إدارية بمجلس مقاطعة عفرين: الهجمات التركية تتماشى مع أهداف قوى معادية للثورات

أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس إدارة مقاطعة عفرين شيرين حسن أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هي استمرار للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، وان تطور المشروع الديمقراطي في المنطقة لا يتوافق مطامع ومصالح الدول المتآمرة.

إدارية بمجلس مقاطعة عفرين: الهجمات التركية تتماشى مع أهداف قوى معادية للثورات
الأحد 1 كانون الأول, 2019   05:20
الشهباء-مزكين حمو

بدأ الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا في الـ 9 من تشرين الأول/اكتوبر الفائت بالتزامن مع ذكرى المؤامرة الدولية التي بدأت في ذات الشهر من العام 1998 بمشاركة قوى عالمية وإقليمية.

وقالت شيرين في هذا السياق "الدول العالمية ترفض أي تحول ديمقراطي في الشرق الأوسط، ولهذا حاكوا المؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان الذي طرح المشروع الديمقراطي لحل كافة قضايا  الشرق الأوسط، واليوم الهجمات التي تشن على شمال وشرق سوريا هي استمرار لتلك المؤامرة، حتى ان يوم بدء الهجوم على شمال وشرق سوريا في الـ 9 من تشرين الأول هو نفس تاريخ بدء المؤامرة ضد القائد أوجلان، وهذا يؤكد بأن هذه الهجمات هي استمرار للمؤامرة".

ونوهت شرين حسن بأن مكونات شمال وشرق سوريا شكلوا إدارتهم الذاتية، وتطورت هذه الإدارة، وباتت نموذجاً لحل الأزمة السورية أيضاً، وتابعت بالقول "الدول المعادية للشعوب وثورتها تسعى لكسر إرادة الشعوب، والهجوم على شمال وشرق سوريا هي بهدف النيل من المكتسبات التي تحققت بفضل مقاومة الشعب".

وقالت شيرين أيضاً "مكونات شمال وشرق سوريا يرسخون مشروعهم الديمقراطي الذي  يستند على اخوة الشعوب،  والتعايش المشترك، وحقوق المرأة، واليوم يتضح بشكل جلي موقف الشعب حيال هذه المؤامرة، وذلك من خلال المقاومة التي يبديها الشعب ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، وكذلك مواقفهم من المواقف الدولية التي لا يهمها سوى مصالحها في المنطقة، كما كان الحال في اتفاقية ساكس بيكو التي مر عليها 100 عام".

وأنهت شيرين حديثها بالقول "المؤامرة مستمرة، ولكن المقاومة ونضال الشعب ضد المتآمرين أيضاً مستمرة وتتصاعد، وما نؤكده هنا هو أن نضال كافة مكونات المنطقة سيستمر حتى إفشال المؤامرة التي تحاك ضد الشعب ومشروعهم الديمقراطي".

(د ج)

ANHA