رويترز: هيئة تحرير الشام تلمح إلى التزامها ببنود الاتفاق الروسي التركي

لمح مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) إلى أنها ستلتزم ببنود الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا لمنع هجوم النظام السوري على إدلب.

رويترز: هيئة تحرير الشام تلمح إلى التزامها ببنود الاتفاق الروسي التركي
الإثنين 15 تشرين الأول, 2018   04:22

مركز الأخبار

أصدرت مرتزقة هيئة تحرير الشام بياناً قالت فيه بأنها اتخذت موقفها بعد "التشاور مع باقي المكونات الثورية".

وبحسب رويترز فإن هيئة تحرير الشام لم تذكر بوضوح أنها ستقبل بالاتفاق وقالت في بيانها ”إننا إذ نقدر جهود كل من يسعى في الداخل والخارج إلى حماية المنطقة المحررة ويمنع اجتياحها وارتكاب المجازر فيها"، وذلك في إشارة إلى تركيا.

وأضافت "إلا أننا نحذر في الوقت ذاته من مراوغة المحتل الروسي أو الثقة بنواياه ومحاولاته الحثيثة لإضعاف صف الثورة".

وشددت المرتزقة في بيانها، الذي أصدرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، على تمسكها ”بخيار الجهاد“ وأنها لن ”تتخلى“ عن أسلحتها أو ”تسلمها“.

وتتلقى جبهة النصرة الدعم المباشر من دولة الاحتلال التركي، إذ تسيطر جبهة النصرة على المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا على طول حدود إدلب، وتخضع المعابر لسلطة جبهة النصرة في إدلب.

واتفق أردوغان وبوتين في 17 أيلول/سبتمبر الماضي على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومترا على طول خط التماس، في المناطق الخاضعة لسيطرة مرتزقة تركيا، وبحسب الاتفاق يتعين على المرتزقة إخلاء المنطقة من الأسلحة الثقيلة وكذلك المرتزقة.

وتنتهي المهلة الممنوحة لتركيا بإخراج مرتزقتها من المنطقة منزوعة السلاح، في حين قصفت مرتزقة تركيا من المنطقة العازلة مواقع لقوات النظام بأسلحة ثقيلة بعد أن أعلنت تركيا أن المنطقة باتت خالية من السلاح الثقيل.

(م ح)