قوات النظام تقصف مثلث الشمال ومعركة إدلب لن تبدأ قبل الشهر المقبل

تواصل قوات النظام قصفها لمثلث جسر الشغور - سهل الغاب  - ريف اللاذقية، بالتزامن مع استقدام المزيد من التعزيزات إلى المنطقة, فيما أشارت مصادر إلى أن عملية إدلب لن تبدأ قبل بداية الشهر المقبل, كما سيطرت قوات النظام على بادية السويداء وسط قلق على مصير المخطوفين.

قوات النظام تقصف مثلث الشمال ومعركة إدلب لن تبدأ قبل الشهر المقبل
الأحد 12 آب, 2018   07:44

مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام تواصل قصفها لمناطق في مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية. حيث رصد خلال الساعات الفائتة، قصف من قبل قوات النظام طال مناطق في قرى زيزون والسرمانية وقليدين بسهل الغاب، مما أسفر عن فقدان مواطنة لحياتها في قرية زيزون وسقوط جرحى.

وتعرضت مناطق في ريف جسر الشغور الغربي، وعدة محاور بريف اللاذقية الشمالي للقصف ما أسفر عن أضرار مادية.

وتأتي عمليات القصف هذه بالتزامن مع مواصلة قوات النظام استقدامها التعزيزات العسكرية إلى كل من حماة وإدلب واللاذقية، حيث استقدمت مئات الجنود وعشرات العربات المدرعة والآليات، في إطار التمهيد لعملية عسكرية في المثلث الذي يربط بين ريف جسر الشغور الغربي وسهل الغاب بشمال غرب حماة وجبال اللاذقية الشمالية.

ويكتنف الغموض مصير العملية العسكرية في إدلب، حيث تحشد قوات النظام تعزيزاتها باتجاه المدينة فيما كثفت تركيا تحركاتها الدبلوماسية مع روسيا خوفاً على مصير أدواتها في الأراضي السورية.

وكشف قائد ميداني تابع للنظام السوري لصحيفة العرب أن معركة إدلب شمال غرب سوريا لن تبدأ قبل بداية شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

وأفاد ، بأن قوات النظام “ستواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى حماة وإدلب”، مؤكّداً أن أول التعزيزات توجهت الجمعة إلى معسكر جورين في أقصى الشمال الغربي من محافظة حماة وقرب مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.

وأكد القائد العسكري أن "تعزيزات عسكرية أخرى للقوات الحكومية وصلت إلى مواقع للقوات الحكومية شرق مدينة حماة استعداداً لمعركة ريفي حماة وإدلب، والتي من المنتظر أن تنطلق في مطلع سبتمبر القادم".

وفي السويداء أكد المرصد السوري تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم استراتيجي، تمثل باستكمال سيطرتها على ما تبقى من باديتيها الشرقية والشمالية الشرقية، عقب عملية عسكرية تصاعدت وتيرتها في الـ 5 من آب الجاري.

وجاءت هذه العملية نتيجة للهجوم الذي شنه مرتزقة داعش في ريف السويداء في الـ 25 من تموز الفائت، وقتل على إثره نحو 260 مدنياً ومسلحاً محلياً.

وفي السياق ذاته، تتصاعد المخاوف بشكل كبير على المختطفين والمختطفات من قبل ذويهم ومن أهالي السويداء، بعد الإخفاق حتى الآن في الإفراج عن نحو 30 مختطفاً ومختطفة عقب إعدام فتى منهم ومفارقة سيدة من المختطفات للحياة في ظروف غامضة.

(ي ح)