'لن نقف مكتوفي الأيدي حيال تهديدات أردوغان'

أصدر مجلس الرقة المدني ووجهاء عشائر وشيوخ الرقة بياناً، أشاروا فيه بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال تهديدات أردوغان التي تستهدف المناطق الآمنة في شمال سوريا.

'لن نقف مكتوفي الأيدي حيال تهديدات أردوغان'
الخميس 13 كانون الأول, 2018   11:08

الرقة

أصدر مجلس الرقة المدني وشيوخ ووجهاء عشائر الرقة، بياناً بصدد التهديدات الأخيرة لأردوغان في شن هجمات على مناطق شمال سوريا، حيث قرئ البيان من قبل عضو لجنة العدالة في مجلس الرقة المدني خالد الموسى، وذلك في قاعة الاجتماعات في مركز مجلس الرقة المدني.

حيث جاء في نص البيان:

"مما لا شك فيه أن المتابع للمجريات والوقائع والأحداث التي تجري على الساحة السورية عامةً ومناطق شمال وشرق سورية خاصةً، وما يرافقها من تصريحات عدوانية غير مسؤولة، يدرك أنها لا تسهم في إيجاد الحل الذي ينشده السوريون بل تسهم بشكل مباشر في تأجيج الصراع وإطالته خدمةً لأجندات خارجية مشبوهة باتت معروفة للقاصي والداني.

 من المؤكد أن تصريحات  أردوغان الأخيرة تأتي منسجمة مع النهج العدواني الذي انتهجته حكومة الاحتلال التركي طيلة فترة المأساة السورية، والقائمة على إطالة أمد المأساة لتحقيق مآرب وغايات تتعارض مع مصالح ومستقبل الشعب السوري.

وهنا نذكر بأن السياسة التركية تلجأ إلى توتير الأوضاع والتصعيد كلما شعرت بأن حليفها الاستراتيجي مرتزقة داعش بات في مأزق، واليوم وقد بدأ هذا التنظيم يلفظ أنفاسه الأخيرة نجد أن الحكومة التركية وعلى رأسها أر دوغان تبادر إلى إلقاء طوق النجاة لهم من خلال التهديد بعمل عسكري سيستدعي حتماً تحويل جزء من الجهد العسكري لقوات سوريا الديمقراطية للتعامل مع الواقع الميداني الجديد، الذي سيخلقه هذا العدوان التركي المحتمل، ولا ننسى ضعاف النفوس الذين رهنوا قرارهم للمحتل التركي وباتوا يعملون لخدمة أجنداته.

وهنا الواجب يحتم علينا تذكير النظام السوري بواجبه في رفض واستنكار مثل هذا التوجه العدواني التركي، لما له من تهديد وانتهاك للسيادة السورية التي نحرص جميعاً للحفاظ عليها والقيام بواجبها الأخلاقي والوطني  تجاه  هذا النهج العدواني غير المسؤول من الحكومة التركية الذي يخفي وراءه أطماع توسعية لم تعد خافيةً على أحد.

لذا وانطلاقاً من روح المسؤولية التي يجب أن تتحلى بها جميع الأطراف وخاصةً دول العالم الحريصة على الأمن والسلم الدوليين وفي مقدمته الأمم المتحدة، نرى أن تبادر هذه الجهات مجتمعة إلى وضع حد إلى هذه المواقف العدوانية التركية حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة، وبما يعزز مسيرة السلام والأمن في منطقةً عانت الويلات جراء الصراعات الإقليمية والدولية على أرضها، وفي ذات الوقت فإننا لن ندخر جهداً، ولن نقف مكتوفي الأيدي  تجاه أي عدوان وسنقف في حزم بوجهه وسنجبره على الخروج مهزوماً لأننا ندافع عن قضية عادلة، قضية شعب آمن بأن الحرية والكرامة أغلى ما يملك وسيدافع عنها بكل ما يملك".

(أع/س)

ANHA