لوحة ثلج شاهدة على نيران حرب منبج

وسط الحرب وفي جو حار كان أثناء سير حملة تحرير منبج من داعش، عكس شعبان العيدو الواقع الذي يعيشه ورسم لوحة تعبر عن فصل الشتاء وثلوجه التي تغطي الأرض, لكن قذيفة وقعت بالقرب من منزله أبعدته عن لوحته التي ثقبت بشظية وسرعان ما عاد من جديد وأكمل رسمها ليشارك بها في معرض "وهج من منبج".

لوحة ثلج شاهدة على نيران حرب منبج
لوحة ثلج شاهدة على نيران حرب منبج
لوحة ثلج شاهدة على نيران حرب منبج
لوحة ثلج شاهدة على نيران حرب منبج
لوحة ثلج شاهدة على نيران حرب منبج
لوحة ثلج شاهدة على نيران حرب منبج
الإثنين 13 آب, 2018   08:29

كاميران خوجة - شريف العابو / منبج

نظمت لجنة الثقافة والفن في مدينة منبج وريفها يوم أمس وبالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لتحرير منبج معرضاَ للفن التشكيلي بعنوان" وهج من منبج" ستستمر لمدة 3 أيام

شعبان العيدو أحد المشاركين الفنانين التشكيليين يشارك ضمن فعاليات معرض الفن التشكيلي من خلال 10 لوحات تعبر عن الطبيعة إضافة لعرض مسرحي.

يهوى العيدو الذي هو في العقد الرابع من العمر الرسم، إلى جانب أنه ممثل ومخرج مسرحي, مصمم ديكور وملابس وموسيقى تصورية، حاصل على جوائز عدة على مستوى محافظة حلب وكامل سوريا.

وشارك شعبان العيدو في معرض "وهج من منبج"  بـ 9 لوحات معظمها تعبر عن الطبيعة وسرد لنا قصة إحدى اللوحات التي تعبر عن فصل الشتاء رسمها أثناء حصار المدينة وسط جو ساخن بعكس الجو الذي كان متواجدا فيه.

عندما كان يرسم لوحته، سقطت قذيفة بالقرب من منزله تسببت بتحطم زجاج نافذة غرفته وسقوط شظية على اللوحة سببت ثقبا في اللوحة, وبالرغم من ذلك عاد ليكمل لوحته بعد أن ابتعد عنها قرابة النصف ساعة بسبب الشظية.

يقول شعبان وككل رسام ينفرد بغرفته "عند رغبتي في الرسم أهيئ لنفسي جوا مناسباً للرسم لكي أنهي اللوحة بالشكل المطلوب إذ تستغرق كل لوحة عدة ساعات وهو يحب رسم لوحات عن الطبيعة".

ومن لوحات العيدو أيضا لوحة رسمها على ورق البردي الذي عرف لدى المصريين القدماء " الفراعنة" لكنه صناعي وليس بالأصلي، جلبه من القاهرة العاصمة المصرية حيث رسم لوحة زيتية عليها وضع خلفها قطعة من قماش الخيش وخلفها لوح خشبي(إندي إف).

وقال بأن فكرة اللوحة الزيتية كانت ناجحة، إذ رسم عليها رجل كهل بشارب وشعر ودقن أشيب لم يقصد بها شخص معين.

المسرح

ويعمل العيدو في مجال فن المسرح منذ عام 1988  شارك في ما يقارب 24 مسرحية منها على مستوى المحافظة وكامل البلاد وحاصل على جوائز أهمها المركز الأول في محافظة حلب بتصميم الديكور.

وأشار العيدو في حديثه عن المسرح بأنه انقطع عن الفن في فترة تواجد مرتزقة داعش وقبلهم الذين يطلقون على أنفسهم مسمى الجيش الحر.

وعاد العيدو إلى الفن من جديد بعد تحرير مدينة منبج على يد قوات مجلس منبج العسكري، بعد تفعيل لجنة الثقافة والفن، وذلك بإخراج 3 مسرحيات الأولى بعنوان "عمرها"، تدعو أبناء الوطن إلى إعادة إعمار وطنهم الذي حلت به ويلات الحرب.

وحملت الثانية اسم "كن متعلماً" ينصح فيها الأناس بالتعلم والتخلص من آفات الجهل رجلاً كان أم امرأة و مهما بلغ بهم العمر.

وكانت المسرحية الثالثة بعنوان "العودة إلى الوطن" تحث أبناء الوطن ممن هاجروا بالعودة إلى الوطن عرضت مشاهدها بالتزامن مع معرض الفن التشكيلي "وهج من منبج".

وفي ختام حديثه سلط شبعان العيدو الضوء لآفاق المسرح المنبجي، وقال بأنه في توسع بأقبال الشباب إلى خشبة المسرح وإغنائه بوجوه جديدة من الفنانين التشكيلين والمسرحيين، مشيراً إلى وجود مبدعين بحاجة إلى من يقودهم إلى طريق الفن الصحيح.

(ج)

ANHA