مئات الضربات الجوية على درعا بعد فشل المفاوضات بين الروس والمسلحين

تصاعد القصف الجوي والصاروخي بشكل مكثف على منطقة درعا من قبل قوات النظام وروسيا حيث شنت أكثر من 600 ضربة جوية خلال 15 ساعة، وذلك بعد إعلان فشل المفاوضات بين الجانب الروسي والمجموعات المسلحة .

مئات الضربات الجوية على درعا بعد فشل المفاوضات بين الروس والمسلحين
الخميس 5 تموز, 2018   04:56

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف بمئات الضربات الجوية المكثفة منذ أكثر من 15 ساعة، تستهدف خلالها الطائرات الروسية وطائرات النظام وقواتها مدن وبلدات محافظة درعا.

ورصد منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى اللحظة، ضربات جوية مكثفة من قبل الطائرات الحربية طالت كل من الطيبة وصيدا وأم المياذن واليادودة بالإضافة لدرعا البلد بمدينة درعا، بالتزامن مع إلقاء طائرات مروحية براميل متفجرة على درعا البلد وبلدة اليادودة، كذلك يترافق القصف الجوي الهستيري هذا، مع ضربات صاروخية عنيفة ومكثفة تنفذها قوات النظام على المناطق آنفة الذكر، لترتفع عدد الضربات الجوية التي استهدفت الريف الدرعاوي ومدينة درعا لأكثر من 600 ضربة جوية بين غارة وبرميل متفجر طالت المحافظة خلال الـ 15 ساعة الفائتة.

وأعلنت المجموعات المسلحة في الجنوب السوري أمس وفق ما أوردت على حسابها في موقع تويتر، “فشل” المفاوضات مع الجانب الروسي بسبب الخلاف على آلية تسليم المقاتلين أسلحتهم الثقيلة.

وقال مصدر أن المفاوضين الروس رفضوا الثلاثاء مسودة مطالب قدمتها المجموعات المسلحة وتنص المسودة على تسليم السلاح الثقيل فور بدء سريان الاتفاق، على أن يسلم السلاح المتوسط لاحقاً مع “بدء عملية سياسية حقيقية” لتسوية النزاع السوري. كما تشترط “وقف إطلاق نار شامل” مع “عودة قوات النظام إلى خطوط ما قبل الهجوم الأخير” بالمقابل تعود مؤسسات الدولة المدنية إلى المنطقة.

وتضمنت مقترحات المجموعات المسلحة أن تتولى “إدارة مدنية” شؤون معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وتتكفل الشرطة العسكرية الروسية بالتعاون مع مقاتلي المعارضة بحمايته.

وشددت المجموعات على أن يتضمن أي اتفاق “خروج من لا يرغب بتسوية وضعه من المقاتلين وعائلاتهم إلى أي منطقة يريدونها في سوريا”. بيد أن الروس أصروا على مضمون اقتراحهم الذي تم على أساسه إبرام اتفاقات في عدد من بلدات الجنوب.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن شخصيات معارضة بأنها نقلت من النظام والروس تهديداً لوفد المجموعات المسلحة الذي كان يفاوض بأنه في حال فشلت المفاوضات فإن القصف سيتصاعد، وسيتم الاستيلاء على درعا البلد خلال 24 ساعة».

وتشن قوات النظام وبدعم روسي منذ 19 الشهر الفائت عملية عسكرية واسعة النطاق في درعا الحدودية مع الأردن تمكنت بموجبها من توسيع نطاق سيطرتها من 30 إلى 60 في المائة من مساحة المحافظة، عبر الحسم العسكري أو عبر اتفاقات روسيه مع المجموعات المسلحة.

(ي ح)