يثأرون للمجازر التي ارتكبت بحقهم من خلال مشاركتهم في "معركة دحر الإرهاب"

يشارك مقاتلون من أبناء عشيرة الشعيطات في الصفوف الأولى من "معركة دحر داعش"، بعد أن عانوا الويلات على يد مرتزقة داعش منذ عام  2013.

يثأرون للمجازر التي ارتكبت بحقهم من خلال مشاركتهم في "معركة دحر الإرهاب"
يثأرون للمجازر التي ارتكبت بحقهم من خلال مشاركتهم في "معركة دحر الإرهاب"
يثأرون للمجازر التي ارتكبت بحقهم من خلال مشاركتهم في "معركة دحر الإرهاب"
يثأرون للمجازر التي ارتكبت بحقهم من خلال مشاركتهم في "معركة دحر الإرهاب"
يثأرون للمجازر التي ارتكبت بحقهم من خلال مشاركتهم في "معركة دحر الإرهاب"
الجمعة 21 يلول, 2018   02:45

عمار الخلف – ديار احمو/دير الزور

من هم عشيرة الشعيطات

تعتبر عشيرة الشعيطات السورية من أكبر العشائر العربية المعروفة في ريف دير الزور الشرقي واودي الفرات بشكل كامل، كما تعتبر أكبر فروع عشيرة العقيدات العربية التي تسكن بشكل كامل في سوريا والعراق. ويبلغ عدد أفراد عشيرة الشعيطات حسب إحصائية عام 2006 أكثر من 200 ألف نسمة، يعتمد أبناء عشيرة الشعيطات في حياتهم اليومية على تربية الأغنام والإبل والأبقار كما يشتهرون بالزراعة.

عشيرة الشعيطات تدفع ثمن معارضتها لـ داعش

 تعتبر عشيرة الشعيطات العربية من أكبر العشائر التي دفعت ثمن معارضتها لمرتزقة داعش الإرهابي منذ أواخر عام 2013. حيث ناشدت عشيرة الشعيطات معظم العشائر العربية السورية قبل احتلال مرتزقة داعش مدينة الرقة وإعلانها عاصمتهم المزعومة.

وتصدى أبناء عشيرة الشعيطات لمرتزقة داعش لأكثر من 7 أشهر فقد على إثرها العديد من أبناء العشيرة حياتهم، إلى أن احتل مرتزقة داعش مدينة دير الزور لتكون من آخر المناطق التي احتلها داعش أواخر عام 2014 بعد مقاومة كبيرة أبداها شباب ورجال عشيرة الشعيطات السورية.

وفي صيف عام 2015 ارتكب مرتزقة داعش مجزرة وحشية بحق أبناء عشيرة الشعيطات، حيث أصدر المرتزقة حكماً بالقتل على كل من يتجاوز عمره 14 عاماً من أبناء العشيرة مع مصادرة أراضيهم الزراعية والاستيلاء على بيوتهم بشكل كامل والعمل على سبي نسائهم.

 وراح ضحية المجزرة التي ارتكبها المرتزقة في مدينة دير الزور أكثر من 3700 شخص بينهم 700 شخص قتلوا في يوم واحد، ومعظمهم من الشيوخ والأطفال والنساء.

عشيرة الشعيطات تقاتل في الصفوف الأمامية ضد داعش

مع انطلاق حملة عاصفة الجزيرة في مرحلتها الأخيرة ضد مرتزقة داعش توجه العشرات من أبناء عشيرة الشعيطات إلى الصفوف الأمامية للجبهة، للنيل من مرتزقة داعش الذي قتلوا أطفالهم ونساءهم وشيوخهم، ويقاتل عدد من أبناء عشيرة الشعيطات المتواجدين ضمن قوات سوريا الديمقراطية اليوم إلى جانب باقي المقاتلين في الجبهات الأمامية لحملة عاصفة الجزيرة في مرحلتها الأخيرة "معركة دحر الإرهاب".

وكالة أنباء هاوار التقت عدداً من المقاتلين من أبناء عشيرة الشعيطات في جبهات القتال.

المقاتل أبو أحمد من قرية الغرانيج شرقي وهو من أنباء عشيرة الشعيطات تحدث عن المجازر والانتهاكات التي ارتكبها مرتزقة داعش في دير الزور ضد الأهالي المدنيين "ارتكب مرتزقة داعش العشرات من المجازر المروعة لبث الرعب والخوف في قلوب الأهالي، كما نفذوا إعدامات ميدانية بحجج واهية، ومارسوا شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي، وفرضوا قوانين جائرة على الأهالي."

كما أعاد إلى الأذهان أيضاً المجزرة التي ارتكبها المرتزقة بحق أبناء عشيرته بشكل خاص، قال إن أبناء العشيرة قتلوا على الهوية "بشكل بربري وذبحوا وصلبوا".

أما المقاتل فواز الأحمد وهو أيضاً من أبناء عشيرة الشعيطات فقال "التحقت بصفوف قوات سوريا الديمقراطية لأنهم القوة الوحيدة الذين يضحون بأغلى ما لديهم لضمان الأمن لأهلهم في شمال وشرق سوريا."

وأضاف الأحمد "اليوم نحن في قوات سوريا الديمقراطية نقف على خط التماس مع مرتزقة داعش في آخر معقل له في الريف الشرقي لمدينة دير الزور".

(ك)

ANHA