بأسلاك الألمنيوم يصنع ألعاباً لأطفال مخيم برخدان

في الوقت الذي تنشغل فيه  المنظمات المختصة بحقوق الطفل "بحماية الأطفال"، يقوم الطفل إمرى من مقاطعة عفرين بصنع ألعاب من أسلاك ألمنيوم ويقدمها لأطفال مخيم برخدان الذين يعيشون ظروف الحرب القاسية.

بأسلاك الألمنيوم يصنع ألعاباً لأطفال مخيم برخدان
بأسلاك الألمنيوم يصنع ألعاباً لأطفال مخيم برخدان
بأسلاك الألمنيوم يصنع ألعاباً لأطفال مخيم برخدان
بأسلاك الألمنيوم يصنع ألعاباً لأطفال مخيم برخدان
بأسلاك الألمنيوم يصنع ألعاباً لأطفال مخيم برخدان
الجمعة 20 تموز, 2018   02:53

جعفر جعفو- عارف سليمان/ الشهباء

الطفل إمرى إيبش البالغ من العمر 12 عاماً من أهالي ناحية بلبله التابعة لمقاطعة عفرين، يقيم مع عائلته في الوقت الحالي بمخيم برخدان بمقاطعة الشهباء بعد خروجهم قسراً من منازلهم إثر عدوان واحتلال الجيش التركي ومرتزقته على المنطقة.

إمرى كغيره من أطفال سوريا حرم من الحياة الطفولية وعاش ظروف الحرب والحرمان نتيجة استمرار الهجمات واشتباكات مرتزقة الاحتلال التركي، فروح الطفولة وحب الآخرين التي يملكها الطفل إمرى دفعته لصنع ما تعلمه لأصدقائه الأطفال في المخيم في الوقت الذي حرموا من أبسط حقوقهم في اللعب.

ويصنع إمرى ألعاباً بواسطة أسلاك من ألمنيوم المتواجد في أراضي مخيم برخدان بعد جمعها، ويقول بأنه يصنع حوالي خمس إلى ستة ألعاب في اليوم الواحد ويقدمها  لأطفال المخيم دون مقابل.

إمرى قال لوكالتنا ANHA "حرمنا من طعم الطفولة ونعيش دون مستقبل آمن ولا حاضر مستقل، حيث نزحنا من حي الشيخ مقصود وتدمر منزلنا ومرة أخرى نعيش ذات الحال تحت المخيمات تاركين خلفنا كل ألعابنا بسبب قصف جيش الاحتلال التركي".

وأضاف "أستيقظ كل صباح وأجمع الأسلاك الكهربائية من حول الأراضي، وصنعتُ حتى الآن أكثر من 20 لعبة لأطفال المخيم فقط لأرى الابتسامة والبهجة على وجوههم".

أصدقاء الطفل إمرى شكروه على ما يقدمه من مجهود شخصي لخدمتهم ومتأملين بالعودة لعفرين محررة من الاحتلال التركي.

(س و)

ANHA