الاحتلال سينهب 100 مليون دولار من موسم الزيتون

أشار نائب رئاسة هيئة الزراعة في مقاطعة عفرين صلاح إيبو إلى أن تركيا ستعمل على سرقة أكثر من 100 مليون دولار من موسم الزيتون لأهالي عفرين المحتلة.

الاحتلال سينهب 100 مليون دولار من موسم الزيتون
الجمعة 5 تشرين الأول, 2018   04:07

سولين رشيد/الشهباء

خلال ستة أشهر الماضية من احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة عفرين وعدوانها على كل ما هو حي في عفرين قامت هيئة الزراعة في مقاطعة عفرين بتوثيق انتهاكات الاحتلال التركي فيما يخص القطاع الزراعي والبيئة.

نائب رئاسة هيئة الزراعة في مقاطعة عفرين صلاح إيبو اشار إن عدد المناطق التي تعرضت للحرق المتعمد من قبل مرتزقة الاحتلال التركي وصل إلى أكثر من 30 نقطة موثقة بالصور والفيديوهات، وغالبية هذه النقاط تقع بالقرب من المقرات العسكرية للاحتلال التركي ومرتزقته. كما قدر عدد الأشجار التي تعرضت للحرق والاقتلاع في ظل الاحتلال التركي بأكثر من 8 آلاف شجرة زيتون في مختلف أرجاء مقاطعة عفرين إضافة لاحتراق أكثر من 5000 هيكتار من الأراضي الحراجية.

 وأضاف إيبو "تم توثيق اقتلاع واستيلاء لأكثر من 4500 شجرة زيتون إضافة إلى أكثر من 5000 هيكتار من الأشجار الحراجية في الفترة بين عامي 2015 إلى 2018 والاستيلاء على أراضي المزارعين.

وأكد إيبو أن الاحتلال التركي يمارس السياسة الاقتصادية التركية بحق أهالي المقاطعة، كان أولها الاستيلاء على محصول القمح والذي قدر بأكثر من 20 ألف طن من قبل شركة تركية، علماً بأن المبلغ الذي دفعته الشركة التركية للمزارعين في عفرين لا يمثل نسبة 25 بالمائة من مستحقات المزارعين.

ونوه صلاح بأن موسم الزيتون هذا العام هو عام الحمل وتوقع أن يكون الإنتاج ما بين 210 آلاف طن إلى 230 ألف طن من الزيتون الأخضر أي ما يعادل 40 ألف طن من الزيت.

وأضاف أن الاحتلال التركي يسعى عن طريق المجالس المعينة في عفرين قد أقر على إبقاء نسبة عشرة بالمئة فقط من الناتج العام من الزيت والزيتون لأهالي عفرين وإخراج باقي المحصول إلى تركيا عبر شركات تركية معينة، وحدد الاحتلال التركي سعر تنكة الزيت ب 13ألف فقط وهو نصف السعر المتعارف عليه دولياً والذي يتراوح بين 50 و55 دولار  لصفيحة الزيت الواحدة.

وبناء على الإحصائيات أكد نائب رئاسة هيئة الزراعة في مقاطعة عفرين صلاح إيبو أن الاحتلال التركي سيعمل على سرقة أكثر من 100 مليون دولار من الزيت والزيتون العفريني إلى داخل تركيا، وذلك بعد تأزم الوضع الاقتصادي في تركيا، كما يعمل الاحتلال على إضفاء الشرعية على هذه السرقة عبر القرارات الصادرة من المجلس المحلي في عفرين.

(ك)