نازحة: المرتزقة تفخخ المنازل بقرى سري كانيه

أوضحت إحدى النازحات أن مرتزقة الاحتلال التركي قاموا بتفخيخ المنازل في قريتهم وسرقوا كافة ممتلكاتهم، فيما تستمر مطالبات العودة إلى ديارهم بعد خروج مرتزقة الاحتلال التركي منها.

نازحة: المرتزقة تفخخ المنازل بقرى سري كانيه
نازحة: المرتزقة تفخخ المنازل بقرى سري كانيه
نازحة: المرتزقة تفخخ المنازل بقرى سري كانيه
نازحة: المرتزقة تفخخ المنازل بقرى سري كانيه
الأحد 22 كانون الأول, 2019   03:45
الحسكة- هنار إبراهيم

خصصت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للنازحين قسراً، الذين قصدوا مدينة الحسكة نتيجة العدوان التركي، 64 مركزاً لإيوائهم، كما افتتحت مخيماً يقع 12 كم غرب مركز مدينة الحسكة.

وخلال تجول كاميرا وكالة أنباء هاوار في مركز فاطمة الزهراء بحي غويران جنوب مدينة الحسكة, لرصد أوضاع النازحين الذين يمرون بظروف إنسانية صعبة مع قدوم فصل الشتاء، قالت فاطمة خلف من نازحي منطقة العريشة "خرجنا من منازلنا دون أن نجلب أي شيء معنا, مرتزقة الاحتلال التركي قاموا بقصف منازلنا بالطائرات والمدافع, منازلنا الآن رماد لم يتبقى منها شيء".

ورغم وجود العشرات من المنظمات الإغاثية إلى إنها تتقاعس عن تقديم يد العون للنازحين تماشياً مع مصالح الجهات السياسية التي تمولها.

فاطمة خلف، نوهت أنه في بداية النزوح كان وضعهم جيد, "أما الآن نعيش أوضاع إنسانية صعبة ينقصنا الكثير من المستلزمات الضرورية من مواد غذائية, مدافئ ومواد التدفئة".

ونقلت فاطمة أخباراً نقلت إليها من قبل بعض الأشخاص, ومفادها أن مرتزقة الاحتلال التركي يقومون بتفخيخ المنازل في قريتها.

وتضيف فاطمة في نهاية حديثها "المرتزقة قاموا بسرقة  50 كيس شعير كانت  مخصصة لزراعة أراضينا, بالإضافة إلى سرقة 55 كيس من الإسمنت من منزلنا, نريد حل لإعادتنا إلى منازلنا وغخراج المرتزقة منها".

ومن جانبها تقول دابل خضر المقصور، من نازحي سري كانيه، أن وضعهم سري كانيه كان جيداً قبل احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها، وتتمنى العودة إلى منزلها بعد تحريرها وإخراج الاحتلال التركي ومرتزقته منها.

وتعاني عائلة دابل المقصور، المكونة من 5 أشخاص أوضاعاً صعبة في مراكز الإيواء, فزوجها زوجي لا يستطيع التكلم "بكم", وبسبب حالته لا يستطيع العمل.

أما الطفلة صفاء الحسين، من نازحات سر كانيه تقول "بعد هجوم مرتزقة الاحتلال التركي على مدينتنا خرجنا منها نتيجة القصف العنيف, اتمنى في أقرب وقت العودة إلى مدرستي".

(هـ ن)

ANHA