’الذهنية التي ترتكب بها المجازر لا تزال مستمرة ويتوجب القضاء عليها’

أشارت منسقية مؤتمر ستار إلى أن الذهنية التي ارتكبت بها مجزرة شنكال، تستمر الآن عبر وجوه وقوى مختلفة، داعيةً المنظمات الإنسانية إلى الوقوف في وجهها. وذلك خلال بيان.

’الذهنية التي ترتكب بها المجازر لا تزال مستمرة ويتوجب القضاء عليها’
الخميس 2 آب, 2018   10:34

مركز الأخبار

أصدرت منسقية مؤتمر ستار، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، استنكرت فيه المجزرة التي ارتكبت في شنكال بتاريخ 3/آب من عام 2014 على يد مرتزقة داعش، داعيةً المنظمات للوقوف في وجه الذهنية التي تسببت بالمجزرة.  

وجاء في البيان:

"في ظل استمرار الأزمة السورية نتيجة اختلاف المصالح الدولية والإقليمية دون البحث عن الحلول رغم انعقاد العديد من اللقاءات الدولية سواء في جنيف أو استانا وغيرهما, تتعرض شعوب  المنطقة إلى القتل والتهجير ومنها الشعب الكردي المسالم الذي يتعرض بدوره إلى الإنكار والإبادة والتهجير على أيدي الطغاة والأنظمة الاستبدادية القمعية في أنقرة وطهران وغيرها من العواصم, وفي مقدمة الشعوب المضطهدة الكرد الإيزيديون الذين يتعرضون للاضطهاد في قوميتهم ودينهم.

المجزرة الأخيرة التي تعرض لها الشعب الإيزيدي في الثالث من آب عام 2014 من قبل مرتزقة داعش وأعوانهم من الخونة الذين كانت لهم يد في هجمات الظُلام على شنكال, والتي أدت إلى استشهاد وتهجير الآلاف من أبناء هذه المنطقة المسالمة, وسبي واغتصاب الآلاف من النساء والأطفال, وبيعهم في أسواق النخاسة.

هذه الجريمة والمجزرة التي تمت على مرأى ومسمع العالم والمجتمع الدولي دون أن تلقى آذاناً صاغية لصرخات النساء والأطفال في القرن الواحد والعشرين, وأصبحت وصمة عار في صفحات تاريخ البشرية, وما زال قسم كبير من النساء في معتقلات الظُلام .

إن هذه الذهنية الطورانية الداعشية مازالت تستمر بهجماتها وبمجموعات مختلفة على شعوب المنطقة, وأكبر مثال على ذلك الهجمات التي شنها المرتزقة على عفرين, المقاطعة الآمنة والحاضنة لمئات الآلاف من كافة المكونات الفارين من بطش المرتزقة, الذين تعرضوا لانتهاكات الاحتلال التركي الوحشي, الذي ألحق أضراراً جسيمة بممتلكات الشعب, وهجّر الأهالي من منازلهم, وعمل على التغيير الديمغرافي لمقاطعة عفرين .

نحن في مؤتمر ستار نستنكر وندين بشدة المجازر والانتهاكات التي تمارسها القوى الظلامية تحت أنظار ومسمع الدول العظمى, ونناشد المنظمات الإنسانية وأصحاب الضمائر الحية للوقوف في وجه الطعنة الداعشية, وكل من يدعمها ويقف خلفها, والعمل من أجل وضع حد للانتهاكات والتهديدات الطورانية, وفك أسر المختطفين من الأخوة والأخوات الإيزيديين وتحرير مقاطعة عفرين من أيدي المحتلين".

(ن ح)

ANHA