أكاديمية الشهيدة برجم مقصد لكافة أهالي ناحية الدرباسية

تحولت أكاديمية الشهيدة برجم إلى منبر لنشر فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، وأصبحت مقصداً لكافة مواطني ناحية الدرباسية من أجل بناء شخصية قادرة على بناء جيل مؤمن بالديمقراطية والحرية.

أكاديمية الشهيدة برجم مقصد لكافة أهالي ناحية الدرباسية
أكاديمية الشهيدة برجم مقصد لكافة أهالي ناحية الدرباسية
أكاديمية الشهيدة برجم مقصد لكافة أهالي ناحية الدرباسية
أكاديمية الشهيدة برجم مقصد لكافة أهالي ناحية الدرباسية
الخميس 23 آب, 2018   02:10

أولفا حاج منصور/الحسكة

وافتتحت أكاديمية الشهيدة برجم في ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة في عام 2013 بالحي الغربي في الناحية، ومنذ افتتاحها وهي تنظم دروات تدريبية في كل شهر لمواطني ناحية الدرباسية بالإضافة إلى أعضاء الكومينات ومؤسسات الإدارة الذاتية.

وتضم كل دورة25 متدرب/ـة، يتلقين على مدى 25 يوماً دروساً متنوعة عن الأمة الديمقراطية، المساواة بين الرجل المرأة، معرفة الفرد لذاته، الحياة الكومينالية في الأمة الديمقراطية، الحياة السياسية، والشبه الاستقلال الاقتصادي في الأمة الديمقراطية، البنية الحقوقية في الأمة الديمقراطية ، الحياة الاجتماعية، الدفاع المشروع ، دبلوماسية الأمة الديمقراطية الحياة الندية الحرة، علم المرأة، المرأة والإدارة، النقد والنقد الذاتي.

وتلقى الدروس على شكل محاضرات يومية من قبل المختصين في الأكاديمية بجميع المجالات، وذلك خلال الفترة النهارية تتخللها فترات النقاش والحوار، كما تنظم محاضرات قصيرة حول مواضيع مختلفة في الفترة المسائية وعرض الأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى ساعات مخصصة لقراءة الكتب المتعلقة بالدروس.

وانهت الأكاديمية منذ افتتاحها 43 دورة تدريبية، فيما تستمر الدورة التدريبية الـ44 باسم دروة الشهيد يلماز درباسية.

ونوه الإداريون في الأكاديمية، ان الفترة الاولى من افتتاح الأكاديمية لم تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المتدربين، نظراً لتخوفهم من الملاحقة من قبل النظام، ولكن مع المكتسبات التي تحققت في الشمال الشوري أزداد عددهم، بالإضافة إلى مشاهدة الأهالي المراحل المتقدمة التي وصلت لها الأكاديمية من خلال تطور شخصية الفرد وإزاحة الأفكار السلطوية ورسخ فكر الديمقراطي الحر.

نهلة أحمي، الإدارية في الأكاديمية بيّنت، أن الانظمة الحاكمة التي حكمت المنطقة كانت تسعى إلى نشر فكر وإيديولوجية حسب مصلحته، "نحن في أكاديمية الشهيدة برجم نعمل من أجل تخلصهم من هذه الذهنية السلطوية، المتدرب يستفيد من الدروس التي يتلقاها ويساهم في تقدم كافة المراكز التي يعمل فيها".

وبعد انتهاء التدريب أعضاء الكومينات والمجالس يبدؤون عملهم، أما المواطن الذي لم يكن يعمل فيتم فرزه إلى إحدى المؤسسات في الناحية ليعمل هناك، وليساهم في تقدم وازدهار تلك المؤسسة وضع طاقتها في خدمة المجتمع.

المتدرب عمار الأواشي، ما اكتسبته من الدورة التدريبية أنه لا فرق بين العربي والكردي فجميعنا أخوة ونسعى إلى بناء وطن حر لكافة السوريين بعيد عن الأنظمة المضطهدة والتي سعت منذ حكمها إلى نشر الفتنة بين المكونات للحفاظ على سلطتها، وأضاف "الآن تعرفت على فكر وفلسفة أوجلان وتأكدت بأن فلسفته تحتوي الخلاص لجميع المكونات ولا تفرق بين الأطياف والأديان".

وأوضح الأواشي، قائلاً "تعلمنا من المجتمع الذي نعيش فيه أن المرأة عملها فقط في البيت وتربية الأطفال وإعداد وجبات الطعام، ولكن بعد انضمامي للتدريب وتعرفت على تاريخ المرأة ادركت تماماً بأن المرأة هي أساس المجتمع".

وشدد الأواشي، على ضرورة أن يخضع كل فرد لدورة تدريبية لتطوير ذاته وتنمية قدراته ليكون اكثر فعالية داخلا لمجتمع، وتابع بالقول "بعد انتهائي من هذا التدرب سأطلع أولادي وعائلتي على فكر وفلسفة القائد أوجلان الذي بفضله وصل الشمال السوري إلى هذه المرحلة".

وتجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الشهيدة برجم كانت اسمها في البداية أكاديمية نوري ديرسمي وهي أول أكاديمية للمجتمع الديمقراطي تأسست في إقليم الجزيرة.

(هـ ن)

ANHA