برواري: حماية القواعد التركية لن يفيد الديمقراطي الكردستاني

قال كاميران برواري بأن تركيا تزيد من إنشاء قواعد عسكرية لها في باشور(جنوب كردستان) تحت حماية بيشمركة حزب الديمقراطي الكردستاني، وأكد بأن ذلك يضع مستقبل الشعب الكردي في خطر، وأن الديمقراطي الكردستاني لن يكسب مصالح عبر ذلك.

برواري: حماية القواعد التركية لن يفيد الديمقراطي الكردستاني
الجمعة 30 تشرين الثاني, 2018   05:44

مرادا كندا/مركز الأخبار

جاء ذلك خلال إجراء وكالتنا ANHA للقاء مع عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني KNK كاميران برواري، حيث أكد بأن تصرفات حزب الديمقراطي تضع مستقبل الشعب الكردي في خطر، مسلطاً الضوء على القواعد التي ينشئها جيش الاحتلال التركي في باشور كردستان.

وقال برواري في مطلع حديثه "القواعد التركية تنشأ في باشور كردستان تحت مراقبة وحماية من قبل بيشمركة حزب الديمقراطي الكردستاني".

وأشار برواري إلى أن الدولة التركية تنتهك القوانين والمواثيق الدولية منذ عام 1991، وأضاف "الهدف من الانتهاكات هو القضاء على مكتسبات الشعب الكردي، وتمتين الاحتلال، لأن الدولة التركية تعتبر العدو الأول للوجود الكردي وكردستان".

الحكومة العراقية مسؤولة عن قتل المدنيين

برواري نوه بأن تمركز جنود الاحتلال التركي على أراضي باشور كردستان، أمر لا يقبله أهالي المنطقة، وأضاف "هذا التمركز يأتي بموافقة من قبل الحكومة العراقية. الحكومة العراقية والبرلمان العراقي مسؤولان عن قتل المدنيين في المنطقة. صمت الحكومة العراقية عن قتل المدنيين يشير إلى أنها راضية عن الوضع. هذا الصمت يولد مخاوف من حدوث مجازر".

وأضاف برواري في حديثه بأن تصرفات حزب الديمقراطي الكردستاني هذه تضع مستقبل الشعب الكردي وكردستان في خطر، وأن الأخير لن يجني مصالحاً من هذه التصرفات.

وتطرق برواري إلى أن الدولة التركية تعادي الشعب الكردي وكردستان، وتابع "معاداة الدولة التركية، غير مقتصرة على معاداة حزب العمال الكردستاني فقط، هذه حجة تستخدمها الدولة التركية، حيث تحتل أراضي باشور كردستان بحجة أن حزب العمال الكردستاني متواجد هناك، لكن هذه الحجة بعيدة عن الحقيقة. هذه الحجة تأتي لمخادعة الشعب ووضع أرضية لاحتلال المزيد من الأراضي من باشور كردستان".

يجب على أمريكا ألا تقوي من قبضة أعداء الكُرد

فيما يخص القرار الأمريكي بحق قادة حركة حرية كردستان الثلاثة "مراد قريلان – جميل بايك – دوران كالكان"، قال كاميران برواري "هذا القرار ليس له معنى، ولا يخدم أمريكا. كما أنه يضع الأرضية لتوسع القوى الإرهابية. والهدف منه محاربة وجود الكرد الأحرار، أصحاب الفلسفة الحرة، والشعب الكردي يعبر عن عدم رضاه عن القرار الأمريكي. الدولة التركية المحتلة تشن هجمات على أجزاء كردستان الأربعة. يتوجب على أمريكا الوقوف أمام هجمات الدولة التركية المحتلة، يجب عليها أن تبين موقفها. الشعب الكردي يناضل ضد الاستبداد الذي تفرضه الدولة المحتلة، ويجب على أمريكا أن تساعد الشعب الكردي في ذلك".

فيما يخص أهمية عقد المؤتمر الوطني الكردستاني قال برواري "عقد المؤتمر الوطني لأجل إيقاف الهجمات ضد الشعب الكردي أمر مهم. يجب وضع خارطة طريق سياسية، واقتصادية، وتعليمية، وتجارية، وعسكرية، ودبلوماسية، وإدارية".

بعض الأحزاب لا تشارك في المؤتمر الوطني الكردستاني لأهداف شخصية

وقال برواري بأن بعض المصالح تقف أمام توحد الأحزاب الكردية في عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وأردف "البعض من هذه الأحزاب تسعى لتحقيق مصالح الدولة التركية وأضحت بمحلٍ تجاري. بعض الأحزاب لا تشارك في المؤتمر الوطني الكردستاني بسبب أهداف شخصية، لا يتحركون حسب المصلحة الكردية والكردستانية بشكل عام. وهذا ما يعطي أداة لأعداء الشعب الكردي للوقوف أمام الكرد وشرذمتهم واحتلال أراضيهم. نناشد تلك القوى أن تتخلى عن تلك السياسات القذرة، لأنها تخدم المحتلين".

التاريخ لن يسامح الخونة الذين عملوا ضد الشعب الكردي

 عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني كاميران برواري قال في نهاية حديثه "الشعب الكردي يناضل عبر إيمانه. دائماً الدول بقيت صامتة حيال المجازر التي تعرض لها الشعب الكردي، وهذا ما يبيّن لاوجدانيتهم. شعب كردستان لن يسمح بنجاح السياسات التي تهدف لإبادته. بلا شك التاريخ لن يسامح الخونة الذين عملوا ضد الشعب الكردي. يجب على القوى الدولة أن تضع حداً للهجمات على الشعب الكردي، وألا تبقى صامتة".

(ن ح)

ANHA