حنان عثمان: تشكيل مقعد مخصص للكرد اللبنانيين وإلغاء الطائفية السياسية

قالت رئيسة رابطة نوروز الثقافية الاجتماعية في لبنان وعضو في الاتحاد النسائي اللبناني وعضو في لجنة الدفاع عن حقوق المرأة والمرشحة عن المعقد السني في دائرة بيروت الثانية للانتخابات التي من المقرر اجراءها في 6 أيارمايو المقبل، إن أولويات برنامجها الانتخابي بعد فوز لائحتهم بالانتخابات، هو تشكيل مقعد مخصص للكرد اللبنانيين، و إلغاء الطائفية السياسية التي تسبب شلل في كافة مجالات الحياة، ومكافحة ومحاكمة الفساد و منح حق الجنسية للمرأة .

حنان عثمان:  تشكيل مقعد مخصص للكرد اللبنانيين وإلغاء الطائفية السياسية
الجمعة 4 مايو, 2018   03:16

مركز الأخبار

تصريحات المرشحة عن المعقد السني في دائرة بيروت الثانية للانتخابات النيابية اللبنانية، حنان عثمان في حوار أجرتها معها وكالة أنباء هاوار للحديث حول برنامجها الانتخابي، في الانتخابات المقرر إجراؤها في لبنان في الـ 6 من شهر أيار الجاري.

عثمان أشارت إلى الفراغ السياسي والنيابي في لبنان على مدى أعوام جراء تمديد النيابي وتأجيل الانتخابات. ونوهت إلى الأحزاب اللبنانية توصلت إلى صيغة نظام انتخابي يعتمد على نظام النسبية للمرة الأولى في تاريخ  لبنان. وانتقدت هذا النظام وقالت إنه "مفصل على مقاس الأحزاب السياسية في السلطة التي تعمل منذ سنوات على نهب الشعب وتمارس انواع القمع والاحتلال والفساد والنصب وسياسة الارتباط بالزعيم وعدم الاستقلالية السياسية والاقتصادية والصحية وإلى ما هنالك المشاكل التي يعانيها المجتمع اللبناني ككل".

المجتمع اللبناني يعاني من ظروف اقتصادية صعبه

ولفتت المرشحة عن  المقعد السني في دائرة بيروت الثانية للانتخابات إلى أن المجتمع اللبناني عامه ، والشعب الكردي في لبنان يعانون  من ظروف اقتصادية صعبة جدا،  فالمواطن اللبناني مهما كان انتماءه الطائفي يمر بأزمات كبيرة جدا، لا يملكون ضمان صحي ولا ضمان شيخوخه،  بالإضافة ان المجتمع يعاني من الفساد و هدر المال السياسي وزيادة الضرائب، فالمجتمع يعاني من ازمه حقيقة وبحاجة ماسه للتغيير".

الشعب الكردي في لبنان جزء لا يتجزأ من المجتمع اللبناني

عثمان قالت أنها تناضل من أجل حقوق الشعب الكردي القاطن في لبنان "لانهم جزء لا يتجزأ من المجتمع اللبناني ولان الكرد تعرضوا منذ عقود طويله لقمع الدول السلطوية  وارتكبت بحقهم المجازر قبل وصولهم إلى لبنان، فقد هجروا على شكل موجتين اساسيتين، الموجه الأولى كانت في القرن الحادي عشر التي كانت تضم عوائل الأيوبيين والمعويين وآل حميد وآل مشاه  بالإضافة إلى عدد كبير من العائلات التي لا تزال عريقة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية ولها دور كبير في المجتمع اللبناني على الرغم من سياسة الصهر والتغير الجزري الممارسة بحقهم إلا انهم لا يزالون يعترفون بجذورهم الكردية ".

أما الموجه الثانية التي وصلت إلى لبنان فقد كانت في القرن العشرين بعد التعرض للقمع والتهجير والتعرض لسياسة الابادة الجسدية والثقافية التي مارستها السلطات العثمانية على الكرد في باكور (شمال كردستان)، والذين اضطروا للهجرة إلى الدول المجاورة كلبنان ومصر و الأردن بالإضافة إلى البلدان الأخرى في الشرق الأوسط .

وأضافت عثمان "هذه العائلات الكردية التي عاشت في لبنان ساهمت ومارست وحافظت على استقلاليه البلد وكانت جزء لا يتجزأ من الثوار والمناضلين الذين كانوا يريدون تشكيل لبنان كدولة مستقله، إلا ان هناك الكثير من الكرد اللبنانيين الذين لا يملكون الجنسية اللبنانية، ويعانون من ظروف اقتصادية ومعيشيه وتهميش والمعاملة كمواطنين من الدرجة الثانية، ولا تتاح لهم فرص العمل في الدوائر الحكومية".

لدينا  العديد من المشاريع لخدمة المجتمع  اللبناني

كما تطرقت عثمان إلى برنامجهم الانتخابي في لائحة صوت الناس، وقالت إنهم سيطالبون من أجل تخصيص مقعد للكرد اللبنانيين في البرلمان، خاصة بعد الانجازات  التي حققتها الكرد نتيجة نضالاتهم في محاربة داعش خاصة في شمال سوريا والتي لعبت دورا مهم وفعالا في مكافحة الارهاب والفصائل الإرهابية، بالإضافة إلى العمل ببرنامج وطني شامل من أجل تحقيق تغيير جذري لكل القوانين التي تدعو إلى الطائفية السياسية التي سبب الشلل في كافة مجالات الحياة وفي كافة أمور الدولة، بالإضافة إلى مكافحة الفساد الذي يعتبر من اكثر المشاكل انتشارا في المجتمع اللبناني، ومكافحة الفاسدين، بالإضافة إلى العمل من اجل المحافظة على البيئة الأيكولوجية  وخاصة الأزمة السكنية الذي يعانيها المجتمع اللبناني، لعدم توفر مساحات واسعه لاستيعاب السكان وخاصة في أماكن الشواطئ البحرية".

منح الجنسية للمرأة وتشكيل لجنه الطبابة من أولويات مشاريعنا

ومن الناحية الخدمية قالت حنان بأنهم سيعملون للحد من مشكلة تراكم النفايات في الشوارع وفرز النفايات بشكل طبيعي لحماية البيئة، وضمان حق الطبابة لكل مواطن في المجال الصحي لكي يضمن للفرد اللبناني حقوق الشيخوخة".

وفي ختام حديثها نوهت عثمان إلى أن أولوياتهم الأساسية  ومشاريعهم  بعد الفوز في الانتخابات ستتركز على الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، لان المرأة اللبنانية تتعرض لأشد انواع العنف الممنهج ، ومعاقبة كل من يمارس العنف بحقها، ومنح المرأة حق الجنسية لأطفالها الذي تعتبر من حقوقها الطبيعية، لأنها هي التي تنجب الجنيين وتساهم في توعيته وتربيته، بالإضافة  إلى فتح مشاريع ومؤسسات كبيرة للحد من ظاهرة هجرة الشباب إلى الخارج للبحث عن فرص العمل".

(ك)

ANHA