م س د حلب: امتداد الظلم العثماني على مدى 4 قرون تستمر حتى اليوم

 استذكر مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) يوم السادس من أيار عيداً للشهداء الذين أعدموا على يد جمال باشا السفاح وذلك خلال إصدار البيان إلى الرأي العام.

 م س د حلب: امتداد الظلم العثماني على مدى 4 قرون تستمر حتى اليوم
الأحد 6 مايو, 2018   09:20

حلب

يصادف اليوم مرور 102 عام على المجزرة الرهيبة التي ارتكب في كل من ساحة البرج ببيروت وساحة المرجة بدمشق بحق واحد وعشرين من مثقفي وسياسي الشعب السوري واللبناني.

البيان قرئ أمام مقر المجلس الواقع بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود من قبل الرئيس المشترك للمجلس مرعي الشبلي.

وجاء في نصه:

"في مثل هذا اليوم 6 أيار تمر علينا ذكرى عيد الشهداء، فتاريخ الإنسانية حافل بأحداث خدمت تطور الإنسانية، وأحداث كانت مصدر البلاء والفواجع يندى لها الجبين، نظراً لأنها تتميز عن جميع الحوادث لما نتج عنها من مصائب وويلات.

تاريخ كل أمة يشهد على مثل هذه الحوادث التي تبقى وصمة عار على جبين الإنسانية وعلى مدى التاريخ، حيث يتم تناقلها جيل بعد جيل ويدونها عبر صفحات كتب التاريخ فهذه هي حقيقة تاريخ العثمانيين بحق شعوب المنطقة والعالم.

لقد مارست الطورانية العثمانية أبشع المجازر في سجلاتها التاريخية منها ما قام به السلطان جمال باشا الملقب بـ السفاح في سوريا ولبنان، إذ قام بإعدام واحد وعشرين من الوطنيين والمثقفين الشرفاء في المرجة بدمشق وقام بإعدام أحد عشر وطنياً في بيروت وأربعة عشر من الوطنيين في ساحة البرج في لبنان بتهمة زائفة وهي خيانة الإمبراطورية العثمانية آنذاك في لبنان وسوريا.

امتداداً لأسطورة الظلم الحالك للعثمانيين وعلى مدى أربعة قرون من الفساد، تستمر تلك الأسطورة في ظلمها حالياً عبر ما يقوم به السلطان العثماني أردوغان عبر ما يرتكبه من مجازر بحق الشعب السوري وخاصة في عفرين فقد قام بارتكاب أبشع المجازر في التاريخ العثماني، ودمر القرى وشرد الأهالي ويتم الأطفال الأبرياء واغتصب النساء وأزهق الأرواح وقتل الكثير من الشهداء واتبع ممارسات أجداده عبر سياسة التتريك والإبادة الجماعية دون استثناء، ولكن على الطاغية أن يعلم بأن الروح الوطنية لدى شعبنا ستقبى ثائرة بجميع أطيافه ومكوناته ودياناته تطلب الثأر لا من هذا العدو الطوراني الجائر الذي أمعن القتل والتدمير فيها عبر التاريخ.

ولذلك فإن دم الشهداء مشاعل تنير درب الإنسانية والشهداء منابر الحرية حيث جعلوا من أنفسهم شموعاً تنير درب الإنسان والإنسانية.

ونحن بدورنا كمجلس سوريا الديمقراطية بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا نعاهد شهداء الوطن بأن نسير على دربهم ونحمل رسائلهم إلى الأجيال القادمة ونصون الوطن الذي ضحوا بدمائهم من أجله ونعمل مع قوات سوريا الديمقراطية على تحرير كافة الأراضي السورية من براثن الاحتلال التركي وجميع مرتزقته والإرهابيين ونجعل سورية وطناً للسلام والأمن والمحبة من خلال التعايش المشترك وأخوة الشعوب ونجعل سوريا ديمقراطية تعددية ولكل السوريين".

(م ع/ س و)

ANHA