يروض ويربي الثعابين ويتقن فن التعامل معها

يهوى ترويض وتربية الثعابين رغم خطورتها، إلا أنه يعتبر ترويضها وتربيتها كباقي هوايات تربية الحيوانات الأليفة والشرسة، واكتسب الخبرة ذاتياً حول كيفية التعامل معها، بالإضافة لمعرفة أنواعها.

يروض ويربي الثعابين ويتقن فن التعامل معها
يروض ويربي الثعابين ويتقن فن التعامل معها
يروض ويربي الثعابين ويتقن فن التعامل معها
الجمعة 24 آب, 2018   02:55

ريناس رمو- ميديا علي/قامشلو

البعض يجد في تربية الثعابين وترويضها هواية جنونية، والبعض الآخر يعتبرها نوعاً من أنواع السحر والشعوذة، إلا أن خليل إبراهيم يرفض كلا الروايتين، ويعتبر تربية الثعابين وكيفية التعامل معها علم وفن، ولا يستبعد خطورتها كون البعض منها سامة وتستطيع قتل 20 شخصاً بسمها القاتل.

خليل إبراهيم الجدوع من أهالي قرية نص تل التابعة لناحية تل براك، لديه هواية فريدة من نوعها، وهي تربية الثعابين، يقوم بصيد الثعابين وترويضها وجلبها إلى غرفة مخصصة لتربيتهم بجانب منزله، ويخصص لكل واحدة منها مسكنها الخاص المغلق. كما درّب الجدوع أفراد عائلته على صيد وترويض الثعابين.

وخلال لقاء لوكالة أنباء هاوار مع خليل الجدوع داخل مزرعته، قال إنه لا يبحث عن جني المال من تربية الأفاعي، كعروض السرك أو كسب الزوار، لأنه يجدها هواية تحتاج إلى حرفية وفن في كيفية التعامل مع الحيوانات، ويجد المتعة كلما يقوم بترويض ثعبان اصطاده وجلبه لمزرعته.

خليل الجدوع أوضح أن البعض يعتبر هوايته ترويض الثعابين سحراً ورفض ذلك قطعاً، وقال "اكتسبت خبرة ترويض وتربية الثعابين أثناء عملي في الأرضي الزراعية منذ أعوام، حيث يكثر فيها الثعابين وخاصةً ضمن مزارع الناحية، ومع الأيام اكتسبت فن التعامل معها". وأشار أنه على يقين أن الثعبان لا يهيج على أحد بغرض إيذاءه، لكنه يدافع عن نفسه  عند الخطر فقط.

بحسب خليل الجدوع فإن هناك عدّة أنواع من الثعابين في ناحية تل براك، إلا أن الثعابين السوداء هي الأكثر خطورة، التي تسمى "العربيد" أمام الثعبان ذو اللون الأزرق فهي تعرف بأكلها للفئران، والأفعى البنية غير سامة، بالإضافة إلى أنواع أخرى موجودة في مناطق الناحية.

(أ ب)

ANHA