أعضاء حزب سوريا المستقبل: حزبنا يسعى في المشاركة الفعالة لحل الأزمة السورية

أشار أعضاء حزب سوريا المستقبل بأن حزبهم يسعى في المشاركة الفعالة لحل الأزمة السورية، وأنهم ينظرون لسوريا بأنها عائلة واحدة والتطلع إلى بناء مستقبل زاهر.

أعضاء حزب سوريا المستقبل: حزبنا يسعى في المشاركة الفعالة لحل الأزمة السورية
الجمعة 4 مايو, 2018   03:03

سلوى عبد الرحمن/ منبج

في لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار، تحدث عدد من أعضاء حزب سوريا المستقبل عن دور الحزب وأهميته في المرحلة الراهنة.

وأشار العضو إبراهيم الماشي من المكون العربي بأن أهمية حزب سوريا المستقبل تكمن في المرحلة الراهنة، كونه تأسس للمشاركة في لملء الفراغ السياسي الذي تعانيه سوريا منذ بداية الازمة السورية، بالإضافة لضمه مختلف مكونات السورية وينتسب اليه الشخص بإرادته.

وأردف "نحن حزب سوريا المستقبل ننظر الى سوريا بأنها عائلة واحدة بجميع مكوناتها، ونتطلع إلى بناء مستقبل زاهر جديد".

بدوره أوضح العضو ثابت خليل دابان من المكون الكردي أن هدفهم كحزب سوريا المستقبل هو إيصال صوت كافة المكونات السورية إلى المحافل الدولية، والمشاركة في حل الأزمة السورية مع القوى والأحزاب السياسية الأخرى.

كما تطرق ثابت خليل إلى دور المرأة بالقول "للمرأة دور فعال في بناء وتطوير المجتمعات، ولكنها همشت في ظل الأنظمة التي حكمت سوريا".

وتابع "هدف حزب سوريا المستقبل هو تعزيز العيش المشترك بين كافة المكونات (العربي، الكردي، الجركسي والتركماني... الخ) في سوريا".

فيما أكد العضو فراس حمو من المكون التركماني، أن حزبهم هو حزب سياسي جماهيري، يرفض الظلم بكل أشكاله، ويضم المكونات الموجودة في سوريا، مشيراً بأنهم حزبهم يسعى في المشاركة في خلاص الشعب من ويلات الحرب، والدمار الذي لحق بسوريا طوال السنين الماضية.

ويشار أنه تم تشكيل حزب سوريا المستقبل في الـ 27 أذار/ مارس المنصرم، وذلك عبر انعقاد المؤتمر التأسيسي في مدينة الرقة، تحت شعار "سوريا تعددية لا مركزية ديمقراطية "، والتي توجت بانتخاب إبراهيم قفطان رئيساً للحزب وأعضاء الإدارة العامة للحزب المكون من 81 عضو وعضوة.

وبحسب النظام الداخلي للحزب، بان تشكيل حزب سوريا المستقبل جاء لتطبيق مبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك واستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة وترسيخاً لتلك المبادئ، وأيجاد حزب سياسي يضم كافة أطياف المجتمع وينادي بالحرية والعدل والمساواة بسوريا موحدة مستقلة تعددية لامركزية ديمقراطية.

(د)

ANHA