النساء في مقاطعة الحسكة: عفرين ستتحرر بقوة المرأة العفرينية

أوضحت العديد من نساء مقاطعة الحسكة، أن عفرين ستتحرر بسواعد نساء عفرين وقوتهن، ولفتن بأن العدوان التركي على المنطقة هدفه إفشال المشروع الديمقراطي في الشمال السوري.

النساء في مقاطعة الحسكة: عفرين ستتحرر بقوة المرأة العفرينية
النساء في مقاطعة الحسكة: عفرين ستتحرر بقوة المرأة العفرينية
النساء في مقاطعة الحسكة: عفرين ستتحرر بقوة المرأة العفرينية
الثلاثاء 16 تشرين الأول, 2018   02:17

نسرين علي/الحسكة

ويستمر الاحتلال التركي بانتهاكاته بحق أهالي عفرين، الذين خرجوا من ديارهم قسراً واستقروا في مقاطعة الشهباء هرباً من ممارسات الاحتلال التركي ومجازره بحق المدنيين.

ومنذ ما يزيد عن سبعة أشهر وأهالي عفرين يقامون الاحتلال التركي من داخل المخيمات التي افتتحتها الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الشهباء، في حين تستمر انتهاكات الاحتلال التركي وخاصة بحق النساء من قتل واغتصاب وخطف، وحول مقاومة أهالي عفرين وخاصة المرأة التقت وكالة أنباء هاوار مع عدد من نساء مقاطعة الحسكة.

نداء علي صالح، من ناحية الشدادي قالت "الجماعات الإرهابية دائماً تقوم بضرب الشخص الفعال في المجتمع وهي المرأة، لاحظنا ذلك من خلال ممارسات داعش وقمعها للمرأة, وهذا ما قام به الاحتلال التركي, ولكن المرأة العفرينية هي امرأة مقاومة مثل الزيتون وأرضها، وستحارب من أجل وطنها".

وأكدت نداء صالح، بأن كافة النساء في الشمال السوري لن يتخلين عن عفرين وسيقاومون بجانب نساء عفرين، وقالت " عفرين ستتحرر بقوة النساء عاجلاً أم أجلاً".

ولفتت المواطنة هدية محمد، من مدينة الحسكة، أنهم سيقامون الاحتلال التركي وكافة القوى التي تحاول النيل من مكتسبات شعوب الشمال السوري حتى آخر نقطة دم في جسدهم، وتابعت بالقول "سنحرر عفرين من أيدي مرتزقة الاحتلال التركي، قوة شعبنا تعادل أسلحة تركيا وكل ما فيها".

وأضافت هدية "أردوغان يتحدث عن السلام وينفذ أبشع الجرائم بحق أهالي عفرين، أردوغان غير ديمغرافية عفرين، أين الإنسانية أين العدالة وأردوغان يجعل أهالي عفرين يهجرون قسراً من منازلهم، أين منظمات حقوق الإنسان وأردوغان قتل الآلاف من الأطفال والنساء".

فيما نوهت جيان إبراهيم، وهي من أهالي ناحية سري كانيه، أن الهجوم على عفرين هو لإفشال المشروع  الديمقراطي الذي تبناه أهالي الشمال السوري، "وسيتم تحرير عفرين من أيدي الاحتلال التركي ومرتزقته، وستعود عفرين إلى أهلها الأصليين بفضل المرأة المقاومة".

(هـ ن)

ANHA