مع ارتفاع الحرارة تزداد معاناة نازحي مخيم أبو خشب

تزداد معاناة نازحي  مخيم أبو خشب بالتوازي مع  فقدهم لأبسط مقومات الحياة يتبعها ارتفاع حاد في درجات الحرارة لينتهي الأمر بمياه الشرب الملوثة وخيم بالية.

مع ارتفاع الحرارة تزداد معاناة نازحي مخيم أبو خشب
مع ارتفاع الحرارة تزداد معاناة نازحي مخيم أبو خشب
مع ارتفاع الحرارة تزداد معاناة نازحي مخيم أبو خشب
مع ارتفاع الحرارة تزداد معاناة نازحي مخيم أبو خشب
مع ارتفاع الحرارة تزداد معاناة نازحي مخيم أبو خشب
مع ارتفاع الحرارة تزداد معاناة نازحي مخيم أبو خشب
الإثنين 6 آب, 2018   03:16

حمد المصطفى-فادي الفاروق/ دير الزور

يعاني أهالي مخيم أبو خشب نقصاً حاداً بأعداد الخيم وتلف بعض الخيم نتيجة تمزقها تحت أشعة الشمس، كما لا يتواجد سور يحيط بالمخيم ويعزله عن الغبار القادمة من الصحراء، وعدم توفر نقطة طبية أو إسعافية ليلاً.

حين تدخل المخيم تحتاج لوقت وتركيز لتتضح الرؤية من شدة الرياح المحملة بالغبار ويعزى هذا كله لأرض المخيم الترابية والتي لم يتم فرشها بحصى أو رشها بماء منذ إنشائه.

كما تكون التجمعات الرميلة في المخيم المكان المناسب لتواجد الأفاعي والعقارب والتي بين الفينة والأخرى يفاجأ أهالي المخيم بوجودها داخل فرشهم، لعدم رش المخيم بأي نوع من المبيدات الحشرية.

ولتسليط الضوء على حال الأهالي في المخيم التقت عدسة وكالتنا بالأهالي، حيث قال عدنان العلي المقيم في المخيم منذ 5 أشهر: "طلبنا منذ شهور باستبدال الخيم ولكن دون آذان صاغية ترد على مطالبنا، عدا النقص الحاد في الماء والذي لا يكفي للشرب فكيف تكون النظافة الشخصية، ولا تتواجد الأدوية الكافية هنا في المخيم، ونناشد المنظمات الإنسانية بتقديم يد العون لنا.

أما غالية الصالح  فقالت بأن هناك نقصاً بالدواء والحليب كما يتواجد في المخيم معاقون بحاجة ماسة للأدوية، ونطالب المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات لنا.

هذا ويقع مخيم أبو خشب بريف دير الزور الغربي والذي تأسس بتاريخ 13تموز العام الماضي لاحتواء النازحين القادمين من ريفي دير الزور الغربي والشرقي والمدينة، ويصل عدد النازحين في المخيم 361 عائلة تضم 2664 فرداً في 495خيمة.

(س)

ANHA