استمرار تركيا بقطع مياه الفرات يهدد الثروة السمكية في الطبقة

لاحظ العديد من أهالي الريف الغربي لمدينة الطبقة ظهور عدد من الأسماك الميتة على الضفة الجنوبية لبحيرة الفرات، بالتزامن مع تواصل انحسار مياه البحيرة بشكل متسارع ومستمر نتيجة قطعها من قبل تركيا منذ فترة طويلة فيما تسعى إدارة السدود لاتخاذ الإجراءات الوقائية لتحجيم الكارثة.

استمرار تركيا بقطع مياه الفرات يهدد الثروة السمكية في الطبقة
استمرار تركيا بقطع مياه الفرات يهدد الثروة السمكية في الطبقة
استمرار تركيا بقطع مياه الفرات يهدد الثروة السمكية في الطبقة
استمرار تركيا بقطع مياه الفرات يهدد الثروة السمكية في الطبقة
استمرار تركيا بقطع مياه الفرات يهدد الثروة السمكية في الطبقة
الأحد 2 يلول, 2018   02:59

عدي الأحمد/ الطبقة

أزمة المياه التي اجتاحت المنطقة نتيجة قطع تدفق مياه نهر الفرات من قبل تركيا وحجزها ألقت بظلالها على القرى والأرياف في مدينة الطبقة بشكل خاص، ما أدى إلى نفوق عدد من الأسماك وتوقف عدد من مضخات المياه مما يهدد بكارثة بيئية واقتصادية في المنطقة.

وفي هذا السياق أكد الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة أحمد السليمان بالقول: "اليوم تركيا تواصل سياساتها الفاشية والعدوانية بحق شعوب المنطقة وتسعى لمحاربتها بكافة الوسائل للنيل من النسيج الذي يربط شعوب المنطقة مع بعضها البعض على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم".

وأضاف السليمان: "قطع مياه نهر الفرات ما هو إلا إحدى السياسات الفاشية للدولة التركية في المنطقة التي فشلت وسائلها العسكرية والسياسية لهذا انتقلت لمحاربة الشعوب بالمياه التي ظهرت نتائجها السلبية مهددة بشكل مباشر حياة المواطن اليومية من خلال النقص في مياه الشرب، ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك في بحيرة الفرات التي تحتوي أعداداً كبيرة ومتنوعة من الأسماك".

وفي وقت سابق أصدرت اللجنة الاقتصادية بياناً حذرت فيه من استمرار انقطاع المياه من قبل الدولة التركية الفاشية وحجم الكارثة التي تتربص بالمنطقة بالتزامن مع قرارات صدرت عن الإدارة العامة للسدود بإغلاق بوابات المفيض في سدي الفرات والحرية نتيجة الانخفاض الحاد في المنسوب الذي انعكس بدوره على قطاع الكهرباء بشكل خاص والتقيد بساعات محددة لتزويد المدينة بالتيار الكهربائي.

وسبق أن قامت الدولة التركية الفاشية بمثل هذا العمل منذ عدة أعوام بقطعها مياه نهر الفرات لاستخدامه كورقة في الابتزاز السياسي في المنطقة.

ويذكر أن الاتفاقية الدولية لتقاسم مياه نهر الفرات التي أبرمت في عام 1987 بين سوريا وتركيا تنص على تزويد الأراضي السورية بمعدل سنوي يزيد عن 500 متر مكعب في الثانية.

(س)

ANHA