مرتزقة تركيا يجندون الأطفال ويواصلون عمليات الاختطاف والسرقة في عفرين

أكد مواطن من عفرين تمكن من الخروج من المدينة واتجه إلى مقاطعة الشهباء، أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يجندون الأطفال ويواصلون عمليات السرقة والاختطاف التي بدأت مع بداية الاحتلال التركي لعفرين.

مرتزقة تركيا يجندون الأطفال ويواصلون عمليات الاختطاف والسرقة في عفرين
الخميس 23 آب, 2018   01:30

الشهباء/سولين رشيد

وكان المواطن جميل مصطفى من قرية علي بازان (بعرافا) نازحاً إلى تركيا وقرر العودة إلى عفرين، إلا أن الواقع في المدينة التي تحتلها تركيا أجبره على التوجه إلى مقاطعة الشهباء شمال غرب سوريا حيث يوجد نحو 200 ألف نازح من مقاطعة عفرين الذين أجبرهم العدوان التركي على مغادرة موطنهم.

طفل لم يتجاوز الـ 15 من العمر مسلح ويطلق النار بشكل عشوائي

ويقول مصطفى " كنت بمدينة عفرين أريد شراء شريحة لهاتفي الجوال حيث التقيت بطفل لم يتجاوز الـ 15 يحمل بندقية روسية ولأني نظرت إليه (الطفل) سألني لماذا تنظر فأجبته لا شيء، فما كان من الطفل إلا الخروج وإطلاق النار في الهواء لكي يخيفني".

واحتلت تركيا برفقة مجموعات مرتزقة، مقاطعة عفرين شمال غرب سوريا، في الـ 18من آذار/مارس الماضي بعد عدوان انطلق في الـ 20 من كانون الثاني/يناير الماضي استخدمت فيه الأسلحة التقليدية والكيماوية وذلك في هجوم يعد الأعنف خلال الحرب السورية وتسبب بمقتل أكثر من 250 مدنياً بينهم أطفال ونساء، وجرى ذلك كله بمباركة روسية ورضى أمريكي وأوروبي.

تغيير ديموغرافي مستمر

ويحاول جيش الاحتلال التركي استخدام كل السبل لتمرير مساعيه عبر تغيير ديموغرافي لمقاطعة عفرين.

ويضيف مصطفى "غالبية المنازل في عفرين يقطنها مهجرون من منطقة الغوطة الشرقية وهي منازل لا يملك أصحابها عقود تثبت ملكيتها".

واضطر غالبية أهالي عفرين لترك كل ممتلكاتهم بما فيها الأوراق الثبوتية وعقود الملكية وذلك تجنباً لموت محقق على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

كما تعرضت وما زالت ممتلكات المدنيين للسرقة ويستغل جيش الاحتلال التركي هذا الأمر للاستيلاء على منازل المدنيين بذريعة عدم وجود إثبات ملكية.

نهب واختطاف متواصل

وأضاف مصطفى " المرتزقة بدؤوا بنهب محصول الزيتون حتى قبل موعد القطاف وذلك في قرية خراب سماق بناحية راجو".

وأكد أن المرتزقة "يواصلون فك النوافذ والأبواب والأثاث المنزلي لبيعه في أسواق إعزاز الخاضعة للاحتلال التركي".

ولفت إلى أن " غالبية عمليات الاختطاف تشمل العائلات الغنية وذلك بتهم ملفقة الغاية منها الحصول على مقابل مادي ضخم لقاء الإفراج عن المختطفين".

وذكر جميل أن "مجلس الخونة الذي شكله الاحتلال التركي لإدارة عفرين يعرقل كل أمور المواطنين ولا يقدم أية تسهيلات إلا للمتواطئين معه".

(م)

ANHA