"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى

انطلقت فعاليات "مهرجان قامشلو الثقافي" الذي ينظمه اتحاد مثقفي روجافايي كردستان، لتسليط الضوء على الذاكرة الثقافية للمدينة وإرثها التاريخي والتعددي، وتعزيز المشهد الثقافي فيها بالتزامن مع الذكرى المئوية لتأسيسها.

"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
"مهرجان قامشلو الثقافي" يستحضر ذاكرة المدينة في مئويتها الأولى
الإثنين 17 آب, 2026   22:00
قامشلو

احتفاءً بالذكرى المئوية لتأسيس مدينة قامشلو، انطلقت اليوم فعاليات "مهرجان قامشلو الثقافي" الذي ينظمه اتحاد مثقفي روجافايي كردستان في مركزه بالمدينة برعاية nûçe tv وقناة اليوم، متضمناً حواراً مفتوحاً حول الذاكرة الثقافية للمدينة وأمسية شعرية باللغتين الكردية والعربية.

وبدأت فعاليات اليوم الأول بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة افتتاحية لرئيس اتحاد مثقفي روجافايي كردستان، كمال نجم، أكد فيها أن اختيار قامشلو عاصمة للمثقفين جاء رغم الظروف الصعبة التي مرت بها المدينة، مشيراً إلى أن المهرجان يهدف إلى خلق مساحة ثقافية لمناقشة أهمية مدينة قامشلو وغناها الثقافي والتعددي.

وأدار عضو الهيئة الإدارية لاتحاد مثقفي روجافايي كردستان، محمود عبدو، الحوار المفتوح الذي حمل عنوان "ذاكرة قامشلو الثقافية"، وشارك فيه الكتّاب والمثقفون عباس عباس وبرزو محمود وخالص مسور، حيث تناولوا تاريخ المدينة والتحولات التي شهدتها على المستويات الاجتماعية والثقافية والفنية.

وتحدث عباس عباس عن طبيعة العلاقات الاجتماعية والثقافية في قامشلو، مشيراً إلى أن المدينة لا تمثل جغرافيا فحسب، بل تشكل تراكماً من القصص واللغات والمجالس الأدبية التي أسهمت في بناء هويتها الثقافية، لافتاً إلى أن علاقات سكانها قامت على التعايش بين مكوناتها المختلفة.

من جانبه، تناول برزو محمود مسألة الهوية الثقافية واللغة وتأثيرهما في حياة سكان المدينة، مؤكداً أن هوية المكان ترتبط بأهله الذين يعيشون فيه. كما استعرض مراحل تطور الفن الكردي في الجزيرة وقامشلو، ولا سيما منذ ثمانينيات القرن الماضي، وما رافق ذلك من تطور الصحافة والمجلات باللغة الكردية، متطرقاً إلى سياسات الصهر والتهجير التي مورست بحق الكرد في المنطقة.

بدوره، تحدث خالص مسور عن مرحلة التضييق على استخدام اللغة الكردية في التحدث والكتابة، وما رافقها من محدودية في إنتاج ونشر الكتب الثقافية الكردية، مشيراً إلى أن التحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية أسهمت في اتساع النشاط الثقافي، من خلال إصدار الكتب وتنظيم المحاضرات والأمسيات، كما تطرق إلى دور الشاعر والمفكر جكر خوين في توثيق التاريخ والثقافة الكردية وترجمتهما.

وشهد الحوار تفاعلاً من الحضور، الذين طرحوا أسئلة ومداخلات تناولت واقع الحركة الثقافية في قامشلو وسبل دعمها، إلى جانب أهمية توثيق ذاكرة المدينة والحفاظ على إرثها الثقافي والتعددي.

وتخلل اليوم الأول أمسية شعرية باللغتين الكردية والعربية، شارك فيها الشعراء والشاعرات زلوخ بكر، ديالا علي، محمود عبدو، إيجان كوري، عبد الرحمن سلو ونسرين عباس، وقدموا خلالها قصائد تناولت مدينة قامشلو وشوارعها وذاكرتها، وما تحمله من مشاعر الحنين والانتماء، إلى جانب حضور المرأة في المدينة، فيما عكس التنوع اللغوي وتعدد الأصوات الشعرية الطابع الثقافي المميز لقامشلو.

وتستمر فعاليات مهرجان قامشلو الثقافي حتى 21 آب الجاري، وتتضمن ندوات وأمسيات شعرية وتوقيع كتب، إلى جانب فعاليات أخرى.

 (ب ر/ف)

ANHA