ردود الفعل الدولية والإقليمية على الضربة الأميركية لمواقع النظام

تباينت ردود فعل الدول الإقليمية والدولية على الضربة الأميركية على مواقع النظام السوري حيث أيدتها الكثير من الدول ومن بينها حليفة روسيا الدولة التركية.

ردود الفعل الدولية والإقليمية على الضربة الأميركية لمواقع النظام
السبت 14 نيسان, 2018   04:13

مركز الأخبار

ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أكثر من 100 ضربة لسوريا في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت فيما وصفتها بأنها "ضربة لمرة واحدة فقط".

النظام وحلفاؤه

إيران علقت على الضربة عبر وزارة خارجيتها، حيث نددت بشدة بالهجمات التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا وقالت إن واشنطن وحلفاءها سيتحملون المسؤولية عن تداعيات الهجمات في المنطقة وخارجها وقالت في بيان "لا شك في أن الولايات المتحدة وحلفاءها الذين قاموا بالعمل العسكري ضد سوريا رغم غياب أي أدلة مؤكدة ... سيتحملون المسؤولية عن تداعيات سياسة المغامرة على مستوى المنطقة وما يتجاوزها".

فيما أشادت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران بالدفاعات الجوية السورية لأنها تصدت لهجوم شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يوم السبت على سوريا وقالت إن الحرب التي تشنها واشنطن على سوريا و"حركات المقاومة" لن تحقق أهدافها.

النظام السوري قال عبر وزارة الخارجية "إن الهجوم الغربي على سوريا يوم السبت لن يؤثر بأي شكل في عزم الجيش السوري على محاربة المتشددين واستعادة السيطرة على البلاد بأكملها".

وبدورها اعتبرت روسيا، الضربة الأميركية إهانة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحذرت من عواقب وحمل السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنتونوف، الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مسؤولية عواقب الضربات التي نفذتها الدول الثلاث في سوريا فجر السبت.

وقال السفير في بيان له إن الضربات حققت أسوأ المخاوف وإنها ستحمل عواقب، مشيراً إلى أن ما جرى سيناريو مخطط له مسبقاً. وأكد أنتونوف أنه "من غير المقبول إهانة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وأكدت وزارة الدفاع الروسية بأن الدفاعات الروسية لم تشارك في التصدي للهجمات.

حليفة روسيا في سوريا تؤيد الضربات

فيما أيدت تركيا ضربات التحالف الثلاثي على سوريا رداً على الهجوم الكيماوي في دوما بالغوطة الشرقية؟

ووصفت وزارة الخارجية التركية هذه الضربة بأنها "تمثل رد فعل مناسب ضد الحكومة السورية".

إسرائيل بدورها قالت إن الضربات التي قادتها الولايات المتحدة فرضت خطاً أحمر على الرئيس السوري فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيماوية.

المشاركون في شن الضربات

ومن جانبها أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية بأن المنشآت التي استهدفت كانت تستخدم لقتل السوريين.

أما رئيسة الوزراء البريطانية أشارت إلى أن مشاركة بلادها في ضرب مواقع النظام ليس لإسقاطه وإنما لردعه عن إنتاج الأسلحة الكيماوية.

فيما دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في سوريا إلى ضبط النفس.

وتتهم الدول الغربية النظام السوري بشن هجمات كيماوية على مدينة دوما وتوعدت الأسد بأن يدفع ثمناً باهضاً.

(ي ح)