فاروق الماشي ينفي الادعاءات التركية بخصوص "خارطة الطريق"

قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج وريفها فاروق الماشي تعليقاً على الادعاءات التركية "ما يزعمون به عن خارطة الطريق بخصوص دخولهم منبج مجرد ادعاءات عارية عن الصحة".

فاروق الماشي ينفي الادعاءات التركية بخصوص "خارطة الطريق"
الأربعاء 26 يلول, 2018   01:35

شريف العابو / منبج

تسعى تركيا لإعادة موضوع منبج إلى الواجهة الإعلامية من جديد، ففي الأيام الأخيرة تحدث مسؤول تركي وقال أن تركيا وأمريكا ستسيّران دوريات مشتركة في منبج إضافة إلى إجراء تدريبات مشتركة.

إذ كانت تركيا سابقاً تجري دوريات مستقلة ضمن الأراضي التي تسيطر عليها جنوب جرابلس، أي أن تموضع تركيا لم يتغير عقب الاتفاق على ما أسموه بـ"خارطة الطريق".

الادعاءات التركية "عارية عن الصحة"

وعلق الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج وريفها فاروق الماشي على الادعاءات التركية وقال "ما يزعمون به عن خارطة الطريق بخصوص دخولهم لمدينة منبج مجرد ادعاءات عارية عن الصحة".

وأضاف "حالياً توجه وسائل إعلام كثيرة أنظارها نحو منبج، وعلى الصعيد المحلي تعيش المدينة بوضع جيد من الناحية الخدمية والأمنية. وبالاستطاعة القول أن الأوضاع مستقرة، فآلية الخدمات تبذل ما بوسعها ولا نرى في هذا القدر كفاية نعلم أنه علينا تقديم أكثر من ذلك لهذا البلد، ونحن نذرنا أنفسنا لخدمة أهلنا على الصعيد الخدمي والسياسي، آملين بأن نحقق الخدمة اللازمة لأهلنا".

حزب العدالة والتنمية يتحدث عن منبج بانعدام الرؤية السياسية

وأشار فاروق الماشي إلى ديمومة ذكر مدينة منبج وخلق ادعاءات واهية من الجانب التركي وقال: "ما هو معتاد من الجانب التركي أن يقوم حزب العدالة والتنمية بذكر منبج دائماً، فعندما تتغيب كلمة منبج لمدة أسبوع عن الإعلام يعاد ذكرها دائماً، وأن موضوع خارطة الطريق وهو (الاتفاق المعني بين تركيا والتحالف الدولي كالطرف الآخر والممثل بالولايات المتحدة الأمريكية)، لنا كإدارة منبج اطلاع  مباشر من قبل التحالف الدولي حول كل المستجدات، لكن لم يرد أي ذكر حول ما تدعيه تركيا".

وأردف بالقول: "دائماً يتحدث حزب العدالة والتنمية عن مدينة منبج بانعدام الرؤية السياسية، وأصبح شعب منبج مدركاً لهذه المسألة، فبات واضحاً من هو حزب العدالة والتنمية وما هي لهجته في الحديث عن منبج، وما يقال على لسان المسؤولين الأتراك يدل على فقدهم للنهج السياسي والدبلوماسي فقط في سبيل إرضاء أطراف معينة، وهذا جلي الوضوح، وننفي كل ما يقال بهذا الشأن نفياً قاطعاً".

أبناء منبج من جميع المكونات يديرون مدينتهم

وأكد فاروق أن أبناء منبج من جميع المكونات هم من أسسوا إدارتها وهم من يديرون مدينتهم، مشيراً إلى أن  الادعاءات التركية عبارة عن ذرائع، وتابع قائلاً: "سبق وأن طلبنا العون من الشمال السوري كونهم أصحاب تجربة سابقة، وبعد حين اكتسبت إدارتنا الخبرات وودعنا المستشارين. ونحن نكن لهم الاحترام والتقدير إزاء ما بذلوه وقدموه، وما يزال أبناء منبج هم من يديرون منطقتهم، فالأمن الداخلي، المجلس التشريعي، المجلس التنفيذي، مجلس العدالة الاجتماعية، الشبيبة والمرأة هم جميعهم من أبناء مدينة منبج بل وحتى الإعلام من أبناء مدينة منبج".

وأشار فاروق الماشي إلى أنهم عاملوا الدولة التركية على أساس حسن الجوار "لكن للأسف الشديد أثبتت أمام مرأى العالم أنها دولة احتلال ضد الشعب السوري(...)، بل وكانت تركيا طريق دولي مفتوح الأبواب لدخول المرتزقة إلى الأراضي السورية".

عندما نقول سوريا نعني بها جميع المكونات دون إقصاء أي مكون

وأكد فاروق أنهم هم من يدعون لوحدة سوريا أرضاً وشعباً  "نحن كشعب منبج ومدينتها لا ننفصل عن الشعب السوري والجغرافية السورية، ومن المؤسف ذكرنا كانفصاليين، فنحن من يدعو لوحدة سوريا أرضاً وشعباً، وعندما نقول سوريا نعني بها جميع المكونات دون إقصاء أي مكون، ودماء الشعب السوري ليست رخيصة إذا كان هناك أطراف تراها رخيصة فنحن غالية علينا دماء شهداءنا والشعب السوري".

يكفي لعباً على أوتار الشعب السوري

واختتم فاروق الماشي حديثه بالإشارة إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية هي قوات سورية بامتياز، وراية هذه القوات مذكور فيها سوريا، ويكفي لعب على أوتار الشعب السوري، فالشعب السوري إن لم يجيد السياسة خلال السنوات الـ 8 التي عاشها فلا بد أنه يستطيع القراءة السياسية  وفهم ما وراء الكواليس، وكلنا رأينا في عفرين الأعلام التركية مرفوعة أليست احتلال وانتهاك دولي؟ على مرأى العالم أجمع، اذ اجتاحت عبر الحدود لرفع الأعلام التركية وهي دولة جوار وعلمها ليس علماً سورياً".

(ج)

ANHA