حركة فتح ترفض اللقاء مع حماس وتضع ثلاثة شروط

وضعت حركة فتح الفلسطينية ثلاثة شروط لعقد لقاء مع حركة حماس برعاية الاستخبارات المصرية لبحث ملف المصالحة بينهما وإنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من 12 سنة.

حركة فتح ترفض اللقاء مع حماس وتضع ثلاثة شروط
الخميس 30 آب, 2018   04:20

مركز الأخبار

وأكدت مصادر فلسطينية ومصرية  لـ"العربي الجديد"، أنّ حركة "فتح" وضعت ثلاثة شروط للقاء اقترحته الاستخبارات المصرية مع حركة "حماس"، لبحث ملف المصالحة بينهما، تمهيداً لإنهاء الانقسام الفلسطيني المستمر منذ أكثر من 12 سنة.

وقالت المصادر إنّ وفد "فتح"، برئاسة عضو لجنتها المركزية، عزام الأحمد، رفض بشكل مطلق عقد لقاء تشاوري مع حركة "حماس"، وأبلغ المسؤولين عن ملف فلسطين في الاستخبارات المصرية أنّ "لا فائدة ولا داعيَ لمثل هذه اللقاءات مع حماس".

وذكر الموقع نقلاً عن المصادر أنّ شروط "فتح" الثلاثة هي تمكين حكومة الوفاق الوطني بشكل كامل في قطاع غزة بما يضمن إعادة الوزراء إلى أعمالهم في المؤسسات الحكومية، ومن ثم وقف مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، وموافقة مكتوبة من "حماس" على أنّ سلاحها يخضع للإجماع الوطني. وتشترط "فتح" أنّ تكون مفاوضات التهدئة، التي تجري في مصر، تحت غطاء منظمة التحرير، وليس بشكل فصائلي، وفق المصادر ذاتها.

ولفتت المصادر إلى أنّ مصر فشلت في إقناع وفد "فتح" بلقاء مع "حماس" للبدء في إعادة تفعيل ملفات المصالحة، كما أنها تفضل حالياً التأني في ظل تشابك الملفات المعقدة فلسطينياً وما وصلها من تلميح بشأن عقوبات قاسية ستفرض على القطاع إن وقعت الفصائل في غزة اتفاقية تهدئة مع إسرائيل.

وأودعت "فتح" لدى مصر موقفها من المصالحة الفلسطينية قبل ثلاثة أيام. ومن المتوقع أن يطلع عليه وفد من "حماس" خلال الأيام المقبلة، من دون تحديد موعد لهذه الزيارة والتي أعلن تأجيلها في وقت سابق، بناءً على التطورات التي قدمها وفد "فتح".

وعادت الحرب الكلامية بين الطرفين بعد أيام من الرسائل الإيجابية بين الطرفين  وتبادلت "حماس" و"فتح" الاتهامات مجدداً، كما باتت وسائل إعلام الطرفين مسرحاً لمزيد من التراشق والاتهامات على مدار الأيام الماضية، كان أشدها ما صرح به عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حسين الشيخ، الذي اتهم "حماس" بالتساوق مع المشاريع الأميركية والإسرائيلية لتدمير القضية الفلسطينية.

(ي ح)