اتهامات مبطنة بين موسكو وأنقرة حول اللجنة الدستورية وحماس تهادن إسرائيل

مرّ أسبوعان على الاتفاق بشأن إدلب والأمور لا تزال تراوح مكانها ولم يتبدل شيء على الأرض، فيما أثار تعطيل اللجنة الدستورية اتهامات مبطنة بين موسكو وأنقرة, كما نأى مقتدى الصدر عن التشكيلة الحكومية وأمهل رئيسها مدة عام للإصلاح, بينما صرحت حماس بأنها لا تريد قتال إسرائيل إنما فك الحصار.

اتهامات مبطنة بين موسكو وأنقرة حول اللجنة الدستورية وحماس تهادن إسرائيل
الجمعة 5 تشرين الأول, 2018   03:59

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى مسار تطبيق الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب وأبعاد تسليم إس 300 للنظام السوري, بالإضافة إلى تشكيل الحكومة العراقية, وتصريحات قادة حماس حول مهادنة إسرائيل.

الشرق الأوسط: أسبوعان على اتفاق إدلب والأمور على الأرض تراوح مكانها

وتناولت الصحف في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها مسار تطبيق اتفاق إدلب وقالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد أسبوعين من اتفاق روسي - تركي سمح بإرجاء هجوم كان النظام السوري ينوي شنه على محافظة إدلب، لا تزال شروط الاتفاق غامضة ولم يتبدل شيء على الأرض في آخر معقل للفصائل المعارضة والمتطرفة في سوريا".

ونقلت الصحيفة عن الباحث في معهد شاتام هاوس حايد حايد قوله «على الأرض الآن بشكل أساسي، ليس هناك أي تحرك، ليس هناك تسليم أي مناطق أو سلاح» وما يجري الآن عملياً هو تفاوض واجتماعات ونقاش بين روسيا وتركيا والفصائل المقاتلة لبحث تفاصيل بنود الاتفاق وانضمام الجهاديين إليه وثمة تساؤلات عدة تتصل بمكان إنشاء المنطقة العازلة ومن سيقوم بمراقبتها، وعما إذا كانت الفصائل ستنقل أسلحتها الثقيلة إلى مناطق أخرى تابعة لها أم ستسلمها لأنقرة ولدى التوصل إلى تسوية لهذه المسائل سيتم التنفيذ سريعاً، بحسب حايد. وأضاف: «أعتقد أنه سيتم تطبيق الاتفاق في موعده لكن مع بعض التعديلات»".

الحياة: تعطيل لجنة الدستور السوري يثير اتهامات مبطنة بين موسكو وأنقرة

وبدورها صحيفة الحياة قالت "على وقع استمرار الغموض في شأن تفاصيل تنفيذ الاتفاق الروسي – التركي الخاص بمدينة إدلب (شمال غربي سورية)، أُثيرت أمس اتهامات مبطنة بين موسكو وأنقرة في شأن المسؤولية عن تعطيل تشكيل لجنة الدستور السوري، ما استدعى تحذيراً من الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا من ضياع فرصة الحل السياسي، معتبراً أن الأشهر الثلاثة المقبلة حاسمة في شأن وضع إدلب وتشكيل لجنة الدستور. تزامن ذلك مع ربط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بين مغادرة سورية وإجراء انتخابات، وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن «هناك 3 قوائم قدمها النظام والمعارضة والمجتمع المدني في سورية في شأن محادثات تشكيل لجنة الدستور،» متهماً بعض الدول بـ «محاولة قلب التوازن اللازم لمصلحة النظام، لكن الأمور لا تسير هكذا»".

الشرق الأوسط نقلاً عن واشنطن: «إس 300» في سوريا مظلة روسية لإيران

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكد الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن نشر موسكو منظومة صواريخ «إس 300» في سوريا سيساعد على «حماية أنشطة» طهران في سوريا؛ ما يعني أن المنظومة ستكون بمثابة «مظلة روسية» لمواقع إيران التي استهدفتها إسرائيل مرات عدة في السنوات الماضية. وأشار فوتيل إلى أن نشر المنظومة اعتباراً من أول من أمس يعد «رداً متهوراً وغير محسوب» على إسقاط طائرة عسكرية روسية في سوريا الشهر الماضي وكان مسؤول إسرائيلي قلل، أول من أمس، من الخطوة الروسية، قائلاً إن طائرات الشبح المقاتلة الإسرائيلية قادرة على التغلب على نظام «إس 300»".

الحياة: الصدر ينأى بنفسه عن التشكيلة الوزارية ويمنح المهدي مهلة سنة للإصلاح

وفي الشأن العراقي تطرقت صحيفة الحياة إلى مسار تشكيل الحكومة وقالت "أعلن رجل الدين العراقي مقتدى الصدر زعيم «تحالف الإصلاح والبناء»، عدم ترشيحه أي وزير لأي وزارة، وكشف اتفاقاً يمنح المكلف تشكيل الحكومة عادل عبدالمهدي، سنة لإثبات نجاحه.

وقال الصدر في تغريدة على «تويتر»: «بدأنا بخطوات الإصلاح وها نحن نتممها بقدر المستطاع» في إشارة إلى ترشيح عبد المهدي لرئاسة الحكومة الجديدة. وأضاف: «تمكنا من إبقاء رئيس الوزراء مستقلاً، بل ومستقيلاً من الفساد الحكومي السابق، وأوعزنا إليه بتشكيلة وزارية من دون ضغوط حزبية أو محاصصة طائفية أو عرقية مع الحفاظ على الفسيفساء العراقية». وزاد: «اتُفِق على منح عبد المهدي مهلة سنة لإثبات نجاحه أمام الشعب... إما أن ينتصر الإصلاح تدريجاً وإما أن ينتفض الشعب كلياً»".

الشرق الأوسط: مساعٍ أممية لاستئناف المشاورات اليمنية الشهر المقبل

صحيفة الشرق الأوسط بدورها تحدثت في الشأن اليمني وقالت "يأمل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أن يستأنف المشاورات اليمنية بحلول شهر نوفمبر المقبل، على أن يجري التجهيز لها لوجيستياً من دون «شروط اللحظات الأخيرة»، التي حالت دون حضور وفد الحوثيين إلى جنيف في السادس من سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي أولى مشاورات ينادي إليها المبعوث منذ توليه المهمة في مارس (آذار) 2018 وشدد غريفيث على أن أطراف المشاورات ستكون بين «الحكومة اليمنية وأنصار الله» (الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران)".

العرب: حماس تهادن إسرائيل: لا نريد الحرب مقابل فك الحصار

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "شكل اللقاء الصحفي الذي أجراه قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار مع صحفية إيطالية تدعى فرانشيسكا بوري وينشر نصه الكامل اليوم الجمعة في صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية ضجة كبيرة وكانت الصحيفة الإسرائيلية واسعة الانتشار قد نشرت الخميس على غلافها صورة للصحفية الإيطالية وقائد حماس في غزة في مكتب الأخير مرفوقة بمقتطفات من نص الحوار المثير الذي تضمن معارضته الشديدة لأي حرب جديدة مع إسرائيل".

وأضافت "يتشكك كثيرون في مدى صدق النفي الذي صدر عن مكتب السنوار خاصة وأن الصحافية سبق وأن نشرت في الكثير من المناسبات مقالات رأي في الصحيفة الإسرائيلية تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي والوضع في سوريا ويتساءل هؤلاء كيف لحركة مثل حماس أن تقبل بإجراء حوار مع قيادي بهذا المستوى، دون أن تقوم بتحريات مستفيضة عن الشخصية المحاورة؟ مرجحين بأن تكون الحركة على علم بهوية الصحافية، بيد أنها أرادت التغاضي عن ذلك لتمرير رسائل للداخل الإسرائيلي وللخارج مفادها أنها منفتحة على فتح صفحة جديدة في التعاطي مع إسرائيل وأنها تجنح لخيار السلم وجاء في المقابلة التي نشرتها يديعوت أحرنوت، قول يحيى السنوار إن حركته لا تسعى إلى “الحرب” واعتبر قائد حماس “إن أي حرب جديدة ليست في مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست في مصلحتنا، فمن يريد مواجهة قوة نووية عظمى بأربعة مقاليع؟ الحرب لا تحقق أي شيء”. وتابع السنوار “أنا لا أقول إنني لن أقاتل بعد الآن، أقول إنني لا أريد المزيد من الحروب، ما أريده هو إنهاء الحصار، التزامي الأول هو العمل لمصلحة شعبي؛ حمايتهم والدفاع عن حقهم في الحرية والاستقلال“".

الشرق الأوسط: خامنئي يقر بـ«صعوبات اقتصادية»

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أقر المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، بمواجهة بلاده «فترة حساسة» و«صعوبات اقتصادية» وقال في خطاب ألقاه أمام المئات من منتسبي «الباسيج» وقادة «الحرس الثوري» بملعب «آزادي» قرب طهران، إن إيران تواجه فترة حساسة بسبب الضغوط الأميركية والمصاعب الاقتصادية، مضيفاً أن ظروف البلاد والمنطقة «حسّاسة خاصّة بالنّسبة إلينا نحن الشّعب الإيراني» وجاءت تصريحات خامنئي قبل موعد الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران مطلع الشهر المقبل. وقال خامنئي إن «الولايات المتحدة لا سبيل لها سوى فرض العقوبات»، مضيفاً أن طهران «ستهزم» هذه العقوبات".

(ي ح)