تهديدات وهجمات أردوغان ليست جديدة والشعب السوري أدرك حريته

لفت المتحدث الرسمي باسم مجلس صلح العشائر في الطبقة الشيخ أحمد الصلح بأن مقاومة العصر مستمرة وحتى هذه اللحظة عفرين لم تسقط، وأضاف " لن نقبل أن تدار عفرين من قبل مجموعات مرتزقة شكلوا مجلس على أساس الخيانة".

تهديدات وهجمات أردوغان ليست جديدة والشعب السوري أدرك حريته
الإثنين 23 نيسان, 2018   03:30

شفين حسن – نسرين علي/الحسكة

التقت وكالتنا ANHA مع المتحدث الرسمي باسم مجلس صلح العشائر في الطبقة الشيخ أحمد الصلح، بصدد الاحتلال التركي لعفرين والمجلس الذي شكلته الاستخبارات التركية بالتعاون مع بعض الشخصيات المرتزقة.

عفرين أرض سورية وستبقى سورية

الصلح نوه بأن الأهالي والمقاتلين في عفرين صمدوا في وجه ثاني جيش في حلف الناتو لمدة شهرين كاملين وقاوموا أعتى الأسلحة حتى المحرمة دولياً، وسط صمت دولي عالمي مخزي، وأضاف بالقول " مقاومة العصر مستمرة حتى يومنا الراهن وحتى هذه اللحظة عفرين صامدة في وجه الاحتلال التركي".

وقال الصلح "عفرين الصغيرة في حجمها احتوت على أرضها الآلاف من أبناء الشعب السوري النازح نتيجة الصراعات والحروب".

الصلح أكد في سياق حديثه بأن عفرين هي جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وستبقى سورية.

تهديدات وهجمات أردوغان ليست جديدة والشعب السوري أدرك حريته

وفيما يخص تهديدات دولة الاحتلال التركي بالهجوم على مناطق عديدة في الشمال السوري ومنها منبج قال الصلح " منذ بداية الأزمة السورية يهدد أردوغان باحتلال كافة مناطق الشمال السوري، لذا أرسل المجموعات المرتزقة ودعمها بالمال والسلاح، لكن قوات سوريا الديمقراطية كانت لهم بالمرصاد وحررت الأهالي من الظلم الممارس بحقهم، وبعد فشل هذه المجموعات قامت دولة الاحتلال التركي بالتدخل في الشؤون السورية وباشرت باحتلال عفرين، لذا هذه الهجمات والتهديدات ليست جديدة".

الصلح لفت بأن شعوب الشمال السوري وبعد خلاصهم من مرتزقة داعش، أدركت معنى الحرية ولن تقبل باحتلال عثماني جديد على سوريا.

لن نقبل أن تدار عفرين تحت العلم التركي

وبالنسبة للمجلس الذي تشكل في عنتاب بتآمر من الاستخبارات التركية وبعض الشخصيات المرتزقة أشار الصلح بأن   من يسمح لدولة محتلة أن تقتطع أجزاء من دولة أخرى وتقبل بتقسيم سوريا، هم شخصيات مرتزقة باعوا ضمائرهم.

وقال الصلح " نحن كشعوب الشمال السوري لن نقبل بأن تدار عفرين تحت العلم التركي، وأي علم آخر كوننا شعب أدرك معنى الديمقراطية وأخوة الشعوب".

(سـ)

ANHA