'لقائنا بالقائد كان أساساً في نضالنا والرفع من وتيرته'

أوضح مواطنان أن لقاءهما بقائد الشعب الكردي عبدالله أجلان كانت نقطة التحول لبدء العمل النضالي لهم، وأكدا أن الشمال السوري تشهد حالة من الأمان والديمقراطية نتيجة لتطبيق فكر الأمة الديمقراطية التي نادى بها أوجلان.

'لقائنا بالقائد كان أساساً في نضالنا والرفع من وتيرته'
الثلاثاء 25 يلول, 2018   03:33

باسل رشيد – غاندي علو/الشهباء

وتفرض الحكومة التركية منذ أكثر من عامين العزلة المشددة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، في خطوة تعتبر منافية لجميع العهود والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

ويأتي فرض العزلة المشددة على أوجلان، في إطار تخوف تركيا من أن تدخل المشاريع الديمقراطية التي طبقت في الشمال السوري والمستندة إلى أفكار أوجلان في الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، إلى الداخل التركي، حيث تعرف الحكومة التركية بديكتاتوريها واضطهادها لكافة الشعوب وخاصة الكردي.  

وكالة أنباء هاوار التقت مع مواطنين من مقاطعة عفرين كانا قد التقيا مع قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان أثناء تواجده في سوريا، وما كان تأثير رؤية أوجلان عليهم.

وأشار المواطنان، إلى أنه اليوم هناك الملايين ممن يؤمنون بالديمقراطية والحرية يسيرون على نهج قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأن المؤامرة الدولية التي حصلت لن تمنعهم من مواصلة النضال.

محمد نعسو بكو، من أهالي ناحية جندريسه، التقى بأوجلان القائد في مدينة حلب السورية عام 1994، موضحاً أن التقاءه بأوجلان كان لها دور كبير في الرفع من وتيرة نضالنا، وأضاف "عقد لنا القائد آبو اجتماعاً حدثنا فيه عن تاريخ الكرد وكردستان، ودور الدول الاستعمارية في احتلال وطننا، وكان هذا الاجتماع بالنسبة لي نقطة انطلاق نضالي وعملي في خدمة الوطن على مر عشرات الأعوام".

بكو، أوضح، أن قائد الشعب الكردي يناضل في سبيل تحقيق فكر أخوة الشعوب، "حيث لم يعتبر يوماً أي شعب عدواً له بل كان يعادي الأنظمة الحاكمة الاستبدادية كون تلك الأنظمة هي من كانت تحتل أراضينا".

ونوه بكو، أن المؤامرة الدولية التي طالت أوجلان عام 1999 كان  الهدف منها منع أوجلان في الاستمرار بنشر فكره ومن أجل إبقاء الشعوب تحت حكم الأنظمة المستبدة، وعدم السماح للشعوب بالتفكير يوماً بالانتفاضة من أجل نيل حريتهم وكرامتهم، وأضاف "ولكن القائد جعل من سجن إيمرالي مدرسةً لنشر فكره الذي يسير اليوم عليه الملايين من المؤمنين بالحرية والديمقراطية".

من جانبه المواطن حسن أحمد حسن، من أهالي ناحية شيراوا، التقى بقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في إحدى قرى مقاطعة عفرين عام 1988، وشرح كيفية لقاءه أوجلان قائلاً "كنت قد أردت أن استرح في بيت ما عندما كان القائد جالساً فيه، وشرح لنا حينها أهدافه وأسباب نضاله، ومنذ ذلك اليوم بدأت أنا بالنضال من أجل الوطن حتى هذا اليوم".

وأكد حسن، أن العزلة ستزيد من نضالهم حتى تحرير قائدهم، وتابع قائلاً "نرى اليوم القائد في حالة العزلة وتريد الدولة التركية أن تجعل هذه العزلة أمراً عادياً كي ننسى القائد. ولكننا نعرف ما تريده تركيا من خلال هذه الأفعال، ونحن بدورنا سنزيد من نضالنا حتى نتمكن من تحرير القائد".

وبيّن حسن، أن ما تقوم به تركيا منافياً لجميع العهود والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، لافتاً أن صمت المجتمع الدولي دليل اشتراكه  بالمؤامرة التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

وأضاف حسن، "يشهد الشمال السوري حالة من الأمان والديمقراطية كون فكر أخوة الشعوب والعيش المشترك يسير فيه ، وهذا ما خلق مجتمع ديمقراطي في تلك المناطق، والشعب يدير نفسه بنفسه من خلال الإدارة الذاتية، والعزلة التي يعيش فيها القائد هي إنكار لحقوق الإنسان".

(هـ ن)

ANHA