة ضربات عسكرية ضد قوات الحماية التابعة لـ«قسد»، في منطقتي «درع الفرات» و«نبع السلام» في شمال سوريا".

 

البيان: مصطفى الكاظمي ثالث محاولة لتشكيل حكومة جديدة في العراق

 

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة البيان: "أعلن الرئيس العراقي برهم صالح الخميس تكليف رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل حكومة جديدة، في ثالث محاولة لاستبدال عادل عبد المهدي وإخراج البلاد من مرحلة ركود سياسي عمقتها بوادر أزمة اقتصادية في ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في منظمة أوبك مع انهيار أسعار الخام العالمي.

وفي واشنطن أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن أسفها لفشل الزرفي في مهمته وندّدت بـ"تدخل" إيران المستمرّ في الشؤون الداخلية العراقية، مرحّبة بتكليف الكاظمي تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر للصحافيين "لقد أثبت كاظمي في وظائفه السابقة أنّه وطني وشخص كفء"، معرباً عن أمله في أن يتمكن سريعاً من تشكيل حكومة "قوية ومستقلّة".

كان اسم الكاظمي (53 عاماً) متداولاً في أروقة المرجعية الدينية في النجف، كخيار محتمل لقيادة مرحلة ما بعد دحر تنظيم داعش في العراق، لكن عوامل عدة حالت حينها دون نيله التوافق، خصوصاً مع وصفه من بعض الأطراف الشيعية على أنه "رجل الولايات المتحدة" في العراق.

وقبل نحو شهر، وجه فصيل عراقي مقرب من إيران اتهامات للكاظمي بتورطه في عملية اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، التي نفذتها واشنطن في بغداد.

ولفت مصدر سياسي رفيع لفرانس برس إلى أن تسمية الكاظمي "تأتي مكسباً للعراق، خصوصاً في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة، ولضمان تجديد استثناء بغداد من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران".

 

العرب: الأناضول تخرج عن مواربتها السابقة: الكراغلة أتراك مصراتة وحماة طرابلس

 

وبخصوص التدخل التركي في ليبيا, قالت صحيفة العرب "خرجت وكالة أنباء الأناضول عن مواربتها السابقة بتقرير مباشر وصريح يقول: الكراغلة أتراك مصراتة وحماة طرابلس، على غير الهدف المراد منه، عكست لهجة التقرير ومفرداته حالة فزع تركية بعد أن تم تضييق الخناق على الألاعيب التركية في ليبيا، إثر تقدم الجيش الوطني الليبي وبعد التضييق الأوروبي على إمدادات الأسلحة لحكومة الوفاق.

ادّعى التقرير أن “مقاومة” مَن تمت تسميتهم بأتراك مصراتة ساهمت في إيقاف الهجوم الذي شنه الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على طرابلس من أجل تحريرها من الميليشيات المتشددة التابعة لحكومة الوفاق الليبية.

وزعمت تركيا أنه عندما بدأ الجيش الوطني الهجوم قبل عام للسيطرة على طرابلس، عملت الميليشيات المتطرفة التي تطلق عليها اسم كتائب مصراتة في جنوب طرابلس، على الاتحاد مع الميليشيات المتشددة الأخرى ضده تحت مظلة عملية “بركان الغضب”، وهي العملية التي أطلقتها حكومة الوفاق رداً على التقدم الذي حققته عملية طوفان الكرامة التي أطلقها الجيش قبل سنة لتحرير طرابلس من سيطرة الميليشيات واستعادتها عاصمة جامعة لكل الليبيين.

وهنا، يبدو وكأن تركيا تعترف على نفسها وتقرّ بالاتهامات الموجهة إليها بدعم الميليشيات والعمل على إدامة الحرب وتقسيم الليبيين عبر النبش في الماضي واستدعاء تاريخ غابر نسيه الليبيون ولا يعرف أغلبهم تفاصيله.

تنبش تركيا الجذور التاريخية للقبائل الليبية، وتقول إن مصراتة التي يسكنها ليبيون من أصل تركي هي سبب رئيسي في منع تقدم الجيش الوطني تجاه العاصمة طرابلس، وهي تعلم هنا أهمية الدور القبلي كما أهمية الانتماء للقبيلة وللوطن.

ويشير الكاتب المصري المتخصص في الشأن التركي محمد طعيمة إلى أن أنصار أنقرة عطّلوا استعادة مؤسسات الدولة الليبية، ممهّدين لغزو عسكري تركي، بذريعة قبرص ذاتها.. حماية الأقلية ذات الأصول التركية، وهو ما تعهد به أردوغان صراحة.

 

الشرق الأوسط: بصيص أمل في النفق الأوروبي... وأميركا تستعد لـ«الأسوأ»

 

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط: "ظهر بصيص أمل بتجاوز أكثر دولتين تضرراً في أوروبا، والعالم، مرحلة ذروة وباء «كوفيد-19»، أمس، مع تسجيل كل منهما تراجعاً في حصيلة الإصابات والوفيات.

وبعد أن تجاوز عدد ضحايا «كورونا» 60 ألفاً في العالم، بدأت إيطاليا وإسبانيا، اللتان تسجّلان وحدهما نحو 40 في المئة من إجمالي الوفيات، تحلمان بحذر بالعودة إلى الحياة الطبيعية.

وفي حين تحلم مدن أوروبية بعودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية، حذّر الرئيس دونالد ترامب الأميركيين من أن بلدهم «يدخل مرحلة ستكون مروعة فعلاً»، مع «أرقام سيئة جداً»، ويستعد الأميركيون للأسوأ، ويسارعون في بناء مستشفيات ميدانية، من لوس أنجلوس إلى ميامي، تضم آلاف الأسرة الإضافية المخصصة للإنعاش، فيما رست سفينة طبية عملاقة في نيويورك التي ناشد رئيس بلديتها، بيل دي بلازيو، تقديم المساعدة لها.

(ي ح)