تهجير إلى الشريط التركي برعاية روسية والتقشف في السودان يشمل البعثات الدبلوماسية

أشارت الصحف العربية  إلى استمرار تهجير المرتزقة وعوائلهم وتوطينهم بمحاذاة الشريط التركي وذلك برعاية روسية والقلق الروسي والإردني حول جنوب سوريا, وإلى السجال العراقي حول العفو عن وزير دفاع صدام, ومحاولات إيران كبح السعي الأوروبي لتعديل الاتفاق النووي, وإغلاق السودان لبعثاته الدبلوماسية بسبب التقشف الحكومي.

تهجير إلى الشريط التركي برعاية روسية والتقشف في السودان يشمل البعثات الدبلوماسية
الجمعة 4 مايو, 2018   02:47

مركز الأخبار

تهجير برعاية روسية إلى الشريط التركي

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع منها استمرار عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي فعنونت صحيفة الشرق الأوسط "تهجير برعاية روسية إلى «الشريط التركي»" وقالت الصحيفة "استعد مئات المقاتلين (المعارضين) والمدنيين مع عائلاتهم صباح أمس لتنفيذ اتفاق إجلاء من 3 بلدات جنوب دمشق في إطار سعي النظام السوري لتأمين العاصمة ومحيطها بالكامل، في وقت عزلت فيه قوات النظام مخيم اليرموك جنوب دمشق، بالتزامن مع قبول فصائل معارضة اتفاق تسوية في ريف حمص، حيث جرى الاتفاق برعاية الجيش الروسي لنقل معارضين إلى مناطق الشريط التركي في شمال سوريا".

النظام يعد لفتح جبهات جديدة وإسرائيل تقايض موسكو

وبدورها صحيفة الحياة "دمشق تعدّ لفتح جبهات جديدة وإسرائيل تطلب من موسكو مقايضة" وقالت الصحيفة "بعدما اقترب النظام السوري من تأمين مناطق سيطرته وإجلاء معارضيه، يسعى مع حلفائه الروس والإيرانيين إلى فتح جبهات جديدة تتخطى اتفاق مناطق «خفض التصعيد»، ما ينذر بتصعيد مع الولايات المتحدة وحلفائها على الأرض، في وقت دخلت إسرائيل على الخط وطالبت روسيا بالأخذ في الاعتبار مصالح (تل أبيب) في سورية وإيران، مثلما رفضت تل أبيب الانضمام الى العقوبات الدولية ضد موسكو".

قلق أردني روسي متبادل حول جنوب سوريا

أما صحيفة العرب فعنونت "حالة توجس متبادلة بين الأردن وروسيا حول جنوب سوريا" وقالت الصحيفة "تثير التطورات الميدانية في سوريا، والتصعيد الإيراني الإسرائيلي قلق الأردن خاصة مع سعي بعض الجهات الزج باسمه في أكثر من حادثة وآخرها الهجوم الذي استهدف مخازن أسلحة للجيش السوري والميليشيات الإيرانية في محافظة حماة ليل الاثنين الثلاثاء الماضي، حينما زعمت جهات تابعة لنظام الرئيس بشار الأسد بأن الهجوم الذي يشتبه في وقوف إسرائيل خلفه انطلق من أراضي المملكة، الأمر الذي نفاه الأردن".

وأضافت الصحيفة "وتقول أوساط سياسية أردنية إن أكثر ما يثير قلق عمان هو إمكانية خروج الأمور على السيطرة في سوريا مع انحسار المناطق الفاصلة بين القوى المتصارعة هناك، وفرضية انهيار الهدنة التي تم التوصل إليها في يوليو الماضي بين روسيا والولايات المتحدة والأردن في الجنوب،بالمقابل فإن روسيا الحليف لنظام الأسد لا تخفي هي الأخرى توجسها مما يحدث في المنطقة الحدودية مع الأردن التي تسيطر عليها المعارضة وتدعمها الولايات المتحدة، وربما هذا السبب الاساسي الذي قاد وزير الخارجية سيرجي لافروف إلى العاصمة الأردنية عمان".

العبادي يحذر الفاسدين في الحشد الشعبي

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الحياة "العبادي يهاجم «فاسدين» في «الحشد الشعبي»" وقالت الصحيفة "تشتد حال الشحن والاحتقان في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 12 الشهر الجاري، إذ حذّر رئيس الوزراء حيدر العبادي أطرافاً في «الحشد الشعبي» من «تهديده»، واعداً بكشف المتورطين بمقتل مسؤول مالي في «الحشد» بعد تعاونه مع الحكومة".

الجبوري يفتح سجالا حول العفو عن وزير دفاع صدام

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط "سجال عراقي حول التماس العفو عن وزير دفاع صدّام" وقالت الصحيفة"أطلق رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري سجالاً بشأن طلب التماس عفو خاص عن وزير الدفاع في عهد الرئيس السابق صدام حسين، الفريق أول ركن سلطان هاشم، قائلاً إنه سيفاتح رؤساء الجمهورية والحكومة والمحكمة الاتحادية العليا بشأن إصدار هذا العفو وأضاف أن عائلة هاشم الذي يعد أبرز المحكوم عليهم بالإعدام من رموز النظام السابق، قدمت التماساً من أجل استصدار عفو خاص عنه، «نظراً لما يمر به من أوضاع وظروف صحية»".

مهمة المبعوث الجديد إلى اليمن محكومة بالتطورات السياسية والميدانية

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة العرب"تطورات سياسية وميدانية تحكم مهمة غريفيث الجديدة في صنعاء" وقالت الصحيفة "يبدأ المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، السبت، زيارته الثانية للعاصمة اليمنية صنعاء، في ظل تحوّلات مهمة على الصعيدين العسكري والسياسي، يعتقد مراقبون أنها يمكن أن تلقي بظلالها على محاولات تحقيق اختراق في مسار الحوار اليمني المتوقف منذ فشل مشاورات الكويت للسلام في منتصف العام "2016.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية مطلعة تأكيدها أن زيارة المبعوث الأممي لصنعاء في سياق جولته الثانية للمنطقة والتي شملت لقاء مسؤولين يمنيين وسعوديين في العاصمة السعودية “الرياض” لازالت تنحصر في جهود رسم ملامح الإطار العام للمفاوضات القادمة بين الحكومة المعترف بها دوليا والمتمرّدين الحوثيين.

إيران تحاول كبح السعي الأوربي لتعديل الاتفاق النووي بدلأ عن التخلي عنه

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة الحياة "إيران تسعى إلى كبح جهود أوروبية لتعديل «النووي»"وقالت الصحيفة "سعت إيران إلى كبح جهود أوروبية لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإبقاء التزام واشنطن الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست، في مقابل توسيعه ليشمل ملفات إقليمية، مؤكدة رفضها تعديله، وملوّحة بالخروج منه إذا فعلت الولايات المتحدة الأمر ذاته وأمهل ترامب الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) حتى 12 الشهر الجاري لإصلاح «عيوب جسيمة» في الاتفاق المُبرم عام 2015، مهدداً بالانسحاب منه ورفض تجديد إعفاء طهران من العقوبات. وتسعى الترويكا إلى إقناع الرئيس الأميركي بإبقاء الاتفاق، في مقابل توسيعه ليشمل 3 ركائز إضافية، بينها البرنامج الصاروخي لإيران وتدخلاتها الإقليمية.

وأضافت الصحيفة "علّق علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد الإيراني علي خامنئي، قائلاً: «لن نبقى في الاتفاق إذا انسحبت منه الولايات المتحدة. إيران وافقت عليه كما أُعِدّ ولن تقبل إضافة أي شيء إليه أو سحب أي شيء منه. ولو سعت الدول الحليفة لواشنطن، خصوصاً أوروبا، إلى مراجعة الاتفاق النووي مع الأميركيين للبقاء فيه، فإن أحد خياراتنا سيكون الانسحاب منه»".

الانتخابات اللبنانية .. تغيير في الشكل أكثر من المضمون

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة العرب "وجوه جديدة في انتخابات لبنان: تغيير في الشكل أكثر من المضمون" وقالت الصحيفة "تجرى في لبنان، الأحد 6 مايو، الانتخابات البرلمانية، وفق نظام نسبي جديد قسّم لبنان إلى 15 دائرة، يختار فيها الناخبون 120 نائبا، هم أعضاء مجلس النواب. وتعد هذه الانتخابات الأولى في البلاد منذ حوالي عقد من الزمن، تغيرت خلاله معطيات كثيرة في المشهد اللبناني.

وأوضحت الصحيفة "من بين أبرز المتغيرات الحاصلة من سنة 2009 إلى سنة 2018، صعود كتلة ناخبة جديدة شابة ستشارك للمرة الأولى في هذه الانتخابات. فخلال السنوات التسع التي مرت على آخر انتخابات عامة في لبنان، تجاوز عدد الأشخاص بعمر الـ21 عاما، فما فوق، 500 ألف مواطن لبناني".

وزير لبناني : بيروت لن تكون العاصمة الرابعة لإيران

وفي سياق متصل عنونت صحيفة الحياة "المشنوق: بيروت لن تكون العاصمة الرابعة لإيران" وقالت الصحيفة "رأى وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق أن «بيروت ليست عاصمة فقط، بل هي قاعدة لبنان السياسية والاجتماعية والاقتصادية». وأشار إلى أن «بيروت مدينة عربية بكل تاريخها ولا يمكن الإيرانيين أن يضعوا أيديهم عليها كما فعلوا في دمشق وبغداد وصنعاء، وولاية الفقيه السياسية سنتصدّى لها لأنها خطر على لبنان كلّه وعلى بيروت تحديداً»".

السودان يغلق بعثاته الدبلوماسية لخفض الإنفاق الحكومي

وفي الشأن السوداني عنونت صحيفة العرب "التقشف الحكومي يدفع السودان إلى تقليص بعثاته الدبلوماسية" وقالت الصحيفة " أمر الرئيس عمر البشير بإغلاق 13 بعثة دبلوماسية ومعظم المكاتب التجارية السودانية في الخارج في إطار جهود لخفض الإنفاق الحكومي وسط صعوبات اقتصادية كبيرة يأتي هذا في وقت تلمح السلطات السودانية إلى إعادة تقييم مشاركة قواتها ضمن التحالف العربي في اليمن في خطوة يعتبرها محللون نوعا من التهديد المبطن بالانسحاب ما لم تحصل الخرطوم على دعم يساعدها في الخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة".

ونقلت الصحيفة عن محللين إن "عملية إغلاق البعثات والمكاتب التجارية في الخارج قد تحقق نتائج ظرفية، إلا أن تأثيرها على المدى الطويل سيكون سلبيا لكونها تقلل من فرص السودان في ربط علاقات اقتصادية وتجارية متينة وتحد من جهوده لجذب الاستثمارات".

(ي ح )