جوزيف قبلان: مجازر عفرين هي تتمة لمجازر الأرمن

أكد عضو المجمع الكاثوليكي ومجلس سوريا الديمقراطية في حلب، جوزيف قبلان، أن المجازر المرتكبة بحق المكونات في عفرين هي تتمة لمجازر الأرمن قبل 107 عام.

جوزيف قبلان: مجازر عفرين هي تتمة لمجازر الأرمن
الإثنين 23 نيسان, 2018   02:52

محمد عبدو/ حلب

ومع اقتراب الذكرى الـ107 على إبادة الأرمن أو الجريمة الكبرى كما يسميها الأرمن والتي ارتكبت من قبل الفاشية العثمانية بحق الأرمن، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءاً مع عضو المجمع الكاثوليكي وعضو مجلس سوريا الديمقراطية جوزيف قبلان.

وترحم جوزيف في بداية حديثه على شهداء المجزرة، وشهداء عفرين خاصة، مشيراً أن الاحتلال التركي يمثل الكيان العثماني ويعتمد على سياسة إبادة الشعوب، وتابع حديثه قائلاً: "لا شك أن الكيان العثماني منذ القدم يتميز بأنه قاتل الشعوب.. مبيد للشعوب... ويسحق الحضارات فليست لهم سمات تخدم البشرية سوى القتل والتعذيب، فلم نشهد من خلال دراستنا للتاريخ العثماني سوى الإبداع في القتل والتهجير".

وأضاف جوزيف، "إننا الآن نقترب من الذكرى المؤلمة لمجزرة الأرمن والتي تدخل عامها الـ107 تلك المجازر التي أبيد خلالها أكثر من مليون ونصف أرمني، إلى جانب إصدار الفرمانات التي تستحل كنائسهم وبيوتهم وأماكن رزقهم".

وبما يخص وجه التشابه بين مجازر عفرين والأرمن، أوضح جوزيف أن أحفاد العثمانيين ما زالوا ينتهجون نفس الخط الذي انتهجه العثمانيون، وأضاف "مازال أحفاد العثمانيين يسيرون على خطى أجدادهم العثمانيين بإعلان الحروب لقتل الأهالي وضرب المكونات وارتكاب المجازر. مع اقتراب ذكرى مجازر الأرمن يستمر مرتزقة أردوغان بارتكاب مثل هذه الأفعال المشينة بعفرين من قتل وتهجير لتغيير ديمغرافي المنطقة وإعلانها منطقة تركية".

ووجه جوزيف رسالة إلى أردوغان قائلاً "ليعلم أردوغان جيداً أننا كمسيحي وأرمني حلب إلى جانب جميع المكونات دائماً نستنكر ونذكر العالم بهذه الإبادة الجماعية القديمة في تركيا والجديدة في عفرين، إلا أن المجتمع الدولي بموقفه يؤكد لنا ضلوعه ومشاركته بهذه المجازر لتحقيق أهدافهم الخسيسة في أرض الحضارات أرض الشعوب المضطهدة".

وأكد جوزيف، أن التاريخ لن يسامح أردوغان على أفعاله في عفرين من تدمير كنائسنا التاريخية ومنها (رأس مرمرون، براد، الشيخ سليمان، مشبك، الشيخ سمعان).

قتلوا جده في تركيا وعادوا ليقتلوه في عفرين

وبيّن عضو المجمع الكاثوليكي بحلب وعضو مجلس سوريا الديمقراطية، أن قيام عناصر جيش الاحتلال التركي باعتقال المواطن الأرمني كسبار كسباريان واقتياده إلى جهة مجهولة وبعد التأكد من هوية المختطف، وأنه ينتمي إلى الطائفة الأرمنية تقوم المرتزقة بأمر من القوات التركية الغازية بإعدام المدعو كسبار كسباريان والبالغ من العمر 38 عاماً.

وأضاف جوزيف "جد كسبار يدعى هوسيب كسباريان وهو أحد ضحايا مجازر الأرمن في تركيا، لكن ابنه تمكن من النجاة من تلك المجازر والوصول إلى عفرين آنذاك، ولكن بعد احتلال تركيا لعفرين نفذت حكم جده عليه وقتلوه لأنه أرمني وبهذا التاريخ يعيد نفسه".

(هـ ن)

ANHA