تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة

تشهد مدينة الرقة في الآونة الأخيرة تقدماً في القطاع الصناعي والتجاري بعد توفر الأمن والأمان الذي وفرته قوات سوريا الديمقراطية، وذلك من خلال افتتاح المعامل لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمنطقة وتوفير فرص عمل أمام المواطنين.

تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل من خلال افتتاح معامل في الرقة
الأحد 30 يلول, 2018   02:57

حميد العلي/ الرقة

منذ تحرير مدينة الرقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية بتاريخ الـ20 من شهر تشرين الأول من العام المنصرم، تشهد المنطقة تطوراً ملحوظاً من كافة الجوانب، نتيجة توفر الأمان وعودة الأهالي إليها وافتتاح المحلات التجارية والصناعية وغيرها من مقومات الحياة، التي أدى بدورها إلى نشاط في الحركة العامة بداخل المدينة وتسريع عجلة الحياة.

وبعد منح بلدية الشعب في الرقة التراخيص لهم، بدأ أصحاب المعامل بالعودة تدريجياً إلى المدينة في غاية منهم لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير المدينة من الناحية الصناعية وتوفير فرص العمل أمام المواطنين.

ومن بين هذه المعامل، معمل المحدثة المتواجدة في قرية الروضة شمال مدينة الرقة بــ 12كم، الذي يعمل على إنتاج البسكويت بأنواعه الويفر والمحشي بالتمر وأصابع الذرة المحشية وغيرها.

وافتتح المعمل في شهر آذار المنصرم، بعد عمليات الصيانة والترميم  من جديد، إبان تعرضه للدمار والسرقة على يد المجموعات المرتزقة.

ينتج المعمل يومياً حوالي 850 كغ من البسكويت، يتم تسويق منتجات المعمل إلى المدينة وريفها، أما الفائض من الإنتاج فيتم تصديره إلى خارج المدينة(باقي مقاطعات الشمال السوري).

يتم تشغيل المعمل لمدة 12 ساعة، يعمل فيه أكثر من 15 عامل مقابل أجرة تقدر بــ 45000 ل.س, من بينهم 4 نساء، يعملن على تعليب البسكويت، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مضي المرأة يداً بيد مع الرجل والتقليص من همجية السلطوية الذكورية.

ويعتمد المعمل على تسوق المواد الأولية في صناعية البسكويت على المواد المستوردة من خارج المدينة وهي "الزبدة، الطحين والزيوت المهدرجة".

صاحب المعمل عبد الله رشو تحدث قائلاً "نقوم بصناعة البسكويت في معملنا بمواد الأغلب  منها غير موجودة في الرقة ولذلك نضطر لجلبها من الخارج، إلا مادة المازوت والذي نستهلك منه يومياً حوالي برميلين، وتكون غير متوفرة في غالب الأحيان، نعمل على منافسة البضائع المستوردة من الدول المجاورة".

(س)

ANHA