تدهور الوضع التركي وانزلاقها نحو الهاوية سببه السياسات الخاطئة لأردوغان وحكومته

قال عضو مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة حلب، إن تدهور الوضع في تركيا وخاصة الاقتصادي وعلاقاتها مع أمريكا سببها السياسات الخاطئة لأروغان وحكومته، ونوه بأن استمرار تركيا في سياساتها هذه ستسرع من توجه تركيا نحو الهاوية.

تدهور الوضع التركي وانزلاقها نحو الهاوية سببه السياسات الخاطئة لأردوغان وحكومته
الإثنين 13 آب, 2018   02:36

محمد عبدو/حلب

خلال لقاء أجرته وكالتنا ANHA مع عضو مجلس سوريا الديمقراطية، علي مصطفى، أكد بأن السياسة التركية تنعكس سلباً على الشعب التركي في ظل استمرار سيطرة حزب العدالة والتنمية على الحكم، لافتاً بأن أردوغان مصاب بداء جنون العظمة ولا يدرك ماذا يفعل عندما يواجه العالم بأعماله اللاإنسانية.

وبيّن علي، إن وقوف تركيا في وجه الديمقراطية التي يحاول الشعب تطبيقها أثبتت للعالم حقيقته الوحشية والمتطرفة من خلال اعتقال الصحفيين والسياسيين وممثلي الشعب وكل من يقف ضد سياساتها الخبيثة.

وتابع علي، "ولعل آخر هذه الاعتقالات كانت ضد القس الأمريكي أندرو برونسون، الذي يعمل على خدمة أبناء الطائفة المسيحية في تركيا، لكن المضحك في الأمر أنه وبعد فرض عقوبات على كل من وزير العدل والداخلية التركيين أسرعت تركيا لفرض عقوبات بالمثل وزيرين أميركيين، الأمر الذي  لم يؤخر ولم يؤثر بشيء".

وعلى مدى تأثر تركيا من التوترات الأخيرة بينها وبين أمريكا قال علي، "حدة الجدال السياسي بين الدولتين أدى إلى هبوط الليرة التركية إلى ادنى مستوياتها أمام الدولار منذ عقود، فنستنتج من هذه الحادثة مدى هشاشة الاقتصاد التركي المنهك في دعم المرتزقة والإرهاب في كل من سوريا وليبيا ودول أخرى".

وأردف عضو MSD "أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك هذا الشيء جيداً، ومنه فإن أي تطاول من تركيا بتهديد المصالح الأمريكية سيكون له عواقب وخيمة، وإن عملت تركيا على التقارب مع كل من إيران وروسيا كخطوة احتراسية من الغضب الأمريكي ستسرع فترة الوصول إلى الهاوية والانزلاق نحوها".

ورأى مصطفى، أن إرسال تركيا وفداً إلى أمريكا أتى من تخوفها من استمرار التوترات بينها وبين واشطن والذي سيعكس سلباً على الاقتصاد التركي وسيسبب ركوداً فيه وهذا ما تخشى منه تركيا برئاسة أردوغان.

عضو مجلس سوريا الديمقراطية نوه ، بأن السياسات التركية إن استمرت بانتهاج طريق السلفية والابتزاز واللاأخلاقية ستصل إلى الهاوية وسيدفع ثمنها الشعب التركي.

وأنهى عضو مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة حلب، علي مصطفى، حديثه بالقول "فإن استمرت تركيا على نهجها هذا ستخسر كثيراً على الصعيد الدولي خاصة إن فكرت أنها دولة عظمى وأرادت اللعب مع العظماء".

(س و)

ANHA