يونس: الاتفاق التركي الروسي هدفه إسكان إرهابيي إدلب في عفرين

أكد طَلعت يونس أن الاتفاق الأخير بين روسيا وتركيا في سوتشي، هدفه إسكان الفصائل المرتزقة والإرهابية الناشطة ضمن إدلب في عفرين، في خطوة لضرب مشروع الديمقراطي في الشمال السوري، وذلك خلال اجتماع.

يونس: الاتفاق التركي الروسي هدفه إسكان إرهابيي إدلب في عفرين
يونس: الاتفاق التركي الروسي هدفه إسكان إرهابيي إدلب في عفرين
يونس: الاتفاق التركي الروسي هدفه إسكان إرهابيي إدلب في عفرين
يونس: الاتفاق التركي الروسي هدفه إسكان إرهابيي إدلب في عفرين
السبت 22 يلول, 2018   10:43

سيدو إيبو/قامشلو

جاءت كلمة عضو الهيئة التنفيذية في مجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي طلعت يونس خلال اجتماع لأعضاء الحزب، عقد في بلدة تل كوجر التابعة لمقاطعة قامشلو، تحت شعار "بروح مقاومة العصر نحيي الذكرى السنوية الخامسة عشر لميلاد حزب الاتحاد الديمقراطي"، حضرها العشرات.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، بارك يونس ميلاد الحزب على الحضور، ثم قيّم التطورات السياسية والعسكرية الحاصلة على الساحة السورية، وتطرق إلى التوافقات ما بين القوى الدولية والإقليمية، حول تجميع الفصائل الإرهابية والمرتزقة التي قدمت من مختلف أصقاع العالم، وانتشرت في متخلف المناطق السورية في إدلب، وأضاف "كان لا بد من القضاء على تلك المجاميع الإرهابية في إدلب".

تركيا تسعى لإسكان وتجميع الفصائل الإرهابية في عفرين

وتابع يونس "لكن تركيا الداعم الرئيسي للمرتزقة في سوريا عملت على احتلال الشمال السوري، لتأجيج الصراع وإطالة أمد الأزمة، في خطوة منها لإعادة إحياء سلطنتها العثمانية على حساب اقتطاع أجزاء من الأراضي السورية وضمها لتركيا، إلى جانب القضاء على الوجود الكردي وضرب المشروع الديمقراطي في الشمال السوري، وتعمل للحفاظ على مرتزقتها في إدلب".

وأشار طلعت يونس إلى أن الاتفاق الأخير الذي حصل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان كانت الغاية منه "استمرار عملية التغيير الديموغرافي للخارطة السكانية في عفرين، وإسكان الجماعات الإرهابية ومرتزقة تركيا مع عائلاتها الناشطة في إدلب، ضمن أراضي عفرين".

تركيا توجه سوريا نحو التقسيم

وأوضح عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أن "ما يهدد سوريا اليوم هي سياسة تقسيم النفوذ بين القوى الدولية، واحتلال تركيا لمناطق الشمال السوري".

وأكمل قائلاً "هذه الاتفاقيات لا تخدم مصلحة الشعب السوري، وإنما هي تقسيم للأراضي السورية، النظام السوري صامت إزاء أفعال تركيا، لأنه في موقف ضعيف، ومتمسك بالسلطة نتيجة عدم تغيير ذهنيته".

وأكد يونس أن مشروعهم الديمقراطي، ويحافظ على وحدة الأراضي السورية، وأضاف "تحرير عفرين هي من أولويات حزبنا".

تحضيرات لانتخاب إدارة لمجالس الحزب

وتطرق طلعت يونس في نهاية حديثه إلى الوضع التنظيمي لعمل حزبهم، وبيّن أنهم يعملون على "عقد اجتماعات موسعة في مدن وبلدات روج آفا، لانتخاب إدارة لمجالس حزبنا، وذلك بعد توسيع مهام حزب الاتحاد الديمقراطي، بعيد مؤتمر الثالث لحركة المجتمع الديمقراطي".

(ن ح)

ANHA