​​​​​​​معارضٌ سوريّ: النّظام والائتلاف يحاولان التّملّص من استحقاق حقيقيّ لحقوق الكرد

أوضحَ علي رحمون أنّ النّظام السّوريّ يحاولُ التّملّص من استحقاق حقيقيّ لحقوق الكرد، والاستفراد بهم في إطار التسويف بالوعود والعودة لما كان عليه سابقاً، لافتاً إلى ما يسمّى بـ "الائتلاف الوطنيّ السّوريّ" قد فقد شرعيّته وتحوّل إلى أداة بيد الأتراك.

​​​​​​​معارضٌ سوريّ: النّظام والائتلاف يحاولان التّملّص من استحقاق حقيقيّ لحقوق الكرد
الأحد 22 كانون الأول, 2019   05:18
قامشلو

صرّحَ مندوب سوريا الدّائم لدى الأمم المتّحدة بشّار الجعفري قبل أيام، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدوليّ حول سوريا، بأنّه لا توجد هناك مشكلة مع الكرد في سوريا، وتعقيباً على هذا الموضوع أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع المعارض السّوري علي رحمون.

وقال رحمون: إنّ المشكلة الكرديّة في سوريا ليست وليدة اليوم، وبدأت من الإحصاء 1962 بعد أن ظهر هناك الكثير من الكرد مكتومي القيد، والذين يناط بهم كامل الواجبات دون أن يكون لهم حقوق، وأضاف: "كان هناك على المدار التّاريخيّ تجاهل حقوق المكوّن الكرديّ في سوريا."

وأشار رحمون إلى أنّ النّظام السّوريّ يحاول الآن التّملّص من استحقاق حقيقيّ لحقوق الكرد الّذين ظلموا لمرّتين، أوّلاً من الاستبداد كمواطنين سوريّين، وثانياً ككرد محرومين من حقوق المواطنة السّورية، لافتاً إلى عدم استغرابه من هذا الأمر من قبل نظام مستبد لم يقدّم أي شيء لشعبه الشّعب السّوريّ عامّةً والشّعب الكرديّ خاصّة.

وبيّن رحمون أنّ هناك مسألة أخرى مهمّة جدّاً في الوقت الحالي، وأكمل قائلاً: "النّظام السّوريّ يحاول الاستفراد بالكرد، ويحاول أن يعمل معهم، يمكن أن نطلق عليها توافقات أو مصالحات أو وعود وتسويف، بالتّالي ليعود إلى ما كان عليه سابقاً من ممارسات وقمع أيضاً، ولذلك هذه مسألة مهمّة جدّاً."

أمّا فيما يخصّ ما يسمّى بالائتلاف الوطنيّ السّوريّ المدعوم من تركيا، أوضح رحمون أنّ الائتلاف فقد شرعيته الوطنيّة السّوريّة، وأصبح أداة كلّية في يد الأتراك، لا همّ له إلا لخدمة المُحتلّ التّركيّ، وبالتّالي لا يعنيه الكرد بأيّ شكل من الأشكال.

ونوّه المعارض السّوريّ في ختام حديثه إلى حضور وبقاء المجلس الوطنيّ الكرديّ ضمن ما يسمّى بالائتلاف، أن يدعي أنّه ممثّل للكرد أو يمثّل السوريين أيضاً من خلال وجوده في الائتلاف، مردفاً بالقول: "لذلك لا يعول على الائتلاف الذي فقد شرعيّته بشكل كلّي كمكوّن وطنيّ سوريّ".

(س إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/G4Klb0FDZco" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>