الهجمات التركية تستهدف من تحارب الإرهاب نيابة عن العالم

أوضح سياسيون أن العدوان التركي على مناطق إقليم الفرات جاءت لتخفيف الضغط على مرتزقة داعش في بلدة هجين، وبيّنوا ضرورة توضيح القوى العالمية لمواقفها حيال هذه الهجمات التي تشن ضد القوى التي تحارب الإرهاب نيابة عن العالم بأسره.

الهجمات التركية تستهدف من تحارب الإرهاب نيابة عن العالم
الخميس 1 تشرين الثاني, 2018   04:40

ريناس رمو – قامشلو

شن الاحتلال التركي عدواناً جديداً على مناطق شمال سوريا منذ يومين ومازال مستمراً، وسط صمت دولي وإقليم، وأدان ساسة ناحية تربه سبيه العدوان التركي، وأوضحوا أن العدوان يعادي تطلعات شعب حرر نفسه ونظم مجتمعه من "الإرهاب".

سليمان بدر عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية تربه سبيه بيّن أن العدوان التركي على روج آفا وشمال سوريا توضيح وحشية الدولة التركية ضد مكونات شمال وشرق سوريا، وقال "هذه الهجمات تأتي بعد اتفاق إدلب مع روسيا، ونقل مرتزقتها لضرب المناطق المحررة ولتخفيف الضغط على مرتزقة داعش في بلدة هجين".

وأكد سليمان بدرا أن كافة شعوب شمال وشرق سوريا تقف يداً واحدة ضد أي عدوان على أرضها التي حُررت بفضل تضحيات أبنائها وشعبها الذي قاوم أكبر "تنظيم إرهابي" وهزمه، وقال "ولن نسمح لأحد أن يدمر أرضنا ولن تذهب تضحيات أبنائنا سُدى".

تركيا تحاول تدمير ما لم يستطع حلفاؤها من داعش وجبهة النصرة تدميره

ابراهيم الثلاج الإداري في حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا نوه إلى أن مناطق شمال وشرق سوريا حافظت على بناها التحتية والتنظيمية، وقال "هذا ما لا يروق للدولة التركية التي أرسلت مرتزقتها لتدمير هذه المناطق التي تمثل كافة شعوب ومكونات سوريا، وإنها تحاول تدمير ما لم يستطع حلفاؤها من داعش وجبهة النصرة تدميره".

وأوضح إبراهيم الثلاج أن مقاومة كوباني التاريخية هي درس لكل من يحاول النيل من شعب المنطقة وقال "شعبنا تكاتف ونظم نفسه ضد الإرهاب ومن تخول له نفسه احتلال أرضنا وسنقف ضد العدوان التركي، وقال إن القصف التركي على مناطق آمنة دليل على أنها تحاول إطالة الأزمة السورية.

طالب الإداري في حزب الحداثة ابراهيم ثلاج كافة القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والتحالف الدولي بالوقوف ضد هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، لأنها تساعد في تقوية داعش وإطالة الأزمة السورية، وعليها أن تُبين موقفها من قوة قاتلت "الإرهاب" نيابة عن العالم أجمع وقدمت آلاف الشهداء.

(أ ب)

ANHA