الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة

تستمر انتهاكات الاحتلال التركي بحق أهالي مقاطعة عفرين المحتلة، في إطار مشروع التتريك وتقسيم سوريا وفرض تركيا ثقافتها ولغتها على دولة مجاورة، وتحويل مدارسها الى مقرات عسكرية ومراكز تعليم باللغة التركية، بالإضافة لافتتاح جامعات ومعاهد باللغة التركية بإشراف عناصر من مرتزقة داعش وجامعة غازي عنتاب التركية في المناطق التي تحتلها.

الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الاحتلال التركي يواصل تتريك المناطق المحتلة
الأحد 1 كانون الأول, 2019   04:50
الشهباء ـ فراس إبراهيم

وفي إطار تقسيم سوريا وفصل المناطق التي تحتلها تركيا عن باقي المناطق السورية، يسعى الاحتلال التركي بشتى الأساليب ضم المناطق التي يحتلها إليه وتكرار سناريو لواء اسكندرون وإحياء الإمبراطورية العثمانية البائدة وبما يُعرف بالميثاق المللي.

وبالآونة الاخيرة، وبقرارٍ من وزارة التربية والتعليم التركية، تم افتتاح جامعات ومعاهد في المناطق التي تحتلها، وبمناهج دراسية تركية في عفرين واعزاز والباب، في إطار التتريك وتقسيم سوريا.

وبإشراف وزارة التعليم وجامعة غازي عنتاب تم افتتاح جامعات في المناطق التي تحتلها وهي كلية الشريعة في إعزاز وكلية الاقتصاد في مدينة الباب وكلية التربية في عفرين، وهي بتنسيق مع الطبيب (غسان جاموس) الذي بايع داعش في عام 2015 وانتقل الى مدينة الرقة لمعالجة جرحى عناصر داعش.

ويُذكر بأن طبيب العظمية المرتزق (غسان جاموس) من بلدة طيبة الإمام في محافظة حماة السورية، وقد بايع مرتزقة داعش في مقاطعة عفرين المحتلة، ويعمل المرتزق (غسان جاموس) في مشفى قنبر المعروف لدى المرتزقة باسم (مشفى عفرين المركزي) ولديه عيادة أيضاً في عفرين في جوار مدرسة "ثانوية الشريعة"، وقد تم تعيينه من قبل الاحتلال التركي للإشراف على الجامعات التي تفتتحها تركيا في المناطق التي تحتلها.

 وسعى الاحتلال التركي إلى إجبار الأهالي على التعلم باللغة التركية ورفع العلم التركي في المدارس والمؤسسات في المناطق التي يحتلها وكأنها مناطق تركية، بالإضافة لفرض اللباس المدرسي التركي على الطلبة.

وعمد الاحتلال التركي ومرتزقته إلى تحويل المدارس لمقرات عسكرية وأماكن تعذيب المدنيين، بحجة انتمائهم لوحدات حماية الشعب والمرأة، بهدف فرض الأتاوات عليهم.

 ولا يقتصر هذا على الناحية التعليمية فقط بل تسود فوضى عارمة في المناطق التي يحتلها إلى جانب الاقتتال بين الفصائل المرتزقة بشكل شبه يومي لتقاسم ونهب ممتلكات المدنيين.

ومع بداية هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 20 من كانون الثاني/يناير عام 2018 على مقاطعة عفرين أقدم الاحتلال التركي على تغيير أسماء القرى والبلدات السورية إلى اللغة التركية في إطار تغيير ديمغرافية المنطقة، وإجبار المدنيين على حمل البطاقة الشخصية التركية.

ومن جانب آخر فالتفجيرات تؤرق الأهالي في كل مكان، وتُعرّض حياة الآلاف من المدنيين للخطر.

وقد زادت ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق التي يحتلها من خطف وقتل وتعذيب من جرابلس مروراً بالباب واعزاز وصولاً إلى عفرين، وأصبحت مناطق غير مؤهلة للسكن.

هذا وقد وطّن الاحتلال التركي عشرات الآلاف من العوائل التركمانية على الشريط الحدودي وقدّم المساعدات لهم لضمان بقائهم والتبرير أمام المنظمات الدولية بأن قرى عفرين والمناطق التي تحتلها أراضٍ تركية.

ويتلقى طلبة عفرين المهجّرين إلى مقاطعة الشهباء تعليمهم في مدارس شبه مُدمّرة، وتحويل السجون وأماكن التعذيب التي كان يستخدمها مرتزقة تركيا قبل التحرير، إلى مدارس رُممت حديثاً من قبل لجنة التعليم في المجتمع الديمقراطي لإقليم عفرين وذلك من أجل أن يتلقى الطلبة تعليمهم بعد انقطاع دام لأشهر أثناء العدوان التركي.

ويعاني طلبة إقليم عفرين ظروفاً صعبة في مقاطعة الشهباء من عدم توفر المستلزمات ونقص في المقاعد الدراسية، إلى جانب فرض النظام السوري الحصار على الأهالي في الشهباء، واعتبار أهالي عفرين ليسوا من الشعب السوري.

 والتقت وكالتنا ANHA مع لجنة تدريب المجتمع الديمقراطي لإقليم عفرين حامد رستم, وعدد من طلبة عفرين المُهجّرين.

وأكّد حامد رستم الإداري في لجنة التدريب لإقليم عفرين أنه مع بداية الاحتلال التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين، تم تدمير أكثر من70 مدرسة في عفرين، كان يتلقى فيها الطلاب تعليمهم، وتحويل باقي المدارس إلى مقرات عسكرية وسجون لتعذيب الأهالي.

وأشار رستم "إن الاحتلال وبقرار من وزارة التربية والتعليم التركي افتتح جامعات ومعاهد في المناطق التي يحتلها في إطار احتلال الشمال السوري هو تكرار لسيناريو لواء اسكندرون".

ونوّه رستم بأن الاحتلال التركي لديه أطماع منذ مئات السنين في احتلال الشمال السوري وفرض الهيمنة العثمانية، وذلك عبر تغيير ديمغرافية المناطق وفرض اللغة التركية، ورفع العلم التركي فوق المدارس والمؤسسات وكأنها اشبه بمدن تركية.

وأكّد الإداري رستم: "تركيا تحاول تقسيم سوريا ونهب خيراتها وطمس ثقافتها وتاريخ شعوب المنطقة، بالإضافة لتوطين عوائل تركمانية، والتبرير أمام المنظمات الدولية بأن الشمال السوري أرض تركية وشعبها يتكلم اللغة التركية.

أما الطالب أحمد رشو في المرحلة الثانوية فقد أكّد أنه منذ أن شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجومهم على مقاطعة عفرين قاموا بتدمير عشرات المدارس، وتحويلها إلى مقرات عسكرية وسجون لتعذيب الأهالي، وفرض اللغة التركية على الأهالي بدلاً من اللغة الأم الكردية.

ومن جانبها، عبّرت الطالبة زينب معمو رفضها لافتتاح تركيا جامعات في مقاطعة عفرين المحتلة، وأكدت زينب "بأنهم يعانون ظروفاً صعبة في المدارس شبه المدمرة بمقاطعة الشهباء أثناء تلقيهم الدروس".

وفي نهاية حديثها طالبت زينب منظمات حقوق الإنسان بإخراج جيش الاحتلال التركي من سوريا، وعودة أهالي عفرين المُهجّرين إلى ديارهم".

(م)

ANHA