روسيا تغلق الأجواء شرقي البحر المتوسط وواشنطن لـ"مخالب دولية" ضد إيران

يستمر التوتر الروسي الإسرائيلي بعد إسقاط الطائرة الروسية حيث أغلقت روسيا المجال الجوي والبحري في سوريا وبدأت مناورات تدريبية في المنطقة فيما أعلن حزب الله رفضه لاتفاق سوتشي بخصوص إدلب, كما وتستمر الخلافات بين التحالفات السياسية العراقية بشأن انتخاب رئاسة الحكومة والجمهورية, وبدورها طالبت واشنطن بمخالب دولية ضد إيران.

روسيا تغلق الأجواء شرقي البحر المتوسط وواشنطن لـ"مخالب دولية" ضد إيران
الجمعة 21 يلول, 2018   03:04

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى التوتر الروسي الإسرائيلي على السواحل السورية, بالإضافة إلى تعثر مسار العملية السياسية العراقية, ومحاولة عباس لكسب رعاية فرنسا للسلام.

العرب: إسرائيل تحاول امتصاص غضب روسيا خشية تقييد حركتها في سوريا

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التوتر الإسرائيلي الروسي وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إغلاق مناطق بحرية واسعة شرقي البحر المتوسط، أمام مرور السفن البحرية ورحلات الطائرات المدنية، فيما بدا خطوة عقابية لإسرائيل التي حمّلتها روسيا مسؤولية إسقاط طائرة استطلاع تابعة لقواتها في سوريا. ونقلت قناة “روسيا اليوم” (رسمية) عن القوات الروسية أنّ إغلاق المجال الجوي والبحري في سوريا سيستمر حتى 26 سبتمبر الجاري على خلفية بدء “مناورات تدريبية يتخللها إطلاق صواريخ من سفن وقطع بحرية”".

وأضافت الصحيفة "يرى مراقبون أن إغلاق المجال الجوي والبحري في سوريا رسالة روسية لإسرائيل بأنها قادرة على وضع حد لتحركاتها في الأجواء السورية، بعد أن كانت تملك حرية شبه مطلقة في ذلك، بناء على تفاهمات مسبقة. ويرى مراقبون أن الحكومة الإسرائيلية قد تضطر إلى الحد من نشاطاتها في سوريا في هذه الفترة لامتصاص الغضب الروسي، بيد أنها لن تتوقف عن توجيه ضربات إلى الداخل السوري في ظل استمرار تواجد إيران وذراعها حزب الله اللبناني".

الشرق الأوسط: اتفاق إدلب لا يمنع «الضربات الجراحية»

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "أكدت القاعدة العسكرية الروسية في حميميم بسوريا، أمس، أن الاتفاق الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة في سوتشي حول إدلب يعطي «الحق للقوات الروسية باستخدام القوة للقضاء على تنظيمات إرهابية» في شمال سوريا «ما لم تنفذ تركيا تعهداتها بالطريقة السلمية». وقال دبلوماسي غربي لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش الروسي يريد شن «ضربات جراحية للقضاء على نحو ألفي متطرف أجنبي»، لافتاً إلى وجود الكثير من «التحديات أمام تنفيذ اتفاق سوتشي بينها الفصل بين المتطرفين والمعتدلين ونزع السلاح من المنطقة الآمنة» في ريف إدلب".

العرب: إيران ترد على لسان نصرالله: باقون في سوريا بعد اتفاق إدلب

صحيفة العرب بدورها قالت "استخدمت إيران حزب الله اللبناني من أجل تأكيد أن لا رغبة لديها في الانسحاب عسكريا من سوريا. وجاء الردّ الإيراني على الدعوات الأميركية والإسرائيلية إلى الانسحاب من سوريا عن طريق الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي قال في خطاب ألقاه، الأربعاء، في بيروت إنّ حزبه باق في سوريا “حتى إشعار آخر” وذلك على الرغم من تراجع حدّة القتال وربط في الخطاب، الذي ألقاه عشية إحياء ذكرى عاشوراء، بين البقاء عسكريا في سوريا ورغبة النظام السوري في ذلك، في الوقت الذي بلغ فيه التصعيد مع إسرائيل مرحلة جديدة بحديث نصرالله عن صواريخ دقيقة وصلت إلى حزب الله، وتأكيد إسرائيل أنها لن تسكت على التلميحات التي وردت في خطابه وحملت تهديداً إيرانياً مباشراً لها".

الحياة: كتلة العامري تنعى تحالف العبادي

وفي الشأن العراقي تابعت صحيفة الحياة مسار التحالفات السياسية وقالت "اعتبر نائب من كتلة «البناء» (بقيادة هادي العامري) أن تحالف «النصر» بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي «تلاشى ولم يعد هناك شيء يحمل هذا الاسم» وأكد النائب حامد الموسوي عن «كتلة البناء» (بقيادة هادي العامري) في تصريح صحافي أن «هناك حوارات مستمرة لحسم مرشحي رئاستي الجمهورية ومجلس الوزراء بعد حسم اختيار هيئة رئاسة مجلس النواب». ولفت إلى أن «الحكومة المقبلة لن تكون تقليدية كما سابقاتها، وتوجيهات المرجعية والوضع الجديد ستكون هي المعيار»".

وأضافت الصحيفة "زاد أن «رئيس الوزراء المقبل ينبغي ألا يكون لحزب أو مكون بل لكل العراق، وأن يمنح المساحة الكافية من القوى السياسية لاختيار تشكيلة وزارية في شكل مهني من دون ضغوط أو إملاءات» ورأى أن «تحالف النصر بزعامة حيدر العبادي تلاشى ولا يوجد شيء يحمل هذا الاسم. هناك ثلاثة محاور أساسية هي تحالف سائرون الذي يقود كتلة الإصلاح والإعمار، يقابله تحالف البناء ككتلة قوية ومتماسكة إضافة إلى القوى الكردستانية»".

العرب: البارزاني يضع فيتو على ترشيح برهم صالح لرئاسة العراق

أما صحيفة العرب فقالت "لم يكن إعلان الاتحاد الوطني الكردستاني، وهو الحزب الذي أسسه وترأسه السياسي الكردي الراحل جلال الطالباني، عن ترشيح برهم صالح لمنصب رئيس جمهورية العراق، كافياً لحسم الجدل في كردستان بشأن هذا الموقع، إذ يصرّ الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني على أن هذا المنصب يقع ضمن استحقاقه الانتخابي في هذه الدورة".

الشرق الأوسط: الأمم المتحدة تنفي توقيع اتفاق مع الحوثيين

وفي الشأن اليمني أوضحت صحيفة الشرق الأوسط "بعد أيام من نشر الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران نبأ توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة حول جسر جوي إغاثي، خرجت منسِّقة الشؤون الإنسانية الأممية لدى اليمن ليز غراندي عن صمتها، وأعلنت أن الأمم المتحدة ملتزمة بالقرارات الدولية، ولا تعترف إلا بالحكومة الشرعية، لافتةً إلى أن مشروع الجسر الجوي الذي أخذ وقتاً من النقاش بين الأمم المتحدة وممثلي الحكومة الشرعية سيتم التوقيع عليه مع الحكومة الشرعية في المكان والزمان المناسبين".

الحياة: عباس في باريس بحثاً عن رعاية دولية للسلام وفرنسا تستبعد أن تثمر اتصالاتها عن مبادرة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيف الحياة "اجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، قبل أن يغادر غداً إلى إرلندا، ومنها يتوجه إلى نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيعيد طرح مبادرته المنادية بعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية المنظمة الدولية وقال مسؤولون فلسطينيون إن عباس سيطالب ماكرون بأن تعمل أوروبا على توفير رعاية دولية بديلة من الرعاية الأميركية الحصرية لعملية السلام؛ إذ سيطلب أن تعمل فرنسا بالتنسيق مع ألمانيا وبقية الدول الأوروبية، على إعادة إحياء فكرة المؤتمر الدولي للسلام الذي اقترحه الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، وأن تبادر فرنسا إلى الاعتراف بدولة فلسطين.

وأوضحت الصحيفة "يأتي لقاء عباس- ماكرون اليوم قبيل توجه الرئيس الفرنسي الاثنين المقبل إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وعقده لقاءات ثنائية مع عدد من رؤساء الدول والحكومات، ومن بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وأفادت مصادر الرئاسة الفرنسية بأن موعد اللقاء بين ماكرون ونتانياهو لم يحدَّد بعد بصورة نهائية واستبعدت أن تسفر الاتصالات الفرنسية مع طرفَي النزاع عن مبادرة سلام في الوقت الحالي، وقالت إن موضوع السلام في الشرق الأوسط وسبل تحريكه، محور اتصالات مكثفة حالياً خصوصاً بعد القرارات الأميركية الأخيرة.

الشرق الأوسط: مطالبة أميركية بـ«مخالب دولية» ضد إيران

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "من المقرر أن يترأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء المقبل «اجتماعاً على مستوى القمة» في مجلس الأمن بهدف «المكافحة الفورية لانتشار أسلحة الدمار الشامل وأنظمة إطلاقها»، حسبما تفيد «ورقة مفاهيم» وزعتها البعثة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة وتنشر «الشرق الأوسط» أبرز بنودها. وتفيد «الورقة» بأن الاجتماع يهدف إلى «تزويد الاتفاقات والمعاهدات والأعراف الدولية المرعية بمخالب» ضد استخدام هذه الأسلحة وضد انتشارها ولا سيما من دول مثل إيران".