إخفاق سياسي روسي في سوريا والعالم وإسرائيل تهدد بشن حرب على جبهتي غزة ولبنان

تشهد التحركات الروسية نكسات وإخفاق سياسي فمن الفشل في مساعيها بإنجاح جولة أستانه الأخيرة وقصف إسرائيل لمواقع سورية لأول مرة بعد تسليم منظومة إس 300, إلى الإحراج الروسي إثر رفض ترامب لقاءه بوتين, هذا وواجهت الحكومة العراقية مشكلة جديدة وهي اجتثاث البعث, فيما لم تستبعد إسرائيل شن حرب على جبهتي غزة ولبنان في آن واحد.

إخفاق سياسي روسي في سوريا والعالم وإسرائيل تهدد بشن حرب على جبهتي غزة ولبنان
الجمعة 30 تشرين الثاني, 2018   05:30

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى التطورات في الملف السوري وقصف إسرائيل لمواقع سوريا لأول مرة بعد تسليم منظومة إس 300, بالإضافة إلى تعرقل مسار الحكومة العراقية مجدداً, وإلى تهديد إسرائيل بشن حرب على جبهتي غزة ولبنان في آن واحد. 

الشرق الأوسط: أول قصف إسرائيلي منذ تسلم دمشق «إس 300»

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها القصف الإسرائيلي على دمشق وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أفادت مصادر متطابقة، بأن إسرائيل قصفت «مواقع إيرانية»، جنوب سوريا، للمرة العلنية الأولى، منذ إسقاط طائرة روسية في سبتمبر (أيلول) الماضي, ويجيء القصف بعد تسليم موسكو صواريخ «إس 300» لدمشق, واستهدف القصف منطقة الكسوة قرب دمشق، التي كانت تعرضت لقصف إسرائيلي سابق. في المقابل، تحدثت مصادر في دمشق عن إسقاط {هدف معاد}، في وقت تحدثت مصادر روسية عن استهداف طائرة إسرائيلية".

العرب: جولة أستانة الأخيرة فرصة مهدورة لتشكيل لجنة دستورية سورية

وفي نتائج اجتماع آستانه الأخير قالت صحيفة العرب "لم تحقق الجولة الحادية عشرة من مفاوضات أستانة أي خرق مهم في الملفات التي تم بحثها، وفي مقدمتها تشكيل اللجنة الدستورية رغم تصريحات روسيا وتركيا التي بدت إيجابية وكانت كل من روسيا وتركيا وإيران قد عقدت بمشاركة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، ووفدين من الحكومة السورية والمعارضة محادثات جديدة في العاصمة الكازاخية، الأربعاء والخميس لبحث ملفات إدلب واللجنة الدستورية، وإطلاق سراح المعتقلين وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار".

وأضافت الصحيفة "على خلاف المرّات السابقة لم تشارك الولايات المتحدة في هذه الجولة التي انتهت كما هو متوقع لها بالفشل، رغم محاولات موسكو وأنقرة التقليل من حجم الإخفاق الذي عبّر عنه بوضوح المبعوث الأممي دي ميستورا والذي قال  في بيان الخميس إن موسكو وأنقرة وطهران أخفقت في تحقيق أي تقدّم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية خلال اجتماع أستانة".

الحياة: المعارضة المسلحة ترفض عرض روسيا المساعدة في إنهاء «النصرة» في إدلب

أما صحيفة الحياة فقالت " دعت الدول الضامنة لمحادثات آستانة (روسيا وتركيا وإيران) جميع الفصائل المسلحة في سورية إلى الانفصال عن «داعش» و«جبهة النصرة»، وأكدت في بيان مشترك عزمها بذل المزيد من الجهود المشتركة لإطلاق اللجنة الدستورية السورية، وأبدت روسيا استعداداً لمساعدة الفصائل المسلحة السورية في محاربة «هيئة تحرير الشام»، لكن مصدراً قيادياً في «الجيش الحر» اتهم روسيا بأنها «أكبر داعم للإرهاب في سورية»، مشككاً في وجود «أي مصلحة لروسيا في إنهاء وجود النصرة في إدلب لأنها إحدى المشغلين لها والمستفيدين من وجودها»".

الشرق الأوسط: «اجتثاث البعث» يخلط أوراق حكومة عبد المهدي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "دخلت هيئة المساءلة والعدالة الخاصة بـ«اجتثاث البعث» في العراق، على خط تشكيل الحكومة، وأعلنت شمول المرشح لحقيبة الدفاع، فيصل الجربا، بإجراءاتها، إضافة إلى وزير الاتصالات الجديد نعيم الربيعي, وأدت هذه الخطوة إلى خلط الأوراق تزامناً مع تعطيل البرلمان جلساته للأسبوع الثاني من أجل استكمال التصويت على الحقائب الثماني المتبقية في حكومة رئيس الوزراء عبد المهدي".

الحياة: الحريري: لن أغيّر موقفي وجنبلاط يتذكر "تحريض البعث السوري"

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "تصاعدت أزمة تأليف الحكومة في لبنان أمس مع تدرج المواقف المتشددة منذ الصباح حتى المساء حيث أضاف أعضاء "اللقاء التشاوري" للنواب السنة الستة الحلفاء لـ"حزب الله" مطلباً على اشتراط الحزب تعيين وزير منهم، هو حصوله على حقيبة.

وأضافت الصحيفة "بينما استدعت الحملة الشخصية التي شنها الوزير السابق وئام وهاب على الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري تضامناً معه من قبل رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط وشيخ العقل في الطائفة الدرزية، أكد الحريري أنه باق على موقفه السياسي بالنسبة لمسألة تشكيل الحكومة وكان النائب السابق جنبلاط غرّد عبر "تويتر" قائلاً "إن هذا الكلام يذكرنا بالتحريض العبثي للبعث السوري منذ سنوات وما نتج عنه من مآسي بحق اللبنانيين".

العرب: عجلة المصالحة الفلسطينية لا تستجيب لمحاولات الدفع المصرية

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "تجدد التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس بعد محادثات أجراها وفدان من الحركتين بشكل منفصل في مصر لبحث استئناف جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية وتحاول القاهرة جاهدة دفع مسار المصالحة إلى الأمام في ظل تحديات إقليمية ودولية ضاغطة، بيد أن الطرفان لا يبديان إرادة سياسية جدية لتقديم تنازلات".

وأضافت الصحيفة "في خطوة بدت تصعيدية قال عضو اللجنة المركزية لفتح وعضو وفدها لمحادثات القاهرة حسين الشيخ، في بيان الخميس إن حماس “حوّلت المجلس التشريعي إلى مجلس حزبي تنظيمي يخضع لأجندات خاصة" من جهته، رد القيادي في حركة حماس سامي أبوزهري بالقول إن عباس هو “الفاقد للشرعية” وليس المجلس التشريعي.

ويرى المحللون بحسب الصحيفة أن حماس تستشعر فائضاً من القوة على خلفية الجولة الأخيرة من التصعيد بينها وإسرائيل والتي تروج على أنها انتصار لها، فضلا عن تسابق قطر وإيران لدعمها وسط موقف أميركي إسرائيلي باهت"، هذا إلى جانب أن جهات دولية باتت تتعامل مع الحركة كقوة سياسية وليس أدلّ على ذلك من الدعوة الرسمية التي وجهتها وزارة الخارجية الروسية لرئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية لزيارة موسكو الشهر القادم.

الشرق الأوسط: إسرائيل لا تستبعد حرباً على غزة ولبنان في آن

وفي سياق التهديدات الإسرائيلية لكل من لبنان وغزة قالت صحيفة الشرق الأوسط "توقع قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال تمير يدعي، أن تكون الحرب القادمة التي تخوضها قواته على جبهتين في آن؛ الجبهة الشمالية (مع لبنان) والجنوبية (مع قطاع غزة) وتزامن ذلك مع قلق متزايد من معلومات تتداولها وسائل إعلام أميركية عن استمرار وصول الأسلحة الإيرانية إلى لبنان".

الحياة: غوتيريش: قريبون جداً من إطلاق المفاوضات اليمنية

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الأمم المتحدة «اقتربت بشكل كبير من تحقيق الظروف المناسبة لإطلاق مفاوضات فعّالة في السويد في بداية كانون الأول (ديسمبر)»، مشيراً إلى أن المفاوضات «تهدف إلى إنهاء الحرب في اليمن»".

العرب: سقف آمال يمني محدود من جولة السويد

وفي سياق متصل نقلت صحيفة العرب عن أوساط مقربة من "الحكومة اليمنية (حكومة عبد ربه منصور هادي) إن سقف التوقعات من جولة السويد محدود جداً، خاصة أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث بدا حريصاً فقط على تجميع الفرقاء دون أي مبادرة واضحة المعالم بخصوص جدول الأعمال".

وأشارت هذه الأوساط للصحيفة "إلى أن الوفد الحكومي يذهب إلى السويد فقط ليثبت أنه لا يضع العصا أمام جهود الحل السياسي، لكنه لا يتوقع تحقيق أي اختراق، لافتة إلى أن الرأي السائد هو أن غريفيث يريد أن يثبت قدرته على جلب الحوثيين إلى المفاوضات دون أي ضغوط عليهم، أو مطالبتهم بتحديد موقف واضح من المرجعيات الثلاث التي يتأسس عليها التفاوض كما تقر بذلك الأمم المتحدة".

الشرق الأوسط: ترمب يلغي لقاءه مع بوتين في قمة العشرين على خلفية أزمة أوكرانيا

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عشية انطلاق أعمال قمة العشرين في بوينس آيرس، إلغاء لقائه المقرر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية توقيف خفر السواحل الروس مجموعة من البحارة الأوكرانيين وكتب ترمب على «تويتر»: «استناداً إلى واقع أن السفن والبحارة لم يعودوا إلى أوكرانيا من روسيا، فقد قرّرت أنه سيكون من الأفضل لكل الأطراف المعنية أن ألغي اجتماعي الذي كان مقرراً سابقاً في الأرجنتين مع الرئيس فلاديمير بوتين». وأضاف: «أنا أتطلّع لقمة مفيدة مجدداً حين يتمّ حلّ هذا الوضع!»".

العرب: التوتر بين واشنطن وبكين وأوروبا يخيّم على أشغال قمة العشرين

وبدورها صحيفة العرب قالت "عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن مخاوفه من أن تكون قمة العشرين “بلا فائدة” وأن الخطر يكمن في القمة المنفردة بين الصين والولايات المتحدة والحرب التجارية المدمرة بين الطرفين، فيما يحاول الأوروبيون خصوصاً الذين تأثروا ببريكست وتصاعد الشعبوية، الدفاع عن مبدأ التعددية الذي حمل قادة مجموعة العشرين على الاجتماع لأول مرة قبل عشر سنوات وسط عاصفة مالية".