تركيا غير قادرة على تنفيذ اتفاق إدلب وتوقف المحادثات بين إسرائيل وحماس

يرى المراقبون أن تركيا غير قادرة على تنفيذ اتفاقها مع روسيا بسحب أسلحة مرتزقتها وإبعاد جبهة النصرة كونها صاحبة النفوذ في المنطقة، في حين أن روسيا ستسلم منظومة دفاع جوي للنظام السوري رداً على إسقاط طائرتها، وفي فلسطين أعلنت حماس توقف المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل، بينما لا يزال الصراع مستمراً على السلطة في العراق. 

تركيا غير قادرة على تنفيذ اتفاق إدلب وتوقف المحادثات بين إسرائيل وحماس
الثلاثاء 25 يلول, 2018   03:26

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا وتداعيات إسقاط الطائرة الروسية في سوريا، إلى جانب الصراع السياسي العراقي والأوضاع الفلسطينية، اليمنية والإيرانية وغيرها من المواضيع الهامة.

الحياة: شكوك حول قدرة أنقرة على فرض اتفاق إدلب على الأصوليين

وفي الشأن السوري تناولت الصحف أوضاع الاتفاق الروسي التركي حول إدلب وقالت صحيفة الحياة "بعد أسابيع من التعزيزات العسكرية إلى محيط إدلب، آخر أبرز معاقل «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) والفصائل المقاتلة، وإثر مفاوضات مكثفة، توصلت روسيا وتركيا قبل أسبوع، إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح على خطوط التماس في إدلب.

وكونها صاحبة النفوذ الأكبر كقوة دولية في إدلب، يحمّل الاتفاق تركيا المسؤولية الأكبر لتنفيذه، من تسليم المقاتلين المعارضين سلاحهم الثقيل وصولاً إلى ضمان انسحاب الأصوليين تماماً من المنطقة العازلة بحلول 15 تشرين الأول (أكتوبر).

لكن المهمّة تبدو صعبة على تركيا، التي سعت مراراً خلال المرحلة الماضية، الى إيجاد حل لـ «تحرير الشام» المصنّفة «إرهابية» من جانب المجتمع الدولي، والتي تتخذ منها موسكو ودمشق الحجة الأكبر للهجوم على إدلب.

ويقول الخبير في الشأن السوري فابريس بالانش: «لا أرى كيف ستتمكن تركيا من فرض إرادتها على الأصوليين، سيكون تنفيذ الاتفاق أمراً فائق الصعوبة».

ويذهب بالانش أبعد من ذلك، إذ يُرجح أن ينتهي الأمر بـ»فشل وقف إطلاق النار وبهجوم للجيش السوري خلال الأشهر المقبلة»".

القدس العربي: منظومة الدفاع الجوي الروسي «إس300» للنظام السوري خلال أسبوعين… رداً على رسائل أمريكية وابتزازاً لإسرائيل

وفيما يتعلق بإسقاط الطائرة الروسية في سوريا وردود الأفعال الروسية قالت صحيفة القدس العربي "تحاول موسكو ابتزاز اسرائيل في ما يتعلق بحادثة إسقاط الطائرة العسكرية، بتحميلها مسؤولية الحادثة وما تلاها من تزويد النظام السوري بمنظومة «إس 300» خلال أسبوعين، حيث أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس أن موسكو ستزود سوريا بنظام إس-300 أرض جو الصاروخي.

وقال مكتب رئيس النظام السوري بشار الأسد إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «أبلغ الرئيس الأسد بأن روسيا ستطور منظومات الدفاع الجوي السورية وتسلمها منظومة إس-300 الحديثة، وقال شويغو في كلمة بثها التلفزيون إن سقوط الطائرة، الذي أدى إلى مقتل 15 عسكرياً روسياً، أجبر موسكو على اتخاذ إجراءات انتقامية مناسبة لتعزيز سلامة القوات الروسية التي تقاتل الإرهاب في سوريا». وأضاف «نظام إس-300 الصاروخي الحديث للدفاع الجوي سينقل للقوات المسلحة في غضون أسبوعين». وتابع وهو ما سيزيد «بدرجة كبيرة القدرات القتالية للجيش السوري»".

الحياة :الصراع على «الكتلة الأكبر» يطوي هدنة

تمحور موضوع الصحف العربية في الشأن العراقي حول صراع الكتل السياسية على تقاسم المناصب وقالت صحيفة الحياة "وجه تحالف «الإصلاح والإعمار» رسالة قوية إلى خصمه تحالف «البناء» بإعلان تماسك مكوناته، في رد على أنباء عن تفككه لصالح تحالف «البناء» الساعي إلى تبني الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً، والمكلفة اختيار رئيس الوزراء. وبذلك يعود العراق إلى الصراع على هذه الكتلة، منهياً هدنة دامت أسبوعين بعد تدخل المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني".

وتزداد الخلافات في الحزبين الكرديين «الاتحاد الوطني الكردستاني» و «الحزب الديموقراطي الكردستاني» على تقاسم المناصب في الحكومة الاتحادية المقبلة، وأهمها منصب رئيس الجمهورية، عمّقت الحملات الانتخابية لبرلمان كردستان من الصراع بين الطرفين".

الشرق الأوسط: الجيش اليمني يستدعي قوات خاصة استعداداً للحسم في الحديدة

وفي الشأن اليمني يستعد الجيش اليمني للحسم في مدينة الحديدة وكتبت صحيفة الشرق الأوسط "استدعى الجيش اليمني قوات خاصة للتمركز على تخوم الحديدة، من أجل تنفيذ مهام قتالية أثناء التقدم نحو مركز المدينة الساحلية، ومواجهة قناصة الميليشيات الانقلابية المنتشرين على أسطح المباني العالية، ويأتي استدعاء القوات الخاصة بالتزامن مع سيطرة الجيش الوطني على منطقة «كيلو 16» والتحكم في الطريق الإسفلتي الرابط بين مدينتي الحديدة وصنعاء، إضافة إلى سيطرة الجيش على «معسكر الدفاع الجوي» الذي يقع شرق الحديدة، وهو ما دفع الميليشيات الانقلابية إلى تهريب 29 من قيادات الصف الأول من المدينة، مع إخراج نحو 20 خبيراً إيرانياً وآخرين ينتمون إلى «حزب الله» باتجاه حجة وصعدة، بحسب العميد عبده مجلي، المتحدث باسم الجيش اليمني".

العرب: حماس تعلق محادثات التهدئة ملوحة بتصعيد الاحتجاجات

وفي الشأن الفلسطيني تطرقت صحيفة العرب إلى توقف المحادثات بين حركة حماس وإسرائيل وقالت "أعلنت حركة حماس رسمياً توقف المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن التهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة، والتي كانت تجريها مصر، وألقت الحركة باللوم على السلطة الفلسطينية، التي عبّرت عن معارضتها الشديدة للمحادثات، معلنة تصعيد احتجاجاتها في مواقع جديدة على طول حدود غزة مع إسرائيل رداً على توقف المحادثات".

الشرق الأوسط: تخبط إيراني بين الوعيد والدعوة إلى «الحوار»

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "اتسمت المواقف الرسمية الإيرانية من هجوم السبت الماضي على عرض عسكري في الأحواز بالتخبط بين الوعيد، من جهة، والدعوة إلى الحوار مع دول الجوار، من جهة أخرى وقال المرشد الإيراني علي خامنئي إن بلاده ستعاقب أطرافاً خارجية تقف وراء الهجوم وعلى نقيضه تحدث سكرتير مجلس الأمن القومي علي شمخاني عن ضرورة الدخول في حوار مع دول الجوار، محذراً من «مؤامرة الأعداء الذين يريدون إشاعة الشكوك والخلاف بين دول المنطقة»".

الحياة: ملفات ساخنة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

وفي شأن آخر قالت صحيفة الحياة "استبق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، وأشاد بـ «إمكاناتها الهائلة»، فيما يثير خطابٌ سيلقيه بعد افتتاح الجلسة، ترقباً لدى قادة دولٍ ينأون عن شعار «أميركا أولاً» الذي رفعه البليونير النيويوركي، وسياساته التي يعتبرها بعضهم «انعزالية» و«متهوّرة» ويستعد مقرّ الأمم المتحدة لاستقبال رؤساء نحو 130 دولة وحكومة، وأربعة نواب رؤساء، ووزراء خارجية أكثر من 40 بلداً. وسيغيب عن الجمعية العامة الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ، ولن يشاركا في جلسة حول عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل".

العرب: تركيا ضالعة في عقد صفقات سرية مع إيران

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "ردت تركيا على التحذيرات الأميركية بشأن خرق العقوبات الأميركية على إيران بأنها ترفض الامتثال للقرار الأميركي ولا تنوي قطع علاقاتها التجارية مع طهران، في خطوة تتجاوز حالة التوتر بين واشنطن وأنقرة، ذات التجربة في مجال الالتفاف على العقوبات الأميركية والدولية المفروضة على إيران. كان لأنقرة دور كبير، عبر قنوات غير رسمية، في مساعدة إيران للقفز على جدار الحصار الاقتصادي، خلال فترة العقوبات الدولية المفروضة عليها والتي ألغيت بتوقيع الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة خمسة زائد واحد عام 2015. اليوم، وفيما يقترب موعد دخول الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، يتوقع المراقبون أن تكرر تركيا، التي فرضت عليها بدورها عقوبات أميركية وتمر بأزمة اقتصادية، أن تكرر ذات النهج مع إيران".

(م ح/ي ح)