تراجع نوعية الخبز في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب

يشكو أهالي منطقة ديرك من تراجع نوعية الخبز الذي ينتجه الفرن المركزي، أما الجهات المعنية فترجع السبب إلى رداءة نوعية الطحين، وقلة اليد العاملة وتلف الأجهزة.

تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
تراجع نوعية الخبز  في ديرك، والجهات المعنية تشرح الأسباب
الثلاثاء 24 تموز, 2018   03:25

أمارا جودي- عصام عبدالله/قامشلو

يعتبر المخبز الآلي في ديرك المصدر الأساسي للخبز في منطقة ديرك وريفها، ويعمل المخبز بطاقة انتاجية تبلغ 15 إلى 18 ألف ربطة خبز في اليوم مما يسد حاجة أهالي المنطقة، إلا أن أهالي ديرك يشكون مؤخراً من تراجع جودة الخبز، من حيث الطعم والنظافة اضافة إلى احتراق الخبز، مما يضطر الأهالي على شراء الخبز السياحي رغم ارتفاع أسعاره.

حموضة وشوائب وخبز محروق

ويرى بعض الأهالي أن الإهمال وانعدام المراقبة خلال عمليات تفريغ الطحين وعجنه يؤدي إلى تسرب الأوساخ وأحياناً الحشرات إلى العجينة. المواطن وديع إيليا يقول إن ربطة الخبز نظامية من حيث الوزن وعدد الأرغفة ولكن نصف الربطة تكون عجيناً.

ولفت إيليا إلى وجود تقصير في العمل والمراقبة وعدم الاهتمام بالنظافة، الأمر الذي أدى إلى تراجع جودة الخبز ونوعيته، "رغم توفير الطحين والمواد الأولية".

وفي السياق أيضاً تحدث مطيع رمضان سليمان حول نوعية الخبز قائلاً "نصف الربطة تكون عجيناً أو محروقة ولا تصلح للأكل، بالإضافة إلى رداءة النوعية ورائحة الحموضة عند خروجها من الفرن مباشرة وتعرضها للتلف بعد أقل من ساعتين، مع العلم إن معظم الأفران المحلية في ديرك تمتاز بجودة ونوعية الخبز التي تنتجه، ورغم إن الفرن المركزي يمتلك مقومات ودعم أكثر من هذه الأفران إلا إن جودة الخبز تراجعت بشكل كبير".

الأهالي يضطرون لشراء الخبز السياحي رغم غلاء أسعاره

المواطن مطيع سليمان وكذلك المواطنة ثريا غانم قالا إن معظم الأهالي يلجئون إلى شراء مادة الخبز السياحي والتنور من الأفران الخاصة نتيجة رداءة الخبز في الفرن المركزي، وتراجع نوعيته بشكل كبير مقارنة بالأعوام الماضية". علماً أن الخبز السياحي يباع بأسعار مرتفعة تفوق قدرات العديد من العوائل.

وإضافة إلى وجود الشوائب وكذلك الحموضة، وعدم نضوج الخبز، تقول ثريا غانم إن الخبز لا يكون صالحاً للأكل بعد ساعتين من خروجه من الفرن.

الأهالي ناشدوا الجهات المعنية وخاصة المسؤولين والعاملين في الفرن بالنظر في الموضوع، والعمل على تحسين جودة الخبز.

رداءة نوعية الطحين، وقلة اليد العاملة وتلف الأجهزة من أهم الأسباب

وحول شكاوي الأهالي ومعاناتهم من رداءة نوعية مادة الخبز أكد مدير الفرن المركزي في ديرك طالب حسن سليمان "بأن 75 في المائة من المشاكل التي نعاني منها هي رداءة نوعية مادة الطحين ونقص مادة النشاء فيها بالإضافة إلى زيادة نسبة النخالة الموجودة في الطحين"، كما نوه سليمان إلى أن قلة اليد العاملة أيضاً تساهم بشكل كبير في تراجع نوعية الخبز.

وبحسب سليمان فإن نوعية المحروقات أحياناً تتسبب في احتراق الخبز، لكنه أكد أنهم لا يبيعون الخبز المحروق للأهالي بل يتم بيعه كأعلاف لأصحاب المواشي.

وأضاف سليمان "طالبنا هيئة الاقتصاد ومديرية التموين والمطاحن في مقاطعة قامشلو بتأمين اليد العاملة وصيانة الأجهزة وأرضية الفرن والأسقف وتنظيفها وزيادة عدد الأجهزة التي أصبحت معظمها خارج العمل، عدا ذلك تصليح الأجهزة التي تتعطل بشكل دوري رغم الصيانة اليومية كون أغلب الأجهزة أصبحت قديمة ولا تتوفر قطع الغيار في السوق"   

وناشد طالب سليمان "هيئة الاقتصاد ومديرية التموين والمطاحن في مقاطعة قامشلو بحل المشاكل والمعاناة التي يعاني منها أهالي ديرك وقراها فيما يتعلق بنوعية الخبز، وانخفاض جودتها وزيادة رائحة الحموضة فيها مقارنة بالأعوام الماضية.

(ك)

ANHA