مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب والبلدية تضع مشروعاً للحل

دمرت ونهبت مرتزقة جبهة النصرة، أماكن وأدوات تنظيف أقنية الصرف الصحي، في مدينة سري كانية إبان احتلالها في عام 2012. منذ ذلك الوقت، تختلط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب. بلدية الشعب أشارت إلى أن الحل لهذه المشكلة هو تأمين أدوات تنظيف الصرف الصحي.

مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب والبلدية تضع مشروعاً للحل
مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب والبلدية تضع مشروعاً للحل
مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب والبلدية تضع مشروعاً للحل
مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب والبلدية تضع مشروعاً للحل
مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب والبلدية تضع مشروعاً للحل
مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب والبلدية تضع مشروعاً للحل
مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب والبلدية تضع مشروعاً للحل
الأحد 2 يلول, 2018   03:24

بريتان ميدوسا – سوزدار خليل/الحسكة

ناحية سري كانية تتبع إدارياً لإقليم الجزيرة. حفرت دولة الاحتلال التركية آلاف الآبار البحرية في الجانب التركي، وبناء سدود، وأقنية ري، أدى إلى نقص كبير في المياه الجوفية لسري كانية، كان يتواجد فيها 360 نبعاً، والآن لم تبقى ينابيع فيها.

ولأن المياه الجوفية نقصت وبقي جوف الأرض فارغ، تخسف الأرض في مناطق عديدة من سري كانية، وهذا ما يؤثر على أقنية الصرف الصحي. لكن المشكلة الرئيسية هي أن مياه الصرف الصحي تتسرب إلى الينابيع التي جفت.

مرتزقة جبهة النصرة سرقت أدوات تنظيف أقنية الصرف الصحي

 قبل أن تشن مرتزقة النصرة هجومها على مدينة سري كانية، كانت أقنية الصرف الصحي في حي القوس تنظف بالآلات على مدار 30 سنة. بعد عام 2012 واحتلال مدينة سري كانية من قبل جبهة النصرة، سرقت المرتزقة كافة أدوات تنظيف أقنية الصرف الصحي ودمروا أماكن تنظيف المياه.

بعد خريف عام 2013 وتحرير سري كانية من المرتزقة، قطعت الدولة التركية المحتلة مياه نهر الخابور بشكل نهائي، ما أدى إلى جفاف الينابيع. منذ 2012، تجري مياه الصرف الصحي إلى الينابيع التي جفت، وتختلط مع المياه الجوفية في سري كانية والتي تستخدم للشرب.

بعد محاولات عديدة لبلدية الشعب، استطاعت إبعاد مياه الصرف الصحي عن المدينة بمسافة 300 متراً. لكن مياه الصرف الصحي تسربت مجدداً إلى الينابيع واختلطت مع المياه الجوفية.

تلوث مياه الشرب في سريه كانيه والحسكة

مدير اللجنة الفنية في بلدية سري كانية عبد العزيز أوسي أشار إلى أن مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الشرب في منطقتين، وتابع "هذه المياه تشكل خطراً على الإنسان، وعلى المواشي، وعلى النباتات، الآبار التي تحفر يفوح منها رائحة مياه الصرف الصحي. هذا خطر كبير، ليس فقط لسري كانية، بل لمدينة الحسكة أيضاً لأن مصدر مياه الحسكة هي سري كانية".

عبد العزيز قال إن حل المشكلة يتطلب إنشاء أماكن وتأمين أدوات لتنظيف المياه، "الأمر سيكلف حوالي 150 مليون ليرة سورية. نحن ناقشنا هذه المشكلة مع إدارة مقاطعة الحسكة. جاءت هيئات وبحثت في الأمر. نحن نحضر لمشروع إصلاح هذه المشكلة، ونحن الآن في انتظار إنشاء مكان لتنظيف المياه".

(ن ح)

ANHA