الهجمات التركية على شنكال امتداد لهجمات مرتزقة داعش

قال عدد من أهالي كركي لكي إن هجمات الدولة التركية ضد مناطق شنكال دليل على فشل السياسة التركية. الأهالي الذين تحدثوا لوكالة أنباء هاوار أكدوا إن هذه الهجمات هي امتداد للمجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين.

الهجمات التركية على شنكال امتداد لهجمات مرتزقة داعش
الخميس 16 آب, 2018   09:21

رابرين تحلو- لينا جانكير/ قامشلو

وشنت طائرات الاحتلال التركي يوم أمس غارات استهدفت مناطق من شنكال، بالتزامن مع الذكرى السنوية لمجزرة قرية كوجو الإيزيدية والتي ارتكبها مرتزقة داعش إبان مجزرة شنكال عام 2014، الهجوم التركي أثار غضب واستياء الأوساط الشعبية.

عدد من أهالي كركي لكي الذين تحدثوا لوكالة أنباء هاوار أكدوا إن مثل هذه الهجمات لن تزيد الشعب الكردي إلا إصراراً على تصعيد المقاومة.

المواطن محمد جميل استنكر بداية اعتداءات وهجمات الدولة التركية ضد مناطق شنكال، وربط هذه الهجمات بالمكاسب التي يحققها الشعب الكردي سواء في روج آفا أو في شنكال.

وأضاف "هذه الهجمات لم تأت بمحض الصدفة، فخلال التاريخ وكلما حقق الشعب الكردي مكاسب وانتصارات في أي مكان فإنه يتعرض من قبل الأعداد إلى هجمات شرسة. لذلك فإن هذه الهجمات جاءت نتيجة الانتصارات التي حققها الشعب الكردي وانتكاسات حكومة العدالة والتنمية."

وأشار جميل إلى أهالي شنكال تمكنوا من تجاوز العديد من مجازر الإبادة وأنهم لن يستسلموا لتهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركية.

كما استذكر محمد جميل عضو منسقية المجتمع الإيزيدي زكي شنكالي الذي استشهد جراء الغارة التركية ضد شنكال، وقال إن "الآلاف من ابناء الشعب الكردي سوف يواصلون النضال على درب الشهيد زكي شنكال". 

خالد عثمان وهو من أهالي كركي لكي قال هجمات الدولة التركية لا تختلف عن هجمات داعش ضد الإيزيديين، وإن هذه الهجمات هي امتداد لهجمات داعش.

عثمان قال إن هجمات الدولة التركية لن تنال من عزيمة الشعب الكردي وبشكل خاص أهالي شنكال، كما طالب المجتمع الدولي والحكومة العراقية ايضاً بالعمل على وقف اعتداءات الجيش التركي ضد شنكال لأن شنكال هي جزء من العراق.

وتابع عثمان "نقول لأردوغان؛ لقد نفد صبرنا تجاه هذه الأعمال الإرهابية، لقد ضحينا حتى الآن بالكثير من الشهداء، ولكننا نزداد عزيمة وإرادة لمواجهة المحتلين."  

منى الناصر قالت في حديثها أن حكومة أردوغان فشلت على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية، لذلك فهي تسعى إلى تجاوز هذا الفشل من خلال تصعيد هجماتها ضد الشعب الكردي. وإن الهجوم الأخير على شنكال هو نتيجة لإخفاقات الدولة التركية.

منى الناصر استذكر أيضاً الشهيد زكي شنكالي وجميع شهداء الثورة وقالت "استشهاد المناضل زكي شنكالي لا يعني نهاية المقاومة، فهناك الملايين من أمثال الشهيد زكي شنكالي ماضون في سبيل حرية وكرامة أهلهم".

أما غالية سلمو فقد استنكرت أيضاً الهجمات التركية ضد شنكال، وقالت إن هذه الهجمات إن دلت على شيء فإنما تدل على عظمة الانتصارات والنجاحات التي حققها الشعب الكردي.

وأضافت "الدولة التركية تسعى إلى عرقلة مسير شعبنا على درب التحرر والانتصار، لكن على العكس فالهجمات سوف تزيد من عزمنا على تحقيق المزيد من النجاح".

(ك)

ANHA