قرابة مليون طالب في شمال وشرق سوريا يستعدون لخوض الاختبارات الفصلية

يستعد قرابة مليون طالب وطالبة لمختلف المراحل التعليمية في شمال وشرق سوريا لخوض الاختبارات النصف سنوية، مع اقتراب نهاية الفصل الدراسي الأول.

قرابة مليون طالب في شمال وشرق سوريا يستعدون لخوض الاختبارات الفصلية
قرابة مليون طالب في شمال وشرق سوريا يستعدون لخوض الاختبارات الفصلية
قرابة مليون طالب في شمال وشرق سوريا يستعدون لخوض الاختبارات الفصلية
قرابة مليون طالب في شمال وشرق سوريا يستعدون لخوض الاختبارات الفصلية
الجمعة 21 كانون الأول, 2018   04:44

كري سبي

اقترب الفصل الدراسي الأول لعام 2018-2019 من النهاية، حيث يستعد 835764 طالب وطالبة لمختلف المراحل الدراسية في مدارس شمال وشرق سوريا، الخضوع للاختبارات النصف سنوية.

مع تأسيس الإدارة الذاتية بعد ثورة 19 تموز، عملت لجنة التربية والعليم الديمقراطي في روج آفا التي تأسست صيف 2015، على تشكيل لجان مختصة بإعداد المناهج الدراسية لكل المكونات "كرد، عرب، سريان".

طلبة شمال وشرق سوريا يتعلمون بلغتهم الأم

ويتلقى الطلبة المتوزعين على 5172 مدرسة في قرى ونواحي ومدن شمال وشرق سوريا والمناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، تعليمهم بلغتهم الأم من قبل 42335 معلم ومعلمة، تشرف عليهم لجان التربية والتعليم في الإدارات المدنية والذاتية السبعة في شمال وشرق سوريا.

948 مدرسة بحاجة إلى صيانة

وأشار الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا رجب مشرف، أن هناك 948 مدرسة في شمال وشرق سوريا بحاجة إلى عملية الصيانة، نتيجة تعرضها لأضرار أثناء سيطرة مرتزقة داعش عليها، وهم في صدد صيانتها وتجهيزها خلال العام المقبل.

وأوضح مشرف أنهم في هيئة التربية والتعليم يحضرون للاختبارات النصف سنوية للعام الدراسي الحالي، وأضاف: "بصدد توقيت بداية الاختبارات الفصلية، أعطينا حرية تحديد الموعد لكل إدارة تابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، بشرط أن يكون اليوم المحدد إما في الأسبوع الأخير من هذا العام، أو في الأسبوع الأول من العام الجديد".

وحول تصريحات نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد، أثناء لقائه مع هنريتا فور المديرة التنفيذية لليونيسيف في 9 ديسمبر الحالي في العاصمة السورية دمشق، قال مشرف: "بدل من أن يدعي فيصل مقداد أن أطفال شمال وشرق سوريا محرومون من المقاعد الدراسة، كان يجب عليه أن يتباكى على أطفال عفرين وجرابلس والباب وإعزاز، الذين يتعرضون لعمليات تتريك علنية من قبل السلطات التركية هناك".

وبيّن أنه كان يجب على مقداد أن يفكر بكيفية إرسال مقاعد دراسية إلى مدارس شمال وشرق سوريا، بدلاً من تلك الادعاءات.

(س إ-أ ك/ج)

ANHA