القلمون الشرقي .. إما الاستسلام أو الحرب

خيرت روسيا، ما يسمى القيادة الموحدة في القلمون الشرقي، بالاستسلام أو الحرب، بعد أن وافق المسلحون في الضمير على تسليم البلدة لقوات النظام وخروج مرتزقة جيش الإسلام إلى جرابلس.

القلمون الشرقي .. إما الاستسلام أو الحرب
18 نيسان 2018   06:08

واجتمع يوم أمس وفد روسي مع ما يسمى بـ "القيادة الموحدة في القلمون الشرقي"، وتم الخروج بورقة تتضمن 10 بنود، على أن يرد عليها الأخير يوم غدٍ الخميس. مركز الااخبار

وتضمنت الورقة "إخلاء المدن من السلاح والمقاتلين والمظاهر المسلحة، تسجيل قوائم بأعداد من يرغب تسوية وضعه. ومن بين البنود أيضاً ضرورة الرد يوم الخميس إما سلباً فتكون المنطقة كاملاً بحالة حرب أو بالإيجاب وبذلك تحيد المدن عن الحرب ويبقى الجبل في حالة حرب".

ويأتي هذا في وقت اتفقت فيه روسيا مع المجموعات المسلحة في بلدة الضمير على تسليم أسلحتهم إلى قوات النظام والترحيل إلى جرابلس شمال البلاد، وتسوية أوضاع الراغبين في البقاء بعد تسليم أسلحتهم.

وقالت وكالة سانا التابعة للنظام، إن مرتزقة جيش الإسلام في بلدة الضمير في منطقة القلمون بريف دمشق الشرقي، بدأوا يوم أمس بتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة في إطار هذا الاتفاق.

ونقلت عن مراسلها أن عدد المقرر إخراجهم من الضمير يبلغ 1500 مسلح إضافة إلى عائلاتهم ليبلغ العدد الإجمالي لهم نحو 5 آلاف. وقالت إن قوات النظام ستدخل البلدة بعد إخراج المسلحين منها.

ومن جهتها ذكرت مواقع معارضة بحسب روسيا اليوم، أن المسلحين وعوائلهم سيخرجون غداً الخميس بسلاحهم الفردي إلى الشمال السوري.

(ح)