قحطان خليل: إذا صمت الحكومة العراقية وباشور حيال الهجمات فهذا يعني مشاركتهم فيها

أوضح نائب لنائب رئيس الهيئة التنفيذية في شنكال قحطان خليل بأن العدو كان يرى في زكي شنكالي خطراً على سياساتهم التعسفية بحق الشعب الايزيدي لأنه كان من السباقين في خطو خطوات هامة لتحقيق أهداف الإيزيديين، مؤكداً أن الهجمات كانت مخطط لها من قبل الاحتلال التركي وفي حال لم توضح حكومة العبادي وحكومة باشور كردستان موقفها من هذه الهجمات هذا يعني بأنهم شركاء فيها.

قحطان خليل: إذا صمت الحكومة العراقية وباشور حيال الهجمات فهذا يعني مشاركتهم فيها
الخميس 16 آب, 2018   09:24

مركز الأخبار

في تصريح لوكالة أنباء هاوار لنائب رئيس الهيئة التنفيذية في شنكال قحطان خليل حول الهجمات التي شنتها الدولة التركية على شنكال قال" في الذكرة السنوية لمجزرة قرية كوجو، شارك العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية مراسم الاستذكار وكان من المشاركين في مراسم الاستذكار عضو منسقية المجتمع الإيزيدي زكي شنكالي، بعد انتهاء المراسم حوالي الساعة الخامسة واثناء عودة شنكالي إلى شنكال استهدفت الطائرات التركية بقذفتين موكب شنكالي عند وصول الموكب إلى منطقة شلو".

وبين قحطان خليل أن زكي شنكالي كان يعمل من أجل توحيد الصف الإيزيدي بعيداً عن المصالح الحزبية وذلك من أجل إيقاف المجازر المتكررة التي ترتكب بحق الايزيديين، وكان له اتصالات واجتماعات مع كافة الأحزاب والقوة الإيزيدية المجودة في شنكال والدول الأوربية حيث كان هدفه الوحيد عقد اتفاق بين كافة القوة الإيزيدية دون تمييز بين حزب وأخر.

وأكد خليل أن العدو كان يرى في الشنكالي خطراً على سياساتهم التعسفية بحق الشعب الايزيدي لأنه كان من السباقين في خطو خطوات هامة لتحقيق اهداف الايزيديين بالإضافة إلى كونه كان يقوم بتدريب المجتمع الإيزيدي لإخراجه من القوقعة المغلقة التي اراد العدو حصرهم فيها" هدف العدو الاول والاخير هو القضاء على الشعب الايزيدي وبدء فيها من خلال مجازر تل عزير وتصفية العديد من الشخصيات الايزيدية".

ولفت قحطان في حديثه بأن استهداف شنكالي هو بمثابة استهداف كافة الإيزيديين والكرد لأن عدو الشعب الكردي لا يفرق بين أي قوة سياسية كردية أو قوة عسكرية سواء أن كان حركة الحرية أو أي حزب أخر.

وبين قحطان أن استهداف زكي شنكالي كان مخططاً من قبل الاحتلال التركي منذ مدة، وفي حال لم توضح حكومة العبادي وحكومة باشور كردستان موقفها من هذه الهجمات، فهذا سيكون دليل على تعاونهم مع الاحتلال التركي، وقال "من غير المعقول ان تقوم طائرة حربية باختراق اجواء دولة اخرى بدون أن تكون للحكومة علماً فيها".

ونوه  بان موقف الشعب الإيزيدي من الحكومات التركية العراقية وباشور كردستان واضح فهم يقفون ضد هذه السياسات التي تتبعها هذه الحكومات والتي تهدف إلى امحاء الشعب الإيزيدي، لأن صمت الحكومة العراقية وباشور كردستان تجاه العدوان التركي المتكرر على المنطقة دليل على مشاركتهم في هذه الهجمات،" فلا يمكن للدولة العراقية تبرير هذه الهجمات لان القوات العراقية منتشرة في كافة مناطق شنكال. "

(كروب/سـ)

ANHA