سياسيون كرد: على الحركة السياسية الكردستانية أن تتخذ موقفاً صارماً تجاه التهديدات التركية

قال سياسيون كرد إن على الحركة السياسية الكردية في أرجاء كردستان توحيد خطابها وموقفها ضد التهديدات التركية، والعمل بجدية من أجل عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وشددوا على ضرورة اتخاذ قرارات صارمة حادة لمواجهة أردوغان.

سياسيون كرد: على الحركة السياسية الكردستانية أن تتخذ موقفاً صارماً تجاه التهديدات التركية
الخميس 20 كانون الأول, 2018   06:48

أحمد سمير/ قامشلو

وتحدث عدد من السياسيين الكرد لوكالة أنباء هاوار حول التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا، وأكدوا على ضرورة توحيد الصف الكردي.

السكرتير العام للحزب اليساري الديمقراطي صالح كدو قال إن هناك غايات كثيرة لأردوغان من شن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا وأولها الهجوم على أخوة الشعوب والعيش المشترك في المنطقة.

وبيّن كدو أن الدولة التركية لا يروق لها أن تعيش المكونات في المنطقة مع بعضهم ويشكلوا إدارة لهم في بيئة ديمقراطية مؤسسة على أخوة الشعوب والعيش المشترك. كما ربط كدو التهديدات التركية باقتراب موعد الانتخابات التركية.

وأضاف كدو "تهديدات أردوغان تشكل خطراً على سائر المنطقة التي تحررت من داعش، لذلك تقع المسؤولية الكاملة على عاتق التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب والقيام بمهامه ومسؤولياته والرد بشكل حاد على التهديدات التركية، كون قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة جزء من هذا التحالف، أي هجوم على هذه القوات هو هجوم ويشكل خطراً على القوات الأمريكية والتحالف الدولي لذلك يتوجب أن يكون الرد قوياً وعليه توضيح موقفه بشكل صارم من التهديدات التركية."

ونوه كدو أن الدولة التركية بتهديداتها تدعم داعش والفصائل الإرهابية الأخرى.

كدو دعا شعوب المنطقة إلى رص صفوفهم، واتخاذ موقف صارم موحد أمام التهديدات، " وكذلك الأحزاب السياسية، من خلال الضغط على المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص أمريكا التي تترأس التحالف الدولي لنرد بشكل حازم على التهديدات التركية."

كدو ناشد الحركة الكردية السياسية في أرجاء كردستان لتوحيد خطابها ضد التهديدات التركية وأن تتخذ موقفاً موحداً، "عندما هاجموا كركوك اتحدت القوى الكردستانية ووضعت خلافاتها جانباً واتخذت موقفاً واحداً ضد الهجمات على كركوك، يتوجب على الحركة السياسية الكردستانية في أرجاء كردستان الاتحاد بصوت وموقف واحد ضد الدولة التركية والعمل بجدية من أجل عقد المؤتمر الوطني الكردستاني كونه هام جداً في ظل التهديدات والتطورات الخطيرة التي تشهدها كردستان. أردوغان عندما يهدد بالدخول إلى روج آفا يهدد في الوقت نفسه بضرب باشور كردستان ورأينا بأم أعيننا قبل أيام كيف قصفت الدولة التركية شنكال ومخمور، الهدف هو شعبنا، لذلك يتوجب توحيد صفوف الشعب، وعلى الحركة السياسية الكردستانية أن تتخذ قرارات صارمة حادة للتصدي لتهديدات أردوغان."

الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد نوه أن تركيا ومنذ بداية الأزمة السورية تسد الطرق أمام أي تغيير ديمقراطي في سوريا، "فإذا حصلت الشعوب على حقوقها سيكون لها تأثير على الداخل التركي."

وأضاف محمد "منذ بداية الأزمة السورية ادعت تركيا أنها صديقة للشعب السوري، لكن تبين أنها كانت صديقة لأجنداتها، ودعمت الفصائل المرتزقة بما فيها دعم وتمويل وتأسيس داعش لكي تمرر سياستها في الداخل السوري وتعميق الأزمة السورية."

وأوضح محمد  أن الأزمة السورية تتجه نحو حل سياسي، والمجتمع الدولي يبحث عن حل سياسي وتشكيل لجنة للدستور تشارك فيها جميع الأطراف، وتركيا تدرك أنه لن يكون لها أي تواجد على الأراضي السورية، والسياسة التي كانت تتبعها، فشلت لذلك ستعمل على تعميق التهديدات لكي تحمي مصالحها على الأراضي السورية."

وشدد محمد  على أن جميع الأحزاب السياسية والشعوب القاطنة في شمال وشرق سوريا أمام مرحلة تاريخية حاسمة، لذلك يتوجب على الجميع الوقوف ضد تهديدات الدولة التركية من خلال تنظيم مختلف الفعاليات، وعلى الأهالي في الخارج الاعتصام أمام السفارات والتنديد بالتهديدات.

وأنهى طلال محمد حديثه بالقول "التهديدات التركية لا تهدد جزءاً واحداً من كردستان، إنما تضر بالأجزاء الأخرى أيضاً، لذلك على الحركة السياسية الكردستانية كواجب تاريخي الوقوف أمام التهديدات التركية، لأن مشروع الدولة التركية مشروع استيطاني، وعودة السلطنة العثمانية واحتلال المناطق المجاورة لها، وعلى وجه الخصوص احتلال كردستان، لذلك يجب عقد مؤتمر وطني كردستاني للوصول إلى اتفاقية وموقف موحد."

(ك)

ANHA