مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة

لتحقيق الاكتفاء الذاتي وإنتاج لحم الدجاج شيد أبناء قرية فلسطين الشرقية (الشارة) التابعة لبلدة جزعة 7 مداجن لدجاج، لتغطية احتياجات المستهلكين.

مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
مربو الدواجن يحققون الاكتفاء الذاتي في بلدة جزعة
الخميس 30 آب, 2018   04:04

شهاب الأحمد/ قامشلو

استخدم المربون أجود أنواع اللقاحات والأدوية الحديثة ذات الفعالية الكبيرة لمواجهة الأمراض، وخاصة انفلونزا الطيور. ومن أهم الصعوبات التي تواجه عمليات تربية الدواجن في الفترة الحالية هو ارتفاع أسعار العلف، وانخفاض أسعار الدواجن بسبب استيراده من الخارج بأسعار متدنية، وعدم وجود مفاقس محلية للصيصان، بالإضافة إلى المشكلة الأساسية في المنطقة كعدم توفر مياه الشرب الذي يُشكل عبئاً إضافياً لأصحاب المزارع.

ظروف ملائمة لتربية الدواجن

صبحي صالح العلي مربي دواجن قال: "هدفنا من تربية الدواجن، هو توفير اللحم لأبناء المنطقة بأقل تكلفة"، وأشار إلى أن مداجنهم تتميز بالنظافة وجودة اللحم وخلوه من الهرمونات، لتوفر الهواء النقي والجو الملائم المساعد لتربية الدجاج.

وأوضح العلي، "بعد عيد الأضحى بيومين قمت ببيع آخر فوج من الدجاج حيث كان الانتاج جيد ولم ينفق  من الدجاج سوى 83 دجاجة"، وبيّن إلى أنهم وبعد المبيع يقومون بتنظيف وتعقيم المدجنة أكثر من مرة تفادياً للفيروسات.

وأشار العلي للمعاناة التي تواجههم أثناء التربية، وهي نقص في الماء والمازوت والعلف، ويحتاج تأمينهم لأسعار باهظة، وقال" فمثلاً 5 براميل من الماء تكلفتهم 1500 ل. س، وتستغرق عملية تربية الدجاجة الواحدة شهراً ونصف، حيث تصل تكلفة الماء 150 آلف ل. س، وهو تكلفة زائدة على المربي".

المربي وائل عايش من قرية فلسطين الشرقية قال: "ينتج الهنكار بحسب مساحته، حيث يوضع في كل متر مربع 10 طيور(فرخ)، أي إذا كان حجم الهنكار 600 متر مربع بإمكاننا وضع 6000 صوص".

عدم وجود معمل للعلف ومفقس صيصان يشكل أعباء إضافية لمربي الدواجن

عايش بين لظهور مشاكل كثيرة خلال التربية الدواجن في المنطقة ويتم تجاوز هذه المشاكل ومن أبرزها الأمراض السارية التي يتم معالجتها من خلال اللقاحات والأدوية والأطباء المختصين، بالإضافة لعدم وجود معمل لإنتاج علف الدواجن أو مفقس لإنتاج الصيصان ذات نوعية جيدة، حيث يتم استيرادها من خارج المنطقة، لذا يترتب على المربي أجور نقل وتكاليف باهظه عن باقي المناطق الأخرى.

وأكد وائل عايش أن "المنطقة سليمة من مرض أنفلونزا الطيور، ربما يكون موجود بالبلدان المجاورة ومنطقتنا سليمة من هذا المرض ويتم التغلب عليه من خلال اللقاحات الدورية للدواجن".

وبيّن وائل عايش إلى أن أسعار العلف متفاوتة من مرحلة إلى أخرى (من أول يوم حتى آخر يوم)، وهي باهظة نتيجة المسافة ما بين أماكن إنتاج العلف ووصولها إلى المربي عن طريق التجار، أما بالنسبة لعملية البيع والتسويق فهي مرتبطة بالأسوق المجاورة وخصوصاً الدجاج الذي يأتي عبر الحدود التركية يؤثر على المربي بشكل مباشر، فنلاحظ أنه هناك تفاوتاً ما بين سعر التكلفة وسعر المبيع".

وأوضح عايش أن المداجن هي مشاريع صغيرة وجديدة في المنطقة وتؤمن فرص عمل لأبناء المنطقة نفسها.

ويشار إلى أن دورة الإنتاج للدواجن فيها قصيرة جداً وتستغرق مدة 45 يوماً منذ بداية استحضار الصيصان وحتى مبيع المنتج وبعد المبيع تبدأ عملية التنظيف والتعقيم لاستقبال دفعة جديدة.

(أ ب)

ANHA