رفاق أبو ليلى يواصلون النضال لتحقيق آماله

قال عدد من رفاق درب الشهيد فيصل أبو ليلى بعد يوم من حلول الذكرى الثانية لاستشهاده، بأنهم سائرون على نهجه وسيعملون على تحقيق آماله وتطلعاته.

رفاق أبو ليلى يواصلون النضال لتحقيق آماله
الأربعاء 6 حزيران, 2018   03:36

كاميران خوجة/منبج

صادف يوم أمس 5 حزيران/يونيو الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القيادي في مجلس منبج العسكري فيصل سعدون أبو ليلى الذي استشهد أثناء مشاركته في حملة تحرير مدينة منبج.

مراسل وكالة أنباء هاوار التقى مع عدد من رفاق دربه ممن شاركوا معه في معارك تحرير العديد من مناطق الشمال السوري، وذكروا مواقفاً تشاركوا فيها مع قائدهم.

القيادي في كتائب شمس الشمال عكيد شمس الشمال أشار إلى أن أبو ليلى اتصف بقوة الشخصية والذكاء، منوها بأن أبو ليلى هو من الأناس القلة الذين مروا بحياته، وأضاف بأن أكثر صفة كانت محبوبة لديه هي روح الرفاقية التي تحلى بها  حيث لم يكن يفرق بين أحد من كرد أو عرب أو جركس وتركمان.

وتابع قائلاً "أبو ليلى كان دائما يسعى لأن يظهر لرفاقه والمقاتلين بأنهم كتلة واحدة مبتعداً عن جميع الأساليب التي تخلق التفرقة بين المقاتلين".

ويذكر عكيد أنه التقى بالشهيد أبو ليلى أثناء معارك كوباني(نهاية 2014 وبدايات 2015) حيث انضم هناك إلى صفوف كتيبته وأصيبا سوية عند معبر مرشد بينار وشارك معه في حملات تحرير كل من صرين وسد تشرين والأيام الأولى من تحرير مدينة منبج.   

ونوه عكيد بأن طموح الشهيد أبو ليلى كان  تحرير مدينة منبج وتخليصها من ظلم مرتزقة داعش والعيش فيها من جديد.  

وفي ختام حديثه عاهد القيادي في كتائب شمس الشمال عكيد شمس الشمال مواصلة السير على خطى الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد فيصل سعدون أبو ليلى.

أبو ليلى...مصدر المعنويات ورمز للبطولة

وفي السياق ذاته، أوضح نائب قائد مجلس منبج العسكري أبو علي نجم بأن الشهيد أبو ليلى كان من المتحمسين لتحرير مدينة مبنج، وقال "عندما بدأت الاستعدادات للحملة، بدأ أبو ليلى على الفور بتجهيز المقاتلين وتدريبهم و توعيتهم فكرياً وذلك لتوفير الاستقرار في المدينة".

وأوضح بأن تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش كان أقل ما كان يتم تقديمه لعائلة الشهيد فيصل أبو ليلى.

وفي ختام حديثه أكيد أبو علي نجم بأن أبو ليلى كان رمزاً للبطولة، وأن جميع أكاديميات التأهيل تسير على نهج وتوصيات الشهيد فيصل أبو ليلى.

أما المقاتل في مجلس منبج العسكري عمر مازرلي الذي شارك مع الشهيد أبو ليلى منذ معارك تحرير ريف كوباني، ذكر قائلاً بأن أبو ليلى كان شجاعاً, كان يحب أن يكون في الصفوف الأولى، وأضاف "في إحدى المرات وبالرغم من أنه مصاب إلا أنه شارك في معركة فك الحصار عن مقاتلي مجلس منبج العسكري بالقرب من ناحية أبو قلقل".

ونوه المازرلي أن أبو ليلى كان يطمح ويأمل بالعودة إلى مدينة منبج وتحريرها من رجس الإرهاب وتوفير الأمن والاستقرار  فيها وإعمارها مرة أخرى وأن يكون أبناؤها يداً واحدة في مواجهة أي خطر يهدد المدينة.

وأكد المازرلي  بأن آمال الشهيد فيصل أبو ليلى لم تتحقق جميعها بعد لذا هم سائرون على دربه لتحقيقها.

(ج)

ANHA